أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

 

من وحي القلب - قصائد

 

الحجرة السرية !؟.

 

 

 
     
     
     
     

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

الحجرة السرية !؟.

 

هناك خلف الباب...

كانت حجرتنا الصغيرة !...

شاهدة على حبنا.

 

أول نظرات عشق تبادلناها

أول قبلة على الشفاه طبعناها

وأول عتاب..

ووعد..

وصلح... وعهد.

***

هناك خلف الباب...

كانت حجرة أسرارنا...

الصغيرة...

شاهدة على أحلامنا الكبيرة.

 

فيها شربنا قهوتنا...

وعبثنا بأصابعنا...

وقرأنا الكف والفنجان.

 

شاهدنا فيه طيوراً كثيرةً...

وطفلة صغيرة... وزهرة وقطة

وأرنب... وغزلان.

 

وطريق ببساطه الأبيض

يمتد ملتفاً...

حتى عانق القمر.

 

وامرأة عجوز جاثية تنظر إلينا..

بفضول عكّر صفونا !؟.

 

لا نعرف لها تدبيراً

إلا بإبهام يمسحها.

 

وقرأنا فيه كتابات غريبة

ورموزاً!؟.

 

سعينا خلفها نفسرها

كمراهقين...

حول الحب يتجادلان !.

 

هذا أنا... هذا أنت...

هذا بيتنا... حديقتنا...

سلة الأزهار.

 

طفلنا... طفلتك...

أنفه لك... ثغرها لي..

عيناه لك... جدائلها لي...

 

لا تعبث بفستانها...

إنها لي... وهو لك !؟.

 

أحدهما يبكي...

والآخر يركض فرحاً بغنيمته

متوارياً عن الأنظار !.

***

تشاجرنا...

وبتلابيب كسوتنا تشبثنا...

تشاغرنا...

وتقطعت الأزرار...

وتبعثرت الأزهار...

ووقع فنجان قهوتنا...

صبغ الأرض والسجاد...

ودهشنا لسذاجتنا...

لبراءتنا...

فتعانقنا...

تصالحنا.

***

هناك خلف الباب...

تفقدت حجرتنا الصغيرة !.

 

رأيتها خالية...

نظيفة!.

 

تفقدت الستائر...

الأريكة الكبيرة...

الوسادة...

طاولتنا الصغيرة...

فنجان القهوة..

السجادة... الأزهار.

***

لاشيء فيها يشبه غرفتنا...

لاشيء فيها يشبه أحلامنا

يشبهنا...

.... أين أنت ؟.

بالسرعة القصوى رحلت !؟.

 

نسيت العهد الذي جمعنا؟...

نسيت الحب؟.

 

ركضت تبخرين هواء حجرتنا

تمسحين عن جدرانها...

رطوبة أنفاسنا...

حتى لا تشي بك !...

بنا!.

 

بالسرعة القصوى فعلت !...

نظفت المكان ورحلت !؟.

***

لا...

لن تمحى ذكرياتنا...

 

لن تمحى مع الغبار همساتنا

ستبقى شاهدة على براءة وشوشاتنا

ستبقى شاهدة على قبلاتنا..

ضحكاتنا...

فرحتنا...

فنجان قهوتنا...

ولادة أطفالنا...

شجارنا...

عتابنا...

صلحنا...

وعهدنا...

مهما فعلت...

مهما فعلت !.

-------------------------------------------

يحيى الصوفي / حمص في 24/02/2007

نقحت في جنيف في 24/03/2007

لقراءة موضوع ذات صلة (ألف تبحث عن همزتها)

اقرأ مع التعليق في كل من المواقع

 ( الحجرة السرية - منتدى شظايا أدبية ) و ( الحجرة السرية - منتدى القصة العربية )

 

زاهية بنت البحر (شاعرة) 25/03/2007/ 01:14:10 AM / منتدى المترجمون العرب

رائع ما قرأته لك أخي المكرم أستاذ يحيى الصوفي.. همسات ستجد طريقها دائما إلى قلوب المحبين الصادقين ،فتلم شملهم ,ولو بعد حين . .دمت مبدعًا  

أختك زاهية بنت البحر

أم فراس (كاتبة) 24/03/2007 02:32:50 PM / منتدى المترجمين واللغويين العرب

هناك ساترك أحزاني وحبي القديم....لكي تأكله الريح... فلا احد يستحق قلبا نقيا

تحيتي لقلمك

إيمان السعيد (كاتبة) 24/03/2007 05:06 PM / منتدى شظايا أدبية

يا لها من حجرة صغيرة

حوت كل الأحلام بداخلها

أحلام كبيرة بحجم النقاء

المنبعث من أبجدياتك

يحيى الصوفي

راقي أنت سيدي

إيمان السعيد

روجينا محمد  (كاتبة) 24/03/2007 04:12 PM / منتدى شظايا أدبية

شابكَ الحزن و السعادة في صدر إطلالتك هذه يا يحيى

ذكّرني أيّ سلوك يستطيعُه المُحِب تحت جناح الفقـْد بلا ألَم ..

أي وجْه يرتدي تحت الشمس و كم غارت هذه الأخيرة من ابتسامته المُشرقة ؟!

غالبا ما تسكُننا أشياء خلابة

و يُعانِدها الظرف دون مُبرّر ..

-

-

جميل ورائع يا يحيى ..

إطلالة تتسلق جذع التألق كعادتك ..

صلاح رزوق (كاتب وناقد) Date : 22/03/2007 10:32:45 / مجموعة أصدقاء القصة السورية

قصيدة الحجرة السرية

الحجرة السرية قصيدة جديدة للأستاذ يحيى الصوفي، ومع أنها منثورة ( وعذرا لهذا المصطلح الذي أحن إليه بعد رحيل الماغوط مؤلف العصفور الأحدب والفرح ليس مهنتي ) فهي تبدو لي ضمن القافية وضمن الأصول العاطفية للشعر العربي.

إنها تحاول أن تنشد أغنية صغيرة لموضوع عشق مكبوت ( حسب تسمية أستاذنا يوسف اليوسف ) ، وفي نفس الوقت هي تغازل فن الشعر وفن القصيدة الذي ترجل فرسانه.

إن الألفة التي نحملها لهذه المفردات تدفعنا للاشتراك بمقدار غير يسير من أسرارها أو حتى غموضها.

ولكن هذا التقابل العويص بين الحاضر الشقي والذاكرة، يضع اللغة في حالة تأهب ويجبرها على الاستيقاظ ، وعلى تفسير الذات قبل العالم... صالح الرزوق - 2007

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب