أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

facebook حكايات آية في

facebook صفحة محبي آية في

facebook جديد آية في

facebook آية الصوفي في

   

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 13-12-10

 

 

ميلادي

 

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

ميلادي

 

 

 

متل هاليوم، من ثلاثة اشهر الساعة 20,13 مساء اجيت إلى الدنيي، يعني لحتى المسا من هاليوم 17/02/2010 بكون صار عمري ثلاث اشهر بالتمام والكمال... وهالساعات الثمانية يلي بتفصلني عن هالمناسبة هي فرصتي لحتى احكيلكن قصة ميلادي.

 

بدكن ما تزعلوا مني لاني وعدتكن البارحة ارجع لكركر معكن وما أدرت... ماني شخصية مهمة لحتى كون مشغولة كل هالأد...لا أبدا... بس لأنو أصابعي يلي بكتب فيها مشغولة... يعني أيدين البابا الله يسلمهن... ولها الشيء مبين ما راح افضى وتجيني القريحة على الحكي إلا الصبح... البابا بقول انو خربطلو مواقيته... لأنو كان مقسم وقته... شوي للمطالعة... وشوي للكتابة... وشوي للرد على البريد... وتحديث مواقعوا... وأهمها موقع "القصة السورية"... بقول الناس زعلاني منو لأنو مانو عمال يجبهن على رسائلهم... وشوي ليهتم بجمعيتو الجديدة "شام" طبعا وشوي لشغله ولأغراض البيت ومتابعة متطلبات الماما وأخواتي... يعني عمال يتهمني بانو أنا يلي أخدت وقتي ووقت غيري... يا ترى معقول هاد وإلا مزودها شوي عليي ؟.

 

أجهزة استشعار حساسة كتير ومتطورة

من شوي فتح البابا عيونو ولآني جنبو على السرير عمال بتمطمط متل القطة... لأن الماما بتجيبيني الصبح من سريري وبتحطني بينها وبينو... من شان ما تقوم كل شوي والتاني لعندي خاصة الصبح لما بفيق... بصير بتحرك كتير وبدفش بايدي ورجليي... وبغرد وأنا نايمي... ولأن الماما عندها أجهزة الاستشعار حساسة كتير ومتطورة جداً (آخر موديل) بتنط لعندي من أول حركة... بسبب وبدون سبب... يعني بتخاف عليي كتير... والبابا ما بيدايق مني أبداً... بالعكس بصير يديقلي خلائي... بعمل المساجات وببلش يخربطلي شعراتي (يعني شوية هالوبر يلي على راسي) وبيلعبلي بادنيي ورقبتي... وببلش درس الرياضة الصباحي.

 

واحد تنين... أيدين لفوق... أيدين لتحت... شوية كركجي تحت الباط... تمرينات للبطن وللرجلين... وأنا بتمطمط وبعمل حالي نايميي ومودرياني... بس بشوفني عمال اضحك وعيوني مغمضة... بقول للماما (وحدة بوحدة بالها تفيئني لشوف مين بفيئ التاني)... وبين ما يروح البابا يحط ركوة القهوة ويجهز حالو، بتكون الماما غيرلتي وجهزنتي منشان اصطبح معو على أغاني فيروز، منشان ترجع تنام لوحدها حتى تعوض الكسر بالنوم يلي عليها.

 

مشوار لصالة البيع

شو إلنا من هالمقدمة... كل القصة ومافيها انو البابا أجا مبارح بعد الظهر واخدني والماما وأخي عادل إلى صالة البيع الكبيرة يلي جنبنا يعني "السوبر ماركت" أو "المول" متل ما بسموها بدول الخليج... آما أخواتي آدم وأياد وملهم فهني بقيوا بالبيت على الكمبيوتر (أدم عمال يعلمهم على البرامج) أنا نسيت الكن انو العطلة عندنا بلشت من يوم الجمعة الماضي وهاي العطلة بسموها عطلة الشتاء...(عندنا بسوريا بلشت عطلة الربيع)... آما عطلة الربيع فهي بعد شهر وأسبوعين من نهاية هالعطلة... يعني كل شهر ونصف أخواتي عندهن عطلة عشرة أو خمسة عشرة أيام ... ما شاء الله بشوفهن بالبيت معطلين اكتر من المدرسة... وعطلة هالشتي بيعملوها من شان الناس تروح وتتزلج على التلج.

 

ولعلمكن القرية الصغيرة يلي عايشين فيها هي منطقة سياحية... يعني معسكر ليلي بدو يجي ويتزلج في محطات التلج القريبة... بتبعد عن جنيف ثلاثة كيلو مترات وعن محطة التزلج شي عشرة كيلو مترات فما فوق... يعني كل ما طلعتوا شوي على الجبل (مون بلان) (الجبل الأبيض بالعربي وهو أعلى قمة في أوروبا) كل ما كترت محطات التزلج وكتر البرد... والقرية الصغيرة بترتفع عن سطح البحر شي 600 متر يعني جوها متل جو حمص... آما محطات التزلج فهي من 800 متر حتى2800 متر... وبها الأيام بتكون مزدحمة والناس بيجولها من كل أنحاء العالم.

 

منرجع لقصتنا... شالني البابا وحطني بكرسي مخصص للأطفال متلي، وربطو بالمقعد الخلفي بالسيارة وجنبي الماما... وبيني وبينكن أنا بحب الطلعة كتير وبحب المشاوير... ومن شي ما بيمشي البابا وبشغل الموسيقى بصير بتفرج على الدنيا من البلور الخلفي... شي شجر ... شي سيارات كبيرة... شي سما مليانه غيوم... يعني ما بشوف إلا عيوني زاغت ونمت.

 

ولما وصلنا إلى الصالة نزل البابا عربيتي وحط الكرسي عليه... يعني هو معمول من شان مايشيلني من محل لمحل وابرد... ورحنا نتنقل أنا وإياهن بهالصالة الكبيرة... يعني أنا بما انو مسطحة ما بشوف إلا السقف واللمبات... ووجه الماما... والرفوف العالي وعليها شغلات كتير ... شي اناني... شي تياب... شي معلبات... وكل شوي والتاني بيتغير الوجه يلي بشوفو... يعني لما بشوف البابا... أكيد الماما انشغلت بشي... شوي أخي عادل... يعني البابا والماما انشغلوا بشي تاني... وهيك اضينا بعد الظهر ورجعنا على البيت بعد ما اشترينا يلي بدنا إياه.

 

والمفاجأة انو الماما كانت محضرة عجينة "البيتزا"... و"الكاتو" من شان يحتفلوا فيني يعني البارحة المسا صار عمري ثلاث اشهر... شغله كبيرة والله... بعدها حطو اخواتي فيلم من شان يسهروا عليه وأنا رحت نمت.

 

ميلادي وأخوتي

أكيد أنا ضوعتكن معي بها القصص... يعني بكون بموضوع بصير بموضوع... ما مشكله، راح ارجع هلأ لموضوع ميلادي... وهالموضوع بالذات راح يكون مشربك شوي... ليش ياحزركن ؟... لأنو البابا صار عندو خمس أعياد ميلاد لازم يحتفل فيهن بالسنة لألي ولأخواتي... وبما انو أخواتي الأربعة ولدوا بكانون التاني، يعني بأول السني وأنا جيت مسبقة شهر ونص... يعني أريبي كتير لميلاد أخواتي فأكيد راح يعمل للكل عيد ميلاد واحد... وإلا منقضي أيامنا أعياد واحتفالات... بالأخص انو أخي ملهم أجا بشهر آب والبابا سجلو بأول السنة... وهو الوحيد يلي مخالف متلي بالعيلة... وهو بيستغل هالشي من شان البابا يحتفل لوحدو بميلادو.

 

وبالعادي منكون بالصيف يعني بالعطلة في سوريا... وبجيي كتير هدايا من عماتو وعمومو وأولادهن وأولاد أولادهن (شي يوم بحطلكن مقطع فيديو عنو) وهيك هو بيحتفل مرتين بالسنة... وبيني وبينكن لازم اعمل متلو بركي بتكتر الهدايا وبتكتر الأعياد... خاصة وانو بيجي بعد عيد الصغير وعيد الكبير وعيد نويل وعيد راس السنة... والبابا بيتستنفر لأنها بتخربط ميزانيتو.

 

ميلادي والأبراج

ميلادي من ثلاث أشهر ويوم خلاني كون من برج العقرب... طبعا شي طبيعي انو اهتم بالأبراج لأني بنت... آما البابا فألو وجة نظر تانية تماما... ممبا - قصة قصيرة عن رحلة الميلادهو بيقول انو الأبراج لا يمكن أن تتفق مع الواقع، ودليله هو أن أخوتي الثلاثة من نفس البرج ولا يوجد أي شبه في السلوك والشخصية فيما بينهم... وبيهتم اكتر بموضوع الوراثة والجينات والتربية والمحيط العائلي والاجتماعي... وحتى ما توهكن معي بنظرياتو راح أترككن شوي مع قصة حلوة كتير كتبها البابا من شي خمس سنين، عن هذه الرحلة، رحلة الميلاد، وهي بعنوان (ممبا) اسم غريب شوي راح تكتشفوا معناتو لما تقروها.

 

ممبا - قصة قصيرة

 

البابا ما بيتفق مع يلي ببقول إن ميلاد الإنسان هي اللحظة يلي بيجي فيها للدنيا... بل تسبقها بكثير... يعني لولا ما يكون ميلادو ضروري للبطاقة الشخصية لئلو... (لأنو تجاوز مراحل نموه في الرحم بنجاح وخرج للدنيا حي يرزق) لكان الموضوع غير شكل تماما... وهادا دليل تاني على انو الأبراج لا تتفق وتاريخ الميلاد... يعني لو كنت مسبقة شهرين (بنت سبعة) أو متأخرة شي أسبوع أو عشرة أيام (متل كتير ناس) لكان تغير مصيري !؟.. والبابا بفضل انو كل ثانية من ثوان الحياة التي تبدأ بتشكل وانقسام البويضة في الرحم، تكون هي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان ولهذا فتاريخ ميلاده الحقيقي تبدأ منذ تلك اللحظة.

 

ومن جميل الصدف انو اجيت على هالدني في تمام التسع اشهر كاملة من تلقيح البويضة... ومن هديك اللحظة ليوم ولادتي كانت هناك رحلة مليئة بالتشويق راح بلش فيها من أول صورة ايكو لألي... شو رأيكن ؟.

 

طبعا ومن هالصور عرفوا أني بنت ومو صبي... وكانت فرحة للكل لأني اجيت بعد أربع صبيان، يعني أنا البنت الوحيدة بالعيلة لهذه اللحظة... ممكن تتغير الأمور إذا ما قررا البابا والماما التوصاي على طفل تاني... بس أنا بفضل كون لوحدي لأني عمال ادلل كتير وبأضي النهار من أيد لأيد وكل ما اجو اخواتي... أول ما بيسألوا عني.

 

شي حلو مو هيك... عامليني لعبتهم... صورة جدو الله يرحموهادا إذا ما خبرتكن انو كل العيلي بحمص عمال يستنوني من شان يشوفوني ويتعرفوا عليي... وبالأخص التيتا وجدو وأخوالي وخالاتي وعمومي وعماتي... أوف لعند هون وبس... لأنن كتار كتير وممكن ما احفظ اساميهن وأشكالهن إلا بعد كام سنة.

 

إذا بدكن تعرفوا شئد هني كتار وشئد كبيرة عيلتي، راح اترككن تزوروا صفحة جدو أبو مصطفى والتيتا أم مصطفى الله يرحمن، بعدها رايحين تعرفوا إذا كان عندي حق وإلا لأ !؟.

 

 

صفحة جدو أبو مصطفى والتيتا أم مصطفى الله يرحمن

 

 

فحوصات ما قبل الولادة

أول مرة حسيت بموجات "الراديو" تبع جهاز "الايكو" عمال يمسح جسمي... ويقيس راسي... ويعد فقرات ضهري... كان ألي أقل من شهرين ببطن الماما... يعني يادوب كام سنتمتر... ومن هداك اليوم ليوم ميلادي صاروا يتجسسوا علي بها الأجهزة مرتين بالشهر.

 

هادا بعد ما عملوا عشرات التحاليل اللازمة والغير لازمة، ومنها تحليل المي يلي أنا عايشي وعمال اسبح فيها (مية الراس) ما بعرف كيف بدي اشرحلكن مشاعر الماما... بس أكيد حسيت فيها... وحسيت بخوفها عليي... وهي عمال تشوف الإبرة الكبيرة عمال تخترق البطن والرحم لتوصل للجهة البعيدة عني من خلال الشاشة يلي ادامها.

 

ولها السبب استغربت الدكتورة يلي كانت عمال تسحب عينة من المي، كيف وقفت عن الحركة وصرت عاقلة، بعد ماكنت كتير الحركة وعمال خبط بايدي واجريي... يمكن من شان سهلها شغلها وما ائزي حالي.

 

ومن شوية هالمي يلي اخدوها، ادروا يعرفوا كتير شغلات عني بتتعلق بالجينات والأمراض الوراثية والغير وراثية... والاهم تأكدوا إذا ما كنت صبي وإلا بنت... أكيد بالايكو وبعد الشهر الرابع عرفوا أهلي أني بنت بس، هادا الفحص هو أكيد مئة بالمائة، لانوا بيعتمد على تحليل الخلية والكرموزونات وشوبعرفني... المهم انو أهلي اطمنوا عليي وكانت التحليل سليمة مية بالمية وزال الخوف يلي لاحقهم خلال اكتر من أسبوعين... وارتحت أنا من الألق يلي حسيت فيه ورجعت لنشاطي وحركتي الطبيعية.

 

الماما كانت كتير مستعجلة لتشوفني... وبعد كل تصوير "ايكو" كانت تحلل الصور على كيفها... شوف صورة وجها بتشبه أخوها ملهم... تمها لأبوها... رجليها طوال... راح تطلع طويلة لأخواتها... شوف عيونها ما أحلاهن مغمضات... ياترى شو راح يكون لونهن... زرق لأخوها عادل وإلا شهل لملهم والا زهر الفول لجدها وإلا بنيات لألي... وهيك بتصير تعد عيون وأنوف ووجوه وأجسام العيلة كلها... وبس تعبت بتقول (أنا بنتي أكيد راح تطلع غير شكل وأحلى من كل البنات).

 

وكانت بتتمنى انو اجي على السبع شهور متل أخي عادل لأنو داق خلقها... واشتاقت تشيلني لتشوفني وتلعبني.

 

ولها الشي كانت مجهزة أغراض ولادتي (الديارة) بالشنطة... وكل ما ارب يوم ولادتي تقول (هاليوم بدي أولد... أكيد اليوم المسا... إذا ما كان بعد الضهر)... يعني صارت تعملو أفلام رعب للبابا... (خود بالك يمكن مالحق وأولد بالسيارة)... وهيك اضى البابا والماما الأسبوع الأخير مشاوير على المستشفى... وكل ما طمنتها الدكتورة انو لسه بكير ولازم ترجع بعد كام يوم... تقوم تصحي البابا بنص الليل وبترجع لعندهن... والمشكلة ما بالروحة والرجعة لعندهم... المشكلة بوضع الماما تحت المراقبة لمدة ساعتين من شان يتأكدوا انو فيه ولادة وإلا لا ؟.

 

 

وفي كل مرة بقوم بتشغيل إنذار الولادة، وبعملي شي حركتين ولبطين من يلي الوبكن بتحبها... بتركض الماما على المستشفى وببلشوا يربطوها بها الأجهزة... شي لسماع دقات قلبي... شي لقياس حركتي وعدد ركلاتي... وشي للضغط والقلب للماما.

 

يوم ميلادي

تمينا على الحالة حتى داقت خلائن مننا، والوا يلا طالما مستعجلي واكتملت مدة الحمل،عمري ثلاث أيام، صلو على النبي راح ندخلك غرفة الولادة ونعملك تحريض ونخلص من هالشغلة... طبعا هالشي ما بيصير الا بموافقة البابا والماما... وما مر تمن ساعات على دخول الماما المستشفى حتى اجيت على الديني.

 

أكيد راح تسألوني بعد هالقصة الصغيرة... مين بشبه اكتر الكل من أهلي...الماما ؟... بجوز.

حدا من أخواتي ؟... ممكن.

وإلا شو أولكن يكون البابا ؟!...ليش لا ؟.

 

أكيد كل واحد راح يلائي شي بشبه فيه.

 

بس البابا بيؤل بأن الأولاد متلي بيتغيروا كتير... وفي كل يوم راح يكون فيه شبه لحدا... وفي الأخير بجوز ماراح يشبه غير حالو.

 

يعني راح يكون ألو شخصيتو المستقله، وشكله الخاص... بس الشيء الوحيد يلي بنتشابه أنا وأخواتي فيه، هو خاتم البابا الخاص... ودمغته الخاصة الموجودة عندنا كلياتنا وهو عبارة عن طابع (طبعة) بالأدن... وهالطابع موجود على لحمة الأدن اليسرى للبابا.

 

وكان البابا يؤل لأخواتي أنو التيتي من كتر ماكانت تخاف عليه من العين ...والناس يسألوها هادا صبي وإلا بنت... كانت تفرجيهن الطابع وتقلن (بنت موشايفين علامة الحلق على ادنا) على أساس أنو البنات مو مرغوبات بهديك الأيام.

 

بس طبعاتنا أنا وأخواتي بتغير الجهة... واحد طالعة بأدنه اليمين والتاني العكس.

أما أنا فعندي طبعتين وحدي بلحمة الأدن اليمين ووحدة بالشمال... والبابا قال للماما، أنو لما بدها تثقب أدنيي من شان تحطلي الحلق، تبعد عن هالطابع من شان ما يتشوه... وهيك أكيد ماراح ضيع... والا شو رأيكن ؟.

 

هالحكي كله صار من تلت أشهر وتلت أيامبيت جدو بظهر المغارة-حارة الصوفي

وتوتي توي بعبكن مفلوتي... خلصت القصة متل ما بتقول التيتا أم مصطفى -لما كانت تحكيلو الحكايات لبابا- الله يرحمها، وهادا عنوان صفحتها يلي عملها البابا للتيتي لإحياء ذكراها، إذا بتحبوا تتعرفوا عليها.

 

المربية الفاضلة أم مصطفى الصوفي

 

بس قصتي ما خلصت... بالكن ترتاحوا مني... لا لسه كتير لأحكيه لألكن... استنوني بحكايتي عن خروجي من المستشفى وطبيبة الأطفال وأول طعوماتي...و...و...و

 

آية الصوفي جنيف في 17/02/2010

لقراءة الحكاية 3 مع التعليق على الفيس بوك

22 février, à  17:15  Om Ahmad

أدامك الله حبيبة قلبي آية

كم كنا نتوق لحضور ولادتك ولكن شاءت الظروف أن تلدي ونحن بعيدين عنك

فألف الحمد لله على سلامة الماما وسلامتك

ياآية ياأجمل البنات

نتمنى لك حياة سعيدة جميلة مشرقة بكنف والديك وأخوتك تلك العائلة الشريفة الكريمة

التي أحبها من كل قلبي

وجعلك من البنات الناجحات الصالحات بإذن الله

وكيف لا وأنت أبنة يحيى الصوفي ... ورنا الفاضلة

أطال الله بعمريكما

وعلى فكرة ياعمري أنت أصغر حفيدة لجدتنا أم مصطفى رحمها الله

سلمك الله وأدامك

ابنة عمتك نضال

23 février, à  00:00  Om Ahmad

تسلميلي يارب وشرف ألي أنك تكوني بتشبهي بناتي ومين بيعرف يمكن تطلعي بتشبهيني ألي فأنا وأنتي من سلالة وحدة سلالة التيتي أم مصطفى

ويمكن تطلعي وبل أكيد بتشبهي البابا والماما وهم أحلى تنين ماشاء الله

وكيف ماكنتي أنتي بتجنني حبيبة قلبي وأنا حبيتك كتير من قبل ماشوفك لأني بحب البابا والماما كتير وهم غالين على قلبي كتير

وقولي للماما شكرا كتير كتير لأنك جبتيلنا بنت حلوة كتير والله يقويكي على تربايتي ويطولنا بعمرك وعمر البابا

وأنامتأكدة بأنك رح تطلعي بس تكبري بنت مهمة جدا ورح يكون لك شأن بالمجتمع الكبير والصغير...

وتقبلي من أبنة عمتك كل التحيات والقبلات

بحبك وبموت فيكي

3 mars, à 07:01  Om Ahmad

الحمد لله على سلامتك يا آية يازينة البنات

ومتل ماقلتي أنتي مارح تكوني بتشبهي حدا لأنو مافي متلك بالدنيا

صحيح كل أخواتك حلوين وكل واحد فيهم ألو جاذب خاص فيه بس أنتي رح تكوني غير شكل حبيبة قلبي وأنتي ثمرة أتنين حلوين ف رح تطلعي حلوة كتير

وانشا لله بتربي بعزهم ودلالهم والله يخليهم فوق راسك ويشوفوكي عروس

ونحن بانتظار المزيد من مغامراتك الشيقة واللذيذة متلك

واسلمي لمن تحبك

ابنة عمتك نضال

بحبك موت

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب