الكاتب في سطور:
يحيى الصوفي مواطن عربي من مواليد مدينة حمص في سورية. ينتمي إلى أسرة
عريقة تمتد فيها جذورها لأكثر من خمسة قرون. ولد ضمن أسرة كان فيها الأصغر
من اثنا عشر فردا من أبوين محافظين.عاش طفولته وصباه وفتوته كلها في مدينة
حمص حيث ترعرع. وخلال فترة دراسته حتى الثانوية كان يقضي جل وقته بين
المكتبة والمسجد حيث تركا أثرا كبيرا لدية. برع منذ نعومة أظفاره في
التعبير وكتابة اليوميات وتحليل الشخصيات التي يعاشرها، فكان يفرد لكل فرد
من أفراد عائلته أو أصدقائه صفحة يحلل بها شخصياتهم ويكتب عنهم ملاحظاته.بقلم: يحيى
الصوفي
الرواية ( نارين ):
كتبت هذه الرواية وأنا أتابع بطلتها نارين، فأشعر بالخوف حيث خافت وبالحزن
حيث حزنت،وبالفرح حيث
فرحت كنت أكتب عنها وأتبعها كملاك حارس... كظلها ولا أخفي عليكم بأنني
كنت أضحك عندما تضحك... وكنت أبكي عندما تبكي وكنت أشعر ببدني يقشعر وشعري
ينتصب مثلها تماما حتى أنني لم أتوانى من أن يمتلكني الغضب عندما تغضب ولا
أمنع نفسي من الصراخ عندما تصرخ كنت أعيش في داخلها ومن خلالها فأفكر
بعقلها، وأرى بعيونها، وأسمع بأذنيها، وأصرخ بفمها وأراها وأنا أسطر
مشاعرها وكأنها ها هنا أمامي... وكأنني بداخلها...!؟ وكطفل صغير فرحت... وحزنت... وغضبت وخفت... وضحكت... وبكيت حتى الشبع.؟بقلم: يحيى
الصوفي
القصة:
وتأمل نفسه وهو ممدد على السرير وقد عقد ذراعيه فرأى نفسه يشبه تلك الجثث الممددة
على الأسرة في المستشفيات وتلك القابعة في البرادات تنتظر دورها بالدفن أو
المحمولة على الأكتاف وقد طوقتها الجماهير المتوعدة بالانتقام والهاتفة
بالشهادة، ووجد بان التشابه فيما بينهم قريب جدا، حتى بالشكل فهم ممدون
وكأنهم نائمون وعلى وجوه بعضهم ابتسامة، خاصة تلك الطفلة الوديعة التي فقدت
حياتها بقذيفة مدفع فكان يصاحب ابتسامتها نور الهي عجيب وهدوء وسكينه تبشر
بالنصر، والفارق الوحيد بينه وبينهم هو أنهم يرقدون دون عودة في حين هو
سيعود إلى الحياة.بقلم:
يحيى
الصوفي
قصص أطفال:
مغامرات لولو هي مجموعة قصصية قصيرة تعليمية وترفيهية مصورة، تتوجه ضمن
ثلاث مجموعات إلى المراحل الثلاث المهمة من حياة الإنسان، وهي الطفولة
والمراهقة والشباب، وقد قصدت من ورائها تثقيف الجيل العربي المعاصر من خلال
مغامرات لولو وتعريفة على مفردات الحياة العصرية بأسلوب شيق أرجو أن أوفق.
بقلم:
يحيى
الصوفي
المسرح:
الرئيس: أنت لابد تهذي عن من تتحدث، عن بلدنا الجميل وسكانها الرائعون،
أنهم يخرجون أفواجا في كل مناسبة لتحيتي والغناء لي والتصفيق لمآثري،...
إلا الأيام الأخيرة التي حركت جماعاتك المريبة جماعات الخونة لتنغص علي
حياتي وتقض على المواطنين الشرفاء معيشتهم،...ومن ثم لماذا لم تبذل الجهد
الكافي لقول ما قلته الآن لماذا؟.بقلم: يحيى
الصوفي
بطاقات مسافر: عن مصروصلت مطار القاهرة قادما من دمشق -برفقة رفيق طريق تعرفت عليه بالطائرة
( طالب مثلي )- وكانت هي رحلتي الأولى وطائرتي الأولى في رحلة الألف ميل
بعيدا عن الوطن لأول مرة في حياتي.! عرفت من خلالها بان القاهرة لم تكن
بعيدة كما كانت تخيل لنا.!... فلم تستغرق الرحلة أكثر من ثلاث أرباع الساعة
وهي أكثر بكثير من المدة التي نحتاجها للانتقال من أي مدينة وأخرى داخل
سوريا. ها أنا ذا أخيرا في القاهرة مدينة الكواكبي ومحمد عبده وطه حسين
والحكيم وشوقي ومحفوظ وعبد الناصر.
ذكريات (قصائد):ضحكة طفولية
اذكر بأنني احتفيت بك..
وأفسحت لك في القلب والوجدان مكاناً...
وأعلنتك في مملكتي أميرة. وبأنك كنت بارعة في لعبة العشق... من أول لقاء
لنا.. تبحثين بين ثناياها عن تفاصيل.. مهما كانت صغيرة.
أنا صانع
الأفراح (قصيدة):
أنا صانع أفراح الغير... وأفراحي علي عصية....كدفق الدمع ...في عين المكابر
الصبور... خلقت وفي قلبي فيض من الرضا... وبسمة مقهور بائس... هي لي روضة
لا تجور.
بقلم: يحيى الصوفي
أني أتسلى!. (قصيدة):هل تعتقد بأنني أخشاك أيها الموت؟... أني أتسلى!. بوقتي الفائض عن حاجتي...
من هذا الكون... أني أتسلى!. سنين عديدة مضت... بعد أن فرغت من هذه
الكأس... أني أتسلى!.
بقلم: يحيى الصوفي
صلح
شهرزاد!.
(قصيدة):أخيرا قبلت صلحي..واعترفت بحبي.. وفرحت بإصراري.
وتوجت انتصارك في لعبة الحب...بدل انتصاري. فلماذا تعيدين الكرة في هجري؟.أم إن لفنون عشقك بي آداب جديدة...لم تخطر في بال مخلوق ولا ببالي!؟.
بقلم: يحيى الصوفي
لأجلك كتبت
أشعاري (قصيدة):لأجلك كتبت أشعاري...وتوجتك ملكة على القلب...ومنحتك أجمل نياشينيخفقات قلبي.. وحناني...
يا امرأة رأيت الكون في عينيها.. رحبا... وديعا...راقيا... صافيا من خلال هدبيها..
لن ينفع عنادك في قهري لن ينفع غضبك في استسلامي..
فلقد اتخذت بشأنك..
أجمل قراراتي.....
أن تكوني لي...مهما فعلت.
بقلم: يحيى الصوفي
إني
انتظر اعتذارك!. (قصيدة):
أسئت لي... سامحك الله... إني انتظر اعتذارك.! على النار التي نالها قلبي
منك حتى اكتويت. فمن أي المعادن تكونت؟... من
أي تراب جبلت؟. حتى تكوني ذات صلفة... والرحمة من قلبك هجرتك
...أين الوداعة؟... أين
الرقة؟... أين الكلمات العذبة؟... التي من اجل حبنا لحنت؟. وبها عن
كل ما عرفت.. غنيت... وفرحت.
بقلم: يحيى الصوفي
خطوة للأمام... خطوتين للخلف (قصة):فجأة انتبهت لشرودها، فحاولت أن تلقي بنظرة سريعة -من خلف نظارتها الملونة-
حول المكان، الذي بدا مظلما بسبب الظلال الكثيفة لأوراق الشجر... فلم
تجده... فاستغلت الفرصة لاستعادة حذائها وترتيب هندامها ومشت باتجاه المكان
الذي لحظته فيه أول دخولها الحديقة، واقتربت من المقعد الخشبي الأخضر الذي
كان يجلس عليه تتفقد آثاره... فلقد تعودت على اثر له يتركه خلفه أينما حل
وفي أي مكان وجد!. صحيفة... عقبة لسيجاره المفضل... أو حتى رائحة عطره
المميز... ولم يخب ظنها هاهي صحيفته تغطي جزء من المقعد وعليها آثار جلوسه
عليها... فلقد تعود أن يفترشها ليحمي ألبسته من قذارة الطيور الكثيرة التي
أخذت من الشجرة الكبيرة بيتا لها...
بقلم: يحيى الصوفي
حمص "سيتي" المفقودة
( قصيدة):حمص...
أنا عاتب عليك... أنا حزين !. أن تتركيني هائما ابحث عنك.. بين أكياس
القمامة... في الأحياء القديمة... والحديثة... الملوثة منها بالاسمنت أو
الطين !؟. أن تأخذي أجمل ما أحببته فيك...طيبة الناس... سذاجتهم... والدين
!؟.وان تحولي بيوتهم العامرة بالخير..إلى اثر بعد عين !؟.
بقلم: يحيى الصوفي
حبيبتي لا تعرف القراءة
( قصيدة):حبيبتي
لا تعرف القراءة!؟... فكيف أهديها كلماتي... أحرفي ونغماتي... كيف عليها أن
تتعرف.. على حكاياتي... حبي... عشقي... فقدي لها... كيف عليها أن تأخذ عني
الخبر. وتفك أحجية الكلمات دون وسيط يكشف السر أو عنها يتأخر.
بقلم: يحيى الصوفي
لم أجد في الكون
امرأة لأكرهها (قصيدة):لم أجد في الكون
امرأة لأكرهها لم أجد امرأة من حبها اخجل عابرة سبيل كانت... أو من أهل
البيت... أو في المهجر. كلهن للحب خلقن...كلهن للخير وجدن.. دفق من ماء
زلال لا يتبخر. فكيف لي وأنا في حضرة الضلع الذي من خصري الأيسر تشكل.
بقلم: يحيى الصوفي
زهرة الرمان
(قصيدة):غانية هي مفتونة بشبق الألوان... تفتحت بتلاتها بغرور
ناثرة عطرها الفواح بحنان.. لتجذب إليها الفراشات تدغدغها برفق... علها
تكسب بعضا من الحب أو تشعر بانعقاد ثمرتها بالأمان. من سقوط لا مفر منه إن
هي توارت خلف أوراقها الغضةأو
العيدان.
بقلم: يحيى الصوفي