أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

facebook حكايات آية في

facebook صفحة محبي آية في

facebook جديد آية في

facebook آية الصوفي في

   

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 13-12-10

 

 

عالمي الجديد

 

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

عالمي الجديد

 



قبل أربع أيام من هاليوم من ثلاث أشهر (يعني في 21/11/09) كانت طلعتي من المستشفى، واكتشافي العالم الجديد الذي ينتظرني... يعني كان عمري يومها أربع أيام... والماما والبابا وأخواتي كانوا مستعجلين ليرجعوا وأنا معهن للبيت، من شان يفرجوني على غرفتي... وسريري وألعابي .. يعني العالم الجديد يلي راح أتعرف عليه، وأتأقلم معه، وأعيش فيه.

دفتري الصحي
من كتر ما كانت الماما مستعجلي ترجع للبيت، نسي البابا يمر على غرفة الممرضات من شان يوقع دفتري الصحي وتاريخ خروجي من المستشفى... والبابا كان مفكر بانو الدكتورة كانت قد أنهت كل الإجراءات، لما مرت على غرفة الماما الصبح من شان ترتيب خروجي وخروجها من المستشفى... آية الصوفي - عمري ثلاث أياموأعطت البابا الوصفة الطبية "الروشته" اللازمة لي والماما... طبعا أكيد راح تستغربوا كيف طلعنا بهالسرعة من المستشفى .. يعني أربع أيام من ولادتي... والسبب أنو البابا والماما اختاروا المتابعة من قبل مختصة (ممرضة) في المنزل بعد الولادة، بدلا من البقاء في المستشفى أسبوع آخر.

وهادا نظام معمول فيه هون من شان يخففوا ضغط عن المستشفى... وجلب الراحة والاستقرار للأم وأبنها بوجودن بين أفراد عائلتن.

وهيك البابا ما بيضطر يروح ويجي كل يوم من شاني والماما للمستشفى... وأخواتي كمان بيقدروا يشوفوني ويلعبوا معي... لأنو كانوا مانعين الزيارات لغير الأب بسبب أنفلونزا الخنازير، والمستشفى بحالة طوارئ عامة، المهم رجع البابا في اليوم التاني من شان يوقع الدفتر الصحي، ويجبلي الفيتامينات اللازمة لألي والماما.

وعلى ذكر أنفلونزا الخنازير... كانت الطبيبة أوصت البابا، بأن على جميع أفراد العائلة، وكل واحد على اتصال أو احتكاك بي أن يأخذ حقنة "طعم" التلقيح ضد هالفيروس...لأنو أنا ما بقدر أخد هالتطعيم قبل ستة اشهر... وهيك بلشنا بالبابا والماما... وبعدين بأخواتي واحد بعد واحد... وأخرهن كان أخي الكبير... وكان كل ما يتطعم واحد من العيلة لازم ما يقرب لألي قبل ما يمر 15 يوم على تاريخ التطعيم، حتى يصير الطعم فاعل ومؤثر.

وهيك كنت شوف الماما وأخواتي حاطين كمامات على وجوهن، كل ما كانوا يحبوا يجوا لجنبي من شان ما انعدى... وكانوا يبينوا عليي وكأنن رجال فضاء... يعني بيخوفوا شوي !؟... بس أنا تعودت علين... وهيك مرت الأزمة على خير.

آية الصوفي جنيف في 25/02/2010

صباح جديد

راح كفي معكن اليوم قصة خروجي من المستشفى وعودتي للبيت... وزيارتي الأولى لطبيب الأطفال... وطعوماتي الأولى... أكيد هاي قصة عادية مع البيبيات متلي... بس معي كانت غير شكل !؟.

 

يعني من جمعة بلشت الحكاية، وما بعرف ليش ماكفيتها... بجوز لأنو أصابعي كانت مشغولة شوي عني بأشياء ثانيه أهم !؟... ما بعرف، كل يلي بعرفو أنو نعست وأنا لسه ما بلشت حكي... الظاهر لعبت كتير مع البابا من شوي، ولهيك ماني قادرة فتح عيوني... سامحوني وتصبحو على خير... بشوفكن بكرة... إن شاء الله.

 

راح بلش وصبح عليكن بالخير... إن شاء الله تكون كل أيامكن خير وصحة وبركة... وهيك النجاح بيجي على رجليه لوحده... (متل ما بقول البابا) طبعا لأنو النجاح ما بيجي إلا إذا سبقته الصحة وكمية كبيرة من التفاؤل.

ومتل ما حكيتلكن الأسبوع الماضي، كيف كانت جيتي للبيت لأول مرة ... وأنا يادوب بقدر شوف يلي حواليي (يعني أشباح بأشباح) لأنو متل ما بتعرفوا البيبيات متلي ما بيشوفوا متل الكبار... وبدن شوية وقت (يعني كام سنه) حتى يصيروا يشوفوا منيح.

بس أكيد بئدر ميز بيناتن من أصواتن... وبحس فين منيح... يعني معقول ما كون حفظت أصوات البابا والماما وأخواتي !؟.

وأنا عمال تابعن من بطن الماما من أكتر من شهر!؟... اطمنوا بهالشغلي أنا ما بضيع أبدا... ولها الشي كانوا يستغربوا لما بشوفوني عمال أتمعن فين كل ما حدا حكى أو عمل صوت وحرك شي لعبة، أو شغل موسيقى.

ولما الماما كانت تسأل الدكتورة إذا ما كنت بشوف وبسمع منيح كانت تطمنتها وتقول... كلو تمام... البنت ما بتشكي من شي.

وهيك صارت تجي الممرضة المختصة بمتابعتي ومتابعة الماما بالبيت، كل يوم الصبح، وبعد ما تطمن على صحة الماما وتقيس ضغطها وتاخد حرارتها... بيجي دوري وبتحطني على الميزان... وبعدين بتقيسني وبتتفحص عيوني وأدنيي وبتصير تحركلي أيديي ورجليي من شان تطمن على مفاصلي وعضلاتي وأعصابي... وبتصير تسأل الماما إذا ما كنت عمال ارضع منيح... وكام "ببروني" عمال أخذ مع حليبها، وشو نوع الحليب يلي عمال اخده..الخ.

وبتقوم بتسجل كل هالشغلات على دفتر كبير فيه سطور كتيرة... شي بالطول وشي بالعرض... وأحلى شي فيه المخطط يلي ببين إذا ما كنت عمال اكبر واخد وزن منيح وإلا لا... بيني وبينكن الماما فرحت لما خبرتها بأنو رجعت اخد وزن، بعد ما ضوعت كام غرام بعد الولادة... وقالت لها هادا شيء طبيعي... بس أهم الكل لازم ترضعني من حليبها حتى تصير مناعتي منيحة.

هالكتاب الصغير فيه كل النصائح يلي بتحتاجها الأموعلى ذكر الممرضة يلي بتجي من شان تابعنا بالبيت، فهيي مو ممرضة متل ما منعرفها ببلادنا، بل هي (قابلة قانونية)... يعني "داية" بالعربي، وبالفرنسي بسموها المرأة الحكيمة.


La sage-femme


وهدول دراستهن صعبة كتير وطويلة متل الأطباء، وهني بالعادة يلي بقوموا بمتابعة الحمل والتدريبات على الولادة السهلة الطبيعية والولادة... والطبيب ما بيتدخل إلا إذا استعصت علين الولادة وتطلب الأمر تدخل جراحي... يعني قيصري... والمستشفى ما بتختار إلا يلي عندن سنوات خبرة كتيرة للمتابعة الخارجية... ولهيك البابا بيحترمن كتير وبئول للماما بأنن محاربين من الطراز الأول.

وهني أقوى من الرجال رغم انن مو صبايا كتير... وبيستغرب كيف كانت تجي لعنا وهي حاملي معها حقيبتين كل وحدة وزنها اكتر من عشرة كيلوغرامات مليانه معدات... وكل ما البابا حاول يساعدا، بتقلو ما يهمك هادا شغلنا ومتعودين عليه.

بعد ما مر الأسبوع الأول على خير، وخلص دور القابلة... أجا دور مختصة تانية بالبيبيات متلي واسمها بالفرنسي
puéricultrice
يعني مختصة بحوائج البيبيات يعني متل الممرضة، بس مو ممرضة... وهادا اختصاص جديد لأول مرة بتسمع فيه الماما، وشغلتها انو تجي مرتين بالأسبوع من شان تتابع تطور نموي... وزني وطولي ونوع الحليب يلي عمال اخدو... وإذا كنت عمال ارضع منيح وإلا لا... وبتعطي الماما النصائح اللازمة من شان تسهل عليها التعامل معي... وبتسجل كل الشي على دفترها... مع ملاحظاتها على شخصيتي وانتباهي وتركيزي ولون بشرتي.

وأحلى شي فيها أنو حبتنا وحبت الاعدي معنا... ولهيك صارت جيتها لعنا متل الدوارة... والبابا بيعملها القهوة السورية وبيضيفها "شوكلا"... وبيحكيلها عن سوريا وحضارتها... ومبين هي كانت تنبسط كتير لأنها كانت تقعد عنا اكتر من نص ساعة.

بس ما تخافوا صحيح هي انيقة ومرتبة ... -ما التلكن انو بتجي من شان تزور عنا- بس قربت على سن التقاعد... وهدول مانهن سهلات أبدا...هدول -متل ماشرح البابا للماما- بسجلوا ملاحظاتن وانطباعاتن عن الأهل (يعني متل الجواسيس) وعلى شخصيات الأب والأم وطريقة معاملتن للبيبي... وإذا ماكان البيبي مضطرب أو عصبي أو هادي أو عندو كدمات بجسمو... أو إذا كان مانو نضيف أو بعاني من أي مشاكل... وببلغوا المشرفة الاجتماعية... وهديك بتبلغ السلطات المحلية... وإذا ما لاحظوا أي إهمال مع البيبيات متلي بيجوا وبياخدون من اهالين وبيربون عندهم.

ولما الماما سمعت هالحكي فزعت... والت للبابا ما عاد بدياها تجي لعنا... خلص خبرها انو الطبيبه يلي بدها تبلش تشوفني أول الشهر هي راح تابعني.

طبعا الماما ما خافت لأنها مقصرة بشي لا سمح الله... هي خافت منها ما تصيبني بالعين... لأنها حبتني كتير وحبت البابا والماما... وحبت تجيي لعنا كتير.

زيارتي الأولى لطبيبة الأطفال وطعوماتي
مضى أول شهر لألي من وقت ما طليت على هالدنيي الحلوي، المليانه حركة وأصوات وألوان... وأجا دور طبيبة الأطفال حتى زورها من شان تتابعني... وتشرف علي وعلى طعوماتي... وأول يوم بزور عيادتها كان نص الوقت منشان تعملي ملف خاص عندها، وتحط فيه كل المعلومات.

ولما بلشت تفحصني، لاحظت علي انو كتير هادي وبحب اللعب .. وانبسطت لاني ضحكتلها... وأحلى شي لما جابت لوح مدور صغير وعليه دوائر بيض وسود وصارت تمررو أدام عيوني... وما بعرف شو صرلي صرت الحق هاللوح بنظري غصب عني... شوي على اليمين شوي على الشمال... يعني زاغت عيوني منو.

شوي تاني بلشت اسمع صوت صفير ناعم وخفيف عمال يجي من جهاز صغير كانت ماسكته بايدها... وما بعرف شو حالفحص... مبين الدكتورة بتحب تلعب اكتر مني ... لأنها جابت لعبة صغير وصارت تضغطها لتطالع أصوات... بس بيني وبينكن أنا دائت خلاقي من هاللعب وما اهتميت كتير... وهي قالت للماما انو مبين عليي ماني كتير مهتمي بهالشي... وتابعت فحصها لألي.

المشكلة يلي صارت انو قالت للبابا بانو الطبيب في المستشفى وصى على طعم في الشهر الأول ضد السل الرئوي... وانو هي مو موافقة لأنو هالمرض اختفى من أوروبا وما عاد عملوا فيه من سنتين.

والبابا لأنو بخاف عليي أصر انو تعطيني إياه.آية الصوفي - عمري شهرين ونصف

والدكتورة ما بتحب هالطعم بالذات لأنو لازم ينعطى تحت الجلد... وممكن يعمل التهاب وحساسية... يا حزركن مين ممكن يكون عندو حق ؟.

أكيد هالقصة مو مسلية كتير ... بس أنا لازم احكيها، لأنو أنا يلي توجعت... وأنا يلي تورمت أيدي... وأنا يلي سخنت... وهادا الطعم هو اكتر الكل بتوجع منو... بجوز ما اكتر من البابا والماما لاني حسيت بانن خايفين عليي وعمال يتوجعوا اكتر مني... بس شو منعمل ؟.

البابا بقول (إذا أوروبا يادوب من سنتين لحتى أوقفوا العمل بهالتطعيم وهي متقدمة صحيا عنا بعشرات السنييين؟؟؟؟ فيكف بنا !؟؟؟... نحني منحتاج سنوات كتير لحتى نوصل لمستواهن... يعني لازم نضيف كام سنة انتظار من باب الاحتياط).

وعلى فكرة الماما كانت ذكية كتير وصارت تحطلي زيت زيتون عليه وهيك أنا ما عاد حسيت فيه.

وعلى سيرة زيت الزيتون... الماما محضرة قنينة صغيرة للطوارئ... وكل ما شكيت من شي بتدهنلي منو .. ولما قالتلها للدكتورة عنو... جاوبتها بانو ما في مشكله أبدا... وبانو إذا احتاجت لتنضف عيوني ووجهي غير الكريم فيها تستخدم حليبها، يعني حليب الماما، لانو فيه مضادات حيوية متل الدوا... وماصدقت الماما هالشي، حتى صارت تستخدم حليباتها بدل الكريمات... (يعني حصتي من الحليب قلت) لأنو الماما ما بتحب أي شي صناعي... ياترى عندها حق بهالشي أم لا !؟.

والله ما بعرف، يلي بعرفو انو أنا مرتاحة ومبسوطة من كل شي بتعملو الماما لانو أكيد في فائدة لألي، وبتحبني كتير وبتخاف عليي.

وتوتي ...توتي بعبكن مفلوتي... يعني لازم اترك البابا وريحو مني شي شوي، وهيك انتو كمان بترتاحوا... واكيد حكاياتي ما خلصت، راح ارجع لاحكيلكن إياها.
آية الصوفي جنيف في 05/03/2010

لقراءة الحكاية 4 مع التعليق على الفيس بوك

25 février, à 13:41  Noor Abdulaziz

سوري منك بس انا ماعرفت بنتك الحلوة اية؟

الله يحميلك اياها وتربى بعزكن

25 février, à 14:25  Amin Sofi

كل عام وأنتم بألف خير

25 février, à  17:11  Om Ahmad

عقبال كل شهر ولمية سنة ياآية وأنتي بخير وصحة وسلامة يارب

وتربي بعز أبوكي وأمك ويعطينا عمر ونشوفك عروس وندر علي أرقص وزلغط بعرسك حتى لو كنت عجوز وعالعكاز

أنتي الغالية حبيبة قلبي وبنت الغوالي والله عم ينطف قلبي لشوفك وأحملك بإيدي ياعمري

الله يحميكي يارب ويخليلك الماما والبابا فوق راسك يارب

وتسلمي لأبنة عمتك نضال

27 février, à  13:47  Om Ahmad

طبعا حبيبة قلبي هاد ندر علي بإذن الله وأنابس شوفك بدي زلغط

وبدي غنيلك وأنابدي لعبك ونيمك

وأنا حياتي ما عم قول شيئ مجاملة أبدا والله هاد أقل شيئ بقدر أعملو وأنتي بعيدة عني

كم مشتاقة لشوفتك حبيبتي ياعمري أنتي

بحبك موت...

نضال

27 février, à 14:46  Soufi Adel

لكن يا أختي أم احمد بدها ترقص وتظلغتك ععرسك شايفة اديش مدللة يا حبيبتي ^^ اما نحنا رحنا بوش وما في ولا ظلغوطة ولا رقص على عرسنا، الله يسلمك يا ام احمد ويخليلك اولادك عقبال ما تفرحي فيهم متجوزين وعندهم اولاد سلاماتي الحارة للجميع ؛) عادل

28 février, à  15:28  Om Ahmad

لك وحياتك يوم عرسك مارح أقعد بدي أرقص وزلغط للصبح أنا كام عادل عندي

ومابس أنت وكل أخواتك كلكم غالين وأولاد الغالي

وانشالله أول منفرح بتخرجكم بإذن الله

الله يوفقكم يارب

تحياتي للجميع...

أم أحمد

04 mars, à 19:51  Mulham Soufi

bonsoir ma petite sœurs chérie, mange bien, dort bien, bye bye

06 mars, à 12:08  RĂßiỄ ĦÅЙi

ما شاء الله رح يصير إلا معجبين كتااار ومن هيي صغيري ^^

07 mars, à  13:09  Amal Alhamad 

حلو كتير البيت هون, عجبتني الفكره كثير, وانا لح اقرا حكايتك يا صغيرتي..

مع انه انا لازم احكيلك حكايه:).

بتعرفي انت كثير حلوه وانت نايمه, بس ياريت شوف صورك كل فتره لشوف اديش كبرتي...

احلام سعيده:)

08 mars, à  00:05  Misif Saqqa 

-من هي آية الصوفي ؟؟

تلك الصغيرة الجميلة و ما قصتها ؟؟ الله يحفظها

-تكرم عيونك يا أمورة و الله لفضي من وقتي شوي مشان أقرأ قصصك الحلوة

08 mars, à  12:12  Kejal Ismail

صباح الخير علی احلی ورده .. كیفك یا آية أتمني تكونی بخیر وتكبری یوم عن یوم .. شفت صورك عنجد أنت حلوه و أموره، ربی یخلیلك البابا والماما و تكونی اسعد بنوته

25 mars, à  18:21  محمد الغفري

رائع... رائع ومن زمان ما سمعت هالحكي الحلو بانتظار المزيد

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب