أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار / الثورة السورية 2011

 

 

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 11-03-20

 

من وحي الأدب - مقالات أدبية

 

الانترنت وعلاقته بالثقافة والأدب !؟

 

 

 
 
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

هذه المقالة أصبحت متوفرة ضمن كتاب

نَزهَاتٌ فِكريَّةٌ

 عبر موقع أمازون، الرجاء الضغط على العنوان

أو على غلاف الكتاب في الموقع لقراءة موجز عنه.

وهو يتبع مجموعة من أعمالي الأدبية المتنوعة

تضم فيما تضم، بالإضافة للقصة (منها مجموعات موجهة للطفل والناشئة)

الرواية، المسرح، الشعر، الخاطرة والمقالة، الدراسات، أدب المراسلات والسيرة.

أرجو أن يسعد روحكم، وينال أعجابكم ورضاكم...

متمنيًا لكم أوقاتًا ملؤها التفاؤل والأمل برفقته.

يَحيَى الصُّوفي 2020 

Copyright © 2020 - Yahia Soufi

Tous droits réservés

 

موقع القصة السورية وتجربته في النشر الالكتروني

 

تقديم: 

كنت قد قدمت لموقع القصة السورية في أول يوم لانطلاقته في 01/10/2004 بكلمة العدد التالية:

((بطاقتي الشخصية

اسمي: القصة السورية

تاريخ ميلادي: هو اليوم الأول من شهر تشرين الأول(اكتو بر)2004

الوقت: في الصباح الباكر جدا رأيت النور.

كنت مجرد نطفة من فكرة عابرة كغيري من الأفكار الكثيرة التي تملأ ذهن والدي الروحي. والتي حظيت بقدر اكبر من الاهتمام عن غيرها لكي يتاح لي رؤية النور والتعرف على الحياة وخوض غمار تجربتها الرائعة. هل أنا محظوظة بان أأخذ مكان شاغر ينتظرني منذ أمد بعيد على هذه الشبكة العنكبوتية العملاقة ؟. هل أنا أهلا لهذه المهمة ؟. وهل أنا قادرة بما املكه من خيال وهمة ورغبة -في صنع هذا الحلم الجميل- على إتمام دوري على أكمل وجه ؟.

فاجمع من كتاب القصة العرب السوريين على مشاربهم وانتماءاتهم الثقافية ما يكفي لأضمهم إلى صفحاتي كما تضم الأم الحنون وليدها إلى صدرها.

ليكونوا بطريقة أو بأخرى ضمير القصة السورية يعبرون عنها بوضوح ويمثلونها بكل أباء وفخر ومسؤولية.

فأغنى بهم ويغنون بي، فأصبح دون تكلف شاهدة على وجودهم وإبداعاتهم،  أسهل لهم الطريق إلى معجبيهم وقراءهم والباحثين عنهم لإكمال دراساتهم ؟!.

فاكبر مع امتلاء صفحاتي بإبداعاتهم وإخبارهم ودراساتهم الأدبية، حتى ابلغ قدرا مهما من النضج والعطاء لا يستطيع بعدها أي كان الاستغناء عني.

هل انتم أهلا للعطاء على قدر أهليتي للوفاء.؟... هل ستحفظون المودة والحب والاحترام لي كما أحفظه لكم ؟. 

فاكتسب بوجودكم معي أبديتي وتكتسبون من أبديتي كل الخلود ؟... أرجو ذلك.

التوقيع: القصة السورية في يومها الرابع عشر من ميلادها من شهر تشرين الأول 2004))

 

ثم تابعت بعد أيام موضحا الإطار العام لفكرة إنشاء موقع القصة السورية ومكوناته وأهدافه عبر طرح السؤال التالي:

((لماذا القصة السورية ؟.

-موقع القصة السورية أحببته أن يكون حجر أساس لمشروع كبير وطموح يضم فيما يضم أعمال كتاب القصة العرب السوريون الراحلون منهم (ظلال) أو المعاصرون (معاصرون) يقدمهم ويعرف بهم وبسيرتهم الأدبية وتجاربهم في كتابة القصة (القصة، القصة القصيرة، القصة القصيرة جدا) ويقدم نماذج عن أعمالهم.

كما سيهتم بكتاب القصة "المبتدئين" الهواة منهم أو الذين سيتخصصون بها والتعريف بهم وتقديمهم ونشر بعض من أعمالهم (واثق الخطوة) وسنتطرق ومن خلال صفحة (دراسات) للتعريف بالقصة العربية بشكل عام وبالسورية بشكل خاص.(تاريخها، أصولها، ميزاتها، طريقة كتابتها، خصائصها الفنية والأدبية، الدراسات والكتابات النقدية حولها).

ومن خلال صفحة (أخبار) سنقوم بتغطية آخر أخبار القصة السورية وتقديم آخر الكتب المنشورة.

ولن ننسى بطبيعة الحال كتاب القصة العرب حيث سنقوم ومن خلال صفحة (ضيوف) باختيار وتقديم عدد منهم ونشر نماذج من أعمالهم.

وأخيرا سنطل ومن خلال صفحة (طيور مهاجرة) للتعريف بكتاب القصة العرب السوريين في بلاد الاغتراب أو المهجر.

ومن هنا أرى ضرورة المساهمة من قبل الكتاب والأدباء والصحفيين والمهتمين بالقصة السورية منذ نشأتها إلى يومنا بالمساهمة في تقديم أي مادة أدبية بهذا الخصوص.

أسماء كتاب، سيرة حياتهم، نماذج عن أعمالهم، الدراسات أو المقالات التي كتبت عنهم.

وسنقوم بعد الإطلاع عليها بنشرها في الصفحات المخصصة لها وذكر اسم مقدم المادة.

يدا بيد في بناء هذا المشروع الأدبي الجديد نتمنى من القلب تعاونكم ومساهماتكم مع فائق التحية. يحيى الصوفي جنيف في 10/10/2004))

 

ثم قمت لاحقا بإضافة أبواب جديدة كباب المنوعات الأدبية ومجلة القصة السورية وصفحات جديدة خصصت لكبار الكتاب العرب ومختارات من كتب التراث ومختارات من الأدب العالمي (التي لم يسعني إتمامها لضيق الوقت) وصفحة خاصة للزوار والتعليق على القصص وصفحة من بريد الموقع (الكتاب الذهبي) والذي نعرض من خلاله بعض الرسائل المختارة الواردة للموقع بهدف الإعلان أو نشر الخبر أو الإشارة لانضمام كاتب جديد أو أعمال جديدة، أو قد لا تكون أكثر من رسائل إعجاب ومحبة من بعض الأصدقاء والقراء والمخلصين للموقع والمتابعين لأعماله.

وأنا لا اتفق مع البعض والذي يعتبر في نشر بعضها تعدي على الخصوصية إلا إذا كان في بعض ما يكتب لنا هو شيء وما يضمر هو شيء آخر وهذا محض نفاق لا نريده.

هذا طبعا بالإضافة إلى صفحتي خريطة الموقع والبحث في الموقع واللتين هما من تصميمي وابتكاري الشخصي.

 

موقع القصة السورية مكتبة الكترونية عامة ذو طابع شخصي:

الحقيقة الكبرى في هذا المشروع الأدبي والثقافي تكمن في رغبتي في إعادة تأسيس مكتبتي الخاصة -التي ابتعدت عنها لسنوات بسبب غربتي الطويلة عن الوطن- وإضافة مخطوطات وكتب جديدة كنت ارغب في إضافتها إليها ولم يسعفني الحظ في ذلك.

هذا بالإضافة إلى رغبتي في إعطاء الوقت الكافي للهواية التي اعشق ألا وهي المطالعة. واستدراك الوقت الضائع في ترميم الهوة التي نشأت بيني وبينها، بفقدان وسائلها وبعدي عن مصادر إثرائها، والتي لم تتحقق إلا بظهور هذا العملاق الساحر في حياتنا "الانترنت" !؟. والذي سهل التواصل بين الجمهور الكبير الذي يضمه سواء أكان كاتبا أم ناشرا أم قارئا ؟!. زد على ذلك حاجتي إلى نفض الغبار عن كتاباتي وإخراجها من بطون الأوراق العتيقة لتأخذ مكانها الطبيعي فيها.

 

ولهذا كان لهذا المشروع ذلك الطابع الشخصي الواضح والذي نقرأه بسهولة من خلال تميزه عن باقي المواقع -رغم كونه موقعا ثقافيا عاما- وذلك باستخدامي لأبسط البرامج الالكترونية شيوعا. واعتمادي على الخبرة الشخصية المكتسبة من التعامل معها بتزويجها (تطعيمها) بميزات وتقنيات من برامج أخرى للتغلب على بعض المشاكل الفنية التي كانت تعترضني لأجعل منه موقعا متميزا كامل المواصفات -وبما يفي حاجتي منه- دون أي تدخل أو وساطة خارجية.

 

وأنا لا اخفي عليكم بأنني ومنذ بدأت ببث الموقع بشكل رسمي من خلال شركة أجنبية (لا توجد فيها كافة المواصفات المطلوبة للتعامل مع اللغة العربية) كان يصلني وباستمرار عروض من شركات عربية رائدة تقترح علي الاهتمام بالموقع وإعطاءه الصبغة الفنية العامة والتي تشتهر بها غالبية المواقع العربية مع كافة المميزات المعروفة بها، من التنقل بين الصفحات الرئيسة والتوقيع على دفتر الزوار والتعليق على المواضيع المنشورة. هذا بالإضافة إلى استخدام ميزة البحث في الموقع وتقنية بث المعلومات من نوافذ خاصة منزلقة والتصويت على بعض المقترحات والدخول -بأسم وكلمة سر- إلى الموقع لإضافة المواضيع والمقالات والنصوص الجديدة وغيرها كثير...

 

وفضلت حرصا على استقلاليتي في الحفاظ على الموقع بعيدا عن أي تدخل خارجي وحتى لا يقع رهينة السياسات والمزاجيات الخاصة لتلك الشركات -والتي كانت بعض المواقع تدفع ثمنا غاليا له قد يصل حد الإفلاس أو الإغلاق- من العمل على تطويره وإضافة المميزات الناقصة له عبر التحايل على المصاعب التي تعترضني في انجازها، حتى الوصول إلى الحد الذي يرضيني في تقديم خدمة مميزة وكافية تسهل للراغب في الوصول إلى المعلومة التي يريد دون أدنى مشقة.

 

وكنت أتساءل بيني وبين نفسي لما علي أن أشبه الآخرين ؟. وهل من الضرورة ولكي اظهر بمظهر المواقع الأخرى (التي تكتظ بالكتاب والمقالات والقصص والنصوص والأخبار والتي تشبه حالها حال الأسواق التجارية أو أسواق الخضار أو أماكن البيع بالمزاد العلني) -يرتادها نفس الأشخاص وتعرض فيها نفس المواضيع وتتسابق فيما بينها في عرض بضائعها وكلها متشابهة وذو طعم ونكهة واحدة !؟.- أن أضحي بهذه الخصوصية وهذا الوجه الثقافي المميز وهذا الطابع الذي يشبهني بشكل أو بأخر!؟. وكانت تراود مخيلتي -وأنا في خضم تساؤلي- صورة الشاحنات والعربات الملونة الرائعة الجميلة أو تلك الأحصنة البديعة بجدائلها الموشاة بالأشرطة والتمائم، وهي تعلو السراج المحبوكة بخيوط الحرير والذهب والمزينة بألوان الفرح التي تمتاز بها بلادي العامرة بالخير والحب والعطاء، والتي لا تشبه بأي حال من الأحوال أي شاحنات أو عربات أو أحصنة أخرى !؟.

لأعثر على جوابي ها هنا ينتظرني بكل حفاوة ومحبة وتقدير وهو يقول: ليس بالضرورة أن تشبه الآخرين وعليك الحفاظ على ما عزمت بنفس الهمة والنشاط والعشق لما تعمل، ولا يهم ما يسعى إليه البعض من تقليل شأن وأهمية ما تقوم به، فالمستقبل هو الحكم الفصل في ذلك... وسواء قبل الآخرون بك كما أنت ببراءتك وكبريائك... بعفتك وإخلاصك... بكرمك وصرامتك... أم لم يقبلوا !؟. فهي السنة التي مشيت عليها باختيار أصدقائك ومحبيك ومريدك من النخبة... ومن يختار صفاء عمله يصفي خلانه... حتى تصل مع من اختاروك ورضوا بك إلى الهدف السامي الذي تسعى إليه.

 

البحث عن رواد القصة:

وضمن هذا المفهوم كان البحث عن بعض الكتاب وعن أعمالهم -(خاصة الرواد أو الراحلون منهم أو أولئك الذين لا يملكون وسائل التواصل الحديثة كالانترنت)- لإضافة صفحات لهم ضرورة حيوية تحتمها كل مرحلة وخطوة من خطوات الموقع. وهي تتوسع وتضمر تبعا للموضوع قيد البحث. والهدف منه تصنيف (أرشفة) كتاب القصة وأعمالهم وإعطائهم المكانة والقدر الذي يستحقونه... انه بمثابة إخراج تحف نادرة من صناديق مهملة مغبرة وإعادة الحياة والرونق والبريق لها... وقد بدا ذلك ظاهرا أثناء تناولي لموضوع أدب المرأة وأدب الطفل.

 

ويكفيني فخرا بأنه وبمدة وجيزة أصبح موقع القصة السورية قبلة لكل طالب معرفة أو علم. ومصدر اقتباس لكل مريد، يتزود من واحته الغنية الغناء كل دارس للأدب ومحب للثقافة وعاشق لحرية الكلمة ومخلص لها.

 

وهو الموقع الوحيد بين المواقع الثقافية الذي يقدم ويعرف بالكتاب المتواجدين فيه بطريقة سلسة ومتتابعة بحيث نقرأ وعلى نفس صفحة الكاتب سيرته الذاتية ونتنقل بين أعماله، كما يمكننا وبنقرة بسيطة التحول إلى صفحة أخرى له لقراءة أعماله الغير قصصية إن وجدت وزيارة موقعه الشخصي أو مراسلته.

كما أنه الموقع الوحيد بين المواقع الثقافية الذي أوجد الروابط التي تصل اسم الكاتب بصفحته أثناء قراءتنا لدراسة أدبية أو خبر أو مقالة حتى يستطيع القارئ (خاصة من الجيل الجديد) التعرف على أصحاب الأسماء المذكورة فيها.

 

ترفع بعض الكتاب عن العناية بأسمائهم وبأعمالهم ؟: 

والملفت للنظر فيما يخص ترحيبي واهتمامي بالكوكبة الجديدة من الكتاب الذين ابدوا اهتمامهم في الانضمام إلى الموقع، أنهم لم يطوروا هذا التواصل وهذا الاهتمام !؟. وأن البعض منهم ولمجرد أن يطمئن على صفحته يختفي عن الأنظار ؟... أو يبادرك بين الحين والأخر برسالة فارغة تحمل مرفقا لعمل له حتى دون أن يلقي التحية ؟!... وقد تفاجأ بان رسالته تلك مرسلة وبنفس الوقت إلى عشرات المواقع الأخرى ؟؟؟!!!.

 

وبما إنني لست أكثر من هاو وأنشط بدافع حبي لما اعمل. ولست بوارد أن أضع نفسي في منافسة أو سباق مع أي من المواقع ثقافية كانت أم لا... ولا ابحث عن الثراء أو الانتشار ولا ارغب في حصد المديح أو الفوز بميدالية أو لقب، لم أتردد في التنويه بين الحين والأخر عن هذه الظاهرة محاولا تنبيه الكتاب إلى احترام أعمالهم وتعليمات النشر في الموقع دون أي نتيجة تذكر !؟.

 

وقد لا يكون سرا على احد هو قيامي بين الحين والأخر بحملة رد اعتبار للموقع من خلال إلغاء بعض الصفحات لكتاب لم يحسنوا تقدير تواجدهم فيه ولم يحترموا خصوصيته بكونه نافذة ثقافية متخصصة وليست "فترينة" للدعاية الشخصية.

 

ولهذا فلن يضيرني بأي حال من الأحوال تلك الظاهرة المعيبة لعشرات الرسائل الفارغة المرفقة بعشرات النصوص والأعمال الأدبية أو الصور الشخصية والتي تحط رحالها -عن خطا أو صواب- في علبتي البريدية في كل يوم ؟. وقد تعفف مرسليها حتى من تقديم أنفسهم أو سبب إرسالهم لتلك الرسائل الغامضة -رغم كثرة تنبيهنا إلى ذلك- !؟. (البعض منهم يراسل الموقع لأول مرة) وكأنهم وصلوا "نجم سهيل" بأعمالهم  والتي تشكل -شاءوا أم أبو- صورة عنهم وعن مستواهم الأخلاقي والثقافي والتي لن تلقى منا -إخلاصا للمبادئ التي اعتمدناها- إلا الإهمال.

 

وأنا أأسف ألا يدرك أي ممن يحاول الانتشار بهذه الطريقة بأنها طريقة خاطئة. وبان قلة فقط من رواد المواقع الأدبية أو المنتديات من يهتم أو يقرأ أعمالهم لأنها منتشرة إلى درجة الإسفاف (نظرة بسيطة على عدد قراء صفحاتهم يكفي) هذا طبعا إذا وجد من يقرأ.؟

 

ومن هذا المنطلق وكون الموقع لا يشكل بالنسبة لي أكثر من مكتبة شخصية غنية بكل المعارف، ومفتوحة لكل راغب من الاستضافة والتنعم بفيئها... اعتني به كما يعتني كل متيم بها، فلن أجد ضيما وعند أول فشل لتجربتي هذه -والتي لا ارجوها خدمة للهدف السامي الذي نويت- من أن أفض خيمتي وامتطي ظهر بعيري لأتجول في صحرائي (أحلامي) الرحبة المعطاءة.

 

فأن من حسنات المعلوماتية في عصرنا أن تستطيع ضم مكتبتك (موقعك) على قرص مضغوط صغير لتطالعه كيف شئت ومتى أردت بنفس المتعة والرضا.

(أنظر مكانة موقع القصة السورية ضمن الشبكة العالمية)

 

----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 10 /02 / 2006 

 لقراءة موضوع ذات صلة اقرأ (أدب الانترنت ( الحلم والواقع )) أو (جودة الأدب ومصير المطالعة) أو (الانترنت وعلاقته بالثقافة والأدب)

أو (نشر الكتب إلكترونياً إلى أين)

 

علوان السهيمي : كاتب ومحرر صحفي - أضيفت بتاريخ: 09-04-06, 04:07 AM   - منتدى شظايا أدبية

استاذ يحي ...

 

الانترنت كان وعاءا كبيرا لكثير من الكتابات التي لم تر النور ، ولم يكن لوجودها على الورق أي حيز ، وهنا كانت هذه ايجابية للانترنت والنشر الالكتروني كما وصفت ، فقد صار النت وسيلة سهلة لطرح الكثير من الأفكار والرؤى التي يراها الكتّاب الذين لم يجدوا لهم أي معين في نشرهم الورقي ، او الذين فضّلوا ألا يجعلوا من الورق وعاءا لكتاباتهم .

 

وإن كانت هذه ايجابية للانترنت فثمة سلبيات أيضا منها خوف الكثير من الكتاب على سرقة نتاجهم الأدبية ولم يوجد إلى كتابة هذه الأسطر أي موقع ألتكروني يحفظ للكاتب حقوقه الأدبية ، إلا بنزر بسيط وهي الكتابة والمطالبة ومحاولة دحض هذه السرقات بالكلام والحديث وليس ثمة جهود رسمية واضحة ، ومؤسسات أدبية رسمية يمكن أن تحفظ للكتّاب في الانترنت نتاجهم الأدبي ، واعادة كل ما سُرِق بطريقة رسمية لها اجراءاتها التي تقوم بها الكثير من الجهات الرسمية في هذا الشأن ...

 

ومن هنا - من شظـايا أدبية - أنا أقترح بأن تتقدم شظـايا أدبية بطلب إلى وزارة الإعلام بحيث تطالبهم بتبني هذا الموقع ومحاولة الدفاع عن كل الكتابات فيه من حيث السرقة وقطع يد السارق ، بطريقة نظامية ، وطُرق إجرائية تتخذها الكثير من الجهات الرسمية في هذا الشأن .

 

وهذا ما يجعلنا نرى الكثير من الكتّاب المثقفين يحاولون البعد عن الانترنت والنشر الألكتروني مخافة أي تطاول يخل بآداب النشر وغير ذلك ...

 

هذا من بعد أما من بعدٍ آخر ، فثمة شي يمكن أن اسميه عدم اتضاح الرؤية من قبل الكتاب ، فثمة أسماء مستعارة ، وثمة التفاف حول المواقع الالكترونية من قبل بعض الذين لم يصلوا بعقولهم لمرحلة النضج بحيث يستغل الانترنت في أشياء تبتعد ابتعادا كاملة عن نظرة الناس للكتّاب والمثقفين بأنهم أناس يجب أن يحاولوا أن يجسدوا شخصية المثقف على الوجه الأكمل ، وهذا المثقف إنسان سوي بعيدا عن كل ترهات ( النفس ) الزائفة التي تخالط الإنسان العادي جدا ... !

 

أسفٌ أنا حينما أقول أن الانترنت إلى الآن لم يكن بتلك الوسيلة التي استفاد منها كل العالم العربي بطريقة صحية ، وسليمة ، وأصبح هذا المكان مجالا واسعا للأخطاء الإنسانية التي نمارسها نحن دون غيرنا ، لهذا أصبح الكثير يرى في هذا الانترنت مستودعا ضخما للأشياء البعيدة كل البعد عن قيمنا ، وأشيائنا التي نرى أنها السليمة ، والتي لابد أن نظهرها في عالم كهذا ...

 

تعاملنا مع الانترنت إلى هذه اللحظة ، لم يكن ذلك التعامل الأمثل الذي يجب أن يكون هو التعامل الصحيح ، وإذا أردت أن ترى صدق ما قلت ، فقط أبحث في القوقل ، عندها ستؤمن بأننا إلى الآن لم نفهم ماهية الأنترنت على الوجه الأمثل ... !

 

يجب أن تتكاتف كل الجهود الإنسانية ، وكل الدوائر في المجتمع كي ننهض بهذا الجانب ، ويجب التوعية السليمة بأهمية الانترنت ، وأنه وسلية يمكن أن نظهر من خلالها بقيم أكثر إيجابية ، وثوبنا الأصيل الذي رميناه في زاوية قصية من حياتنا ... !

يحي صوفي ...

جميل جدا جدا

احمد صويري : شاعر - أضيفت بتاريخ:08-04-06, 08:50 PM  - منتدى شظايا أدبية

الأخ الكريم يحيى ...

.

مرحباً بك سيّدي الكريم ... وأشكرك على هذه المادّة القيّمة صراحةً ...

.

اسمح لي وباختصارٍ شديد أن أشاركك بعض الكلمات ...

.

بالنسبة للأدب والثقافة ... مسألة دون أدنى شكّ ترتبط بالنشر على اختلاف وسائله ...

.

أمّا من حيث النشر على الإنترنت فهو الأسهل والأكثر متناولاً بل وفي متناول الجميع .... وهذا ما ينعكس سلباً في كثيرٍ من الأحيان فمن البديهيّ أن تحمل النتائج الكثير من السلبيّات حين يستطيع كلّ من هبّ ودبّ أن ينشر ...

.

وأمّا النشر الورقيّ ... فأظنّه سيبقى مسيطراً ... ولكن للأسف ما تزال أيضاً تسيطر عليه المحسوبيّات والوساطات ...

.

أي كأنّنا نعود بالزمن إلى عهودٍ ندّعي أنّنا تجاوزناها بنجاح .....

.

وأظنّك تعرف كما أعرف ما أقصد بهذا ...

.

على العموم أيّاً كانت سلبيّات النشر الإلكترونيّ ... فهذا لا يلغي وجود الفوائد الكثيرة خلاله ...

.

ولعلّ أكبر مثالٍ على فوائده أنّي أقرؤكم هنا ...

.

شكراً لك يا سيّدي ...

.

وبالتأكيد لم أستطع أن أفي هذا النقاش حقّه ...

.

تحيّاتي

عبدالكريم إبراهيم: مشرف منتدى الشعر الفصيح  - أضيفت بتاريخ:07-04-06, 08:22 PM - منتدى شظايا أدبية

العزيز / يحيى الصوفي

أولا.. دعني أوجه لك خالص الشكر والتقدير

على هذا الموضوع القيم.. المفيد.. الرائع

الذي تناولته بكل تمكن وإبداع

والذي أراك كفيت ووفيت في طرحه

والذي أيضا لو تحدثنا عنه لـ كتبنا مئات الصفحات

:

:

ومن رأيي بشكل مختصر جدا

 

أن [ عالم الانترنت ] بشكل عام :

هو جميع ما تقدمت بطرحه من تساؤلات في الأربع مقاطع الأولى

من حيث الإستخدام والطريقة والغاية

ومع تعدد الشرائح ( المستخدم ) هو يظل سلاح ذو حدين

والمستخدم هو من يرسم طريقه وغايته ليصل لما يريد

 

:

:

 

أما بالنسبة  للثقافة والأدب والنشر

 

فـ الانترنت فتح لنا مجالا واسعا لننهل منه ومن ثقافته ما نشاء

ولنطور من مواهبنا أكثر من حيث الممارسة والقراءة

 

وأرى أن الممارسة والقراءة للغير

من العوامل الرئيسية في مسيرة [ التطور ]

 

 فـ بالنسبة للقراءة :

 

فهو طريقة سهلة للوصول لنتاج جميع الشعراء والأدباء وجميع الثقافة عامة بشكل سريع جدا وشامل – ربما -وبشكل أقل كلفة من الناحية المادية

ومن ناحية أخرى أدى إلى مفهوم اختلاط الثقافات بشكل جيد

مما أدى تثقيف القارئ أكثر

 

 ومن ناحية الممارسة :

 

فـهو أيضا أراه من أنجح الطرق في فتح باب الممارسة للكاتب

حيث أنه يمارسها بشكل أوسع وأدق وبشكل صحيح واع ٍ

حيث أنه يختلط بالبقية ممن هم أكثر وعيا وثقافة منه

فيستفيد أكثر ويصحح ما غاب عنه

 

لأننا نعلم أن النشر الورقي أضحى

ربما يخدم القارئ والكاتب المعروف فقط

بينما لا يخدم ( شريحة المبتدئين ) بشكل جيد

:

:

 

كل هذا

جعل الثقافة والكتابة والممارسة والنشر (الإنترنتي) الالكتروني

من أشد السبل في مسير التطور

 

لــكـــن..

من واقع الحياة التي نعيشها

ورغم كل ما تقدم من إيجابيات

أرى أن ( النشر الورقي ) مازال يحتل الصدارة والنجاح

من حيث إبراز الشعراء والكتـّـاب لشريحة معينة من مجتمع ما

لسبب بسيط.. هو أنهم وُثـِّـقـوا من مصادر موثوقة

وأعني من ذلك الشعراء والكتاب أصحاب الدواوين والكتب

وهذا ما ينقص عالم الإنترنت -وإن ظهر في بعض مواقعه بعض المصادر-

إلا أنه مازال يفتقر للموارد الموثوقة

:

:

هذا مرور عاجل مختصر

ويبقى عالم الإنترنت يحتفظ بكل تلك الإيجابيات

ويحتل الصدارة من حيث الثقافة والتثقيف

وهذا رأيي الخاص

 

شيء أخير

أرى أن دور النشر الالكتروني

لم ينجح كـ بديل عن دور النشر الورقي

وإن انتشر واتسع

 

         

إضافة تعليق

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

للاتصال بنا

Genève - Suisse جنيف - سويسرا © 2020 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب