أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

أعلى التالي

التعديل الأخير: 20-12-10

 

من وحي الروح - خواطر

نزهات فكرية

ابتسامة قدرنا مطية   مقدمة
المبدع ظلال امرأة الموهبة الإلهام
تحدي الصعاب تصحيح آخر تصحيح القدر
حنان المرأة ممارسة الحياة تملق علاقة
في الزواج برهان الإيمان بالفطرة مظاهر
معنى الحرية عصامية المكتوب
الرضا عن الذات مبادىء خبرة الأيمان
الحب دعاء الوعد أسرار

لقراءة التعليقات

  تحذير: هذه النصوص تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشرها في أي وسيلة إعلامية  دون اخذ إذن خاص من صاحب العلاقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

نزهات فكرية                                         

خواطركل يوم خاطرة جديدة

مقدمة: نزهات فكرية هي مجموعة من الخواطر، أردتها تشبه النزهة في حديقة كبيرة غناء

نقطف منها بعض من زهورها وورودها... ولما لا بعض من أشواكها البرية !؟.


لكي نشكل بها في النهاية تلك الباقة من الورود الطبيعية ففيها مما في الحياة.


ولكي أكون صريحا فلقد اقتطفت سطورها من مراسلاتي إلى
الأهل والأصدقاء خلال الأشهر الستة الماضية.

 

لأن خواطري تلك التي كتبتها وفيها من الذكريات والعلوم والفلسفة والنظريات في الاجتماع والدين والتاريخ

 لا زالت تقبع في بطون الدفاتر القديمة في الوطن حيث انقطعت عنها لأكثر من خمسة عشر عاماً.


وبعض مما أحببت أن انقله إلى هنا كخاطرة، احتل مكانه في مقالة أو قصة، وكأنها كتبت لهما دون أي حرج أو اختلاف.


نزهة طيبة في حديقة أفكار وخواطر من الحياة...

 مع أطيب التحيات.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  09 / 06/ 2004

 

قدرنا مطية لنجاحنا

 

قد يجد الإنسان نفسه -في بعض الأحيان- حبيس ظرف طارئ

لا يستطيع أن يلعب فيه أي دور فاعل ومهم في حياته.

 

أي مستسلما لقدره.

 

ولا يبقى له سوى خيار واحد -إذا أراد- هو التصحيح.

 

وهكذا فهو لا يخطط لأي شيء...

ويترك الأمور تسعى بمفردها إلى حيث تشاء.

 

 ولا يتدخل إلا في الحالات التي يوجب فيها تصحيح لمسارها إن اعوج

أو التوازن إن اختل.

 

وطريقة معالجته لتلك الحالات الطارئة، هي التي تحدد جودة وكفاءة ونجاح تلك الأمور.

 

 ويعطيها قيمتها ووزنها وقدرها في الحياة...

فيجعل من قدره مطية للعبور إلى نجاحه.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  20 / 01/ 2005

ابتسامة

 

الابتسامة هي إحدى السمات التي لم تفارقني أبداً.

 

 لأن لي فلسفة خاصة وبسيطة للحياة... تظهر واضحة جلية من خلال ما اكتب.

 

 فهي تعبر بصدق عني وعن أرائي وفهمي للناس والحياة.

 

فأنا ابتسم إذا ما تغلبت على الصعاب فيها.

 

 وابتسم إذا ما نالت الحياة مني رغم حيطتي !؟.

 

ذلك إذا ما غلبتها فرحت لما نلته منها بحيلتي.

 

 وإذا ما غلبتني ابتسمت لغبائي وصفقت لها دهائها.

 

 فهي بذلك تكون قد علمتني شيئاً جديداً لم أدركه.

 

 وفي كلتا الحالتين أنا الرابح، لأنني على قناعة بأن الحياة مدرسة كبيرة جداً

وطالب العلم فيها لا يتخرج أبدا.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  20 / 09/ 2004

الإلهام

 

من منا لم تسيطر عليه فكرة ما أو موضوع أو مشروع تمنى أن ينجزه ؟.

 

ولم تستجيب لنا إلا في مكان وزمان لم نتوقعه، وفي ظرف لم نحسب له حساب ؟.

 

ومن منا لم يستيقظ ليخط عبارة ويتفقد جملة ويصحح فكرة...

 أو بكل بساطة يكتب قصة أو رواية أو مقالة دون سابق إنذار !؟.

 

وفي مواضيع لم يكن يتوقع الخوض فيها.

 

بل سأذهب ابعد من هذا لأقول: من منا لم يفاجئه هبوط جواب لمعضلة ما كان يبحث عنها وهو يمارس حياته اليومية

فإذا ما أهمل تسجيلها أضاعها، وحزن عليها كما يحزن الفارس على كبوة جواده.

 

في الحقيقة لقد عايشت أكثر من هذا في سعيي لتسجيل لحظات الإلهام تلك منذ أن وعيت الحياة.

 

وأدركت أهمية تلك اللحظات المهيبة العظيمة التي تسيطر علينا، حيث تذهب بنا إلى عوالم من الخيال المليئة بالعفة والصدق.

 

وقد سكنتها الحجة وازدهرت في أرجائها تلك المتعة الروحية في اكتشاف ومعاينة ومعالجة الحياة.

 

والتقرب إلى المعرفة وهي بتول لم تمسها بعد يد طامع، ولم تشوه نقاء منبعها الصافي أي أثيم.

 

ونكبر وتكبر معها تجربتنا وخبرتنا واكتشافنا للعالم المحيط حولنا...

فلا نجد أي ملجأ آمن لنا للحفاظ على أحلامنا الطاهرة، إلا تلك اللحظات الرائعة التي يهبها لنا الإلهام.

 

فنستدرجه بما اكتسبناه من خبرة، ليحملنا على جناحيه ونخط بمعييته أجمل أعمالنا.

 

وهكذا يستطيع الكاتب من التحكم -في لحظات من النضج التي يصل إليها في حياته- بأفكاره ومواضيعه التي يحب أن يتطرق إليها.

 

وهكذا يستطيع بمتابعة أي عمل أدبي طويل، يحتاج للمراجعة والمداولة والمتابعة دون أي انقطاع في تسلسل للحدث.

 

وكأنه قد عقد صفقة مع وعيه وإلهامه فيبدع كما لو أنه تحت سيطرتها.

 

ولا يعيبه صوت يجيئه من هنا أو نبرة عالية من هناك...

أو نداء لطفله يتوسل عنده قبلة، أو زوجة اشتاقت منه لمسة حب أو إطلالة حنان.

 

فيعيش قصص أبطاله كما يعايش أهل بيته بانسجام ووئام.

 

حتى لا تختلف القيم التي يخطها على لسان شخوصه، عن تلك التي هي مصدر إلهامه وعطائه ونجاحاته.

 

ولهذا أنا لم أجد بتاتا ولا في أي لحظة من لحظات العطاء التي عايشتها بأي انزعاج عن أي انقطاع...

بسبب حلول طفل لي يستجدي ضمة مني أو قبلة أو لحظة دفء.

 

لأنني على يقين بأنني إذا ما بخلت فيها عليه... فإن تلك اللحظات العابرة من طفولته والتي لم تنال من اهتمامي...

هي لحظات ضائعة لم نستطيع مهما فعلنا استعادتها وتعويضها.

 

في حين انقطاعنا عن لحظات الإلهام ونحن نخط سطورنا هي طوع الكاتب وتحت سيطرته...

 يستطيع استدراكها وجلبها متى أراد.

 

وهنا تظهر قوة وتمكن الكاتب من أدوات كتابته وأهمها الإلهام.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  12 / 06/ 2004

 

الموهبة

الموهبة هي تلك النعمة التي يهبها الله لنا لكي تميز البعض منا عن الآخر،

 في مهمة التكليف التي خصها الله لأحدنا وفضله بها على غيره.

 

 لعلمه تعالى بأن من يحملها ويلد بها إن هي إلا أمانة ودين يؤدها بالنيابة عن المجموع.

 

أنها بتبسيط شديد هي تلك المقدرة التي ولد بعضنا بها للإحساس بالكون...

والتفاعل معه والتأثير به، بشكل يفضي إلى مسلمات وركائز وقوانين وشروط

تحدد الإطار العام لأي من الإبداعات التي يصنعها الموهوب في مجال إبداعه.

 

فالأديب الموهوب يعي منذ أول إدراك له للعالم المحيط به،

حاجته لان يتأمل ويسمع ويتساءل، ومن ثم يثرثر بوضوح ودون تكلف عما يجيش في داخله من مشاعر

على أنواعها وألوانها، حزنا كانت أم فرحا، قبل أن يبدأ في تدوينها على ورق.

 

وتتبع ما يغنيها من ألفاظ وعبارات وحجة وخيال بمطالعة من سبقه في هذه الموهبة

فيستمتع بما يسمع ويقرأ، ويمتع بما يقوله ويكتبه دون تكلف أو تمثيل أو تصنع أو إرهاق.

 

انه -بكل بساطة- يمارس بموهبته تلك الفطرة الإلهية التي منحت له...

فهي لا تكلفه أكثر من خفقة قلب أو استنشاق وزفير.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  09 / 06/ 2004

 

ظلال امرأة

من منا لم تكن أولى حروفه التي خطها على قصاصة من ورق أو مقعد أو جدار أو جزع شجرة...

 ولم تكن موجهة ومخصصة لفتاة أو امرأة ؟.

 

فرسم مشاعره منذ أن كان طفلا... ومع أولى الحروف التي أتقنها.

 

 ونقل بخطوطه المتعرجة البريئة تلك الكلمة الدافئة الحنونة -التي تعود لفظها وسماعها (ماما)- على صفحات دفتر،

 لتستقر وقد أخذت لها شكلا خاصا بها، تكون وسيلته للدلالة عليها ومخاطبتها والتقرب إليها.

 

وكطفل صغير لم يتقن خطواته بعد، يدرك ثمن إتقانه وحفظه وتمرسه في كتابة تلك الحروف الجميلة المعبرة،

 التي تستطيع أن تنقل مشاعره وأحاسيسه بصمت إلى الطرف الآخر دون أن يراه أو يسمعه احد.

 

فيعطي لتلك الكلمات التي جمعت حروفه القدسية التي تستحقها.

 

فخلف كل خطوة يتقنها هناك الكثير من المشقة...

حتى تبدو له، تلك المسافة التي سيقطعها بين سماعه الكلمة الجميلة التي أحبها وبين إتقانه لكتابتها

تشبه تلك المشقة التي حملته على تحمل أحجام الأشياء المهيبة التي تحيط به...

 حتى عودتها إلى طبيعتها مع تقدمه وتصلب عوده.

 

ومن منا لم يتخذ مما يحيط بنا من نجوم وغيوم وأمطار... وعصافير وطيور وأشجار...

وكثير من أنواع الفراشات والورود والزهور، لنستدل بها عليها...

 فنلبسها من خيالنا أثوابا فضفاضة مليئة بالأنس والألوان...

وكثيرا من السحر المشحون بالموسيقى التي تطفق بها قلوبنا...

فنعطي ومع كل خفقة منها اللحن الذي يليق بها.

 

حبا كان أم كرها... حزنا أم سعادة... رهبة أو خوف أو انتصارا.

 

ومن منا لم تكن المرأة هذا المخلوق الرائع، أصل أولى خواطر نخطها ويوميات نكتبها...

ووسيلتنا لمخاطبة الذات، نعود إليها كلما شعرنا بحاجتنا إلى وجودنا قرب من نحب.

 

أما كانت أو أخت أو حبيبة أو زوجة أو ابنة...

فنخاطبها بكلمات وسطور وفصول لا بداية ولا نهاية لها...

دون قيود أو شروط.

 

 نفرج عما يحتبس في قلوبنا وعقولنا من مشاعر تعجز ألسنتنا عن النطق بها...

وتكون ها هنا حرة طليقة تصول وتجول على صفحات من ورق.

 

تضمها بحنان وتحرص على حمايتها وإيصال ما بها لمن نريد وفي أي وقت نريد.

 

فنعود إلي أحضانها الوديعة بعد كل عثرة أو إخفاق، لنستمد منها العون والغفران والرضا.

 

ونتلمس السبيل إلى صدرها نستدرك العطف والحنان والأمان بعد كل خوف يصيبنا.

 

 ونسترد من عباراتها المشحونة بالفرح بعد كل نجاح لنا...

 ذلك الشعور المليء بنشوة الانتصار والفخر...

والذي لا يمكن لأي شيء آخر أن يحل مكانه أو يعوضه.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  09 / 06/ 2004

 

المبدع

المبدع الحقيقي هو من يخلق الفكرة ذاتها أو يكتشفها

وليس من ينقلها ليبني عليها.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  27 / 04/ 2004

 

القدر

(الحذر لا يمنع القدر) نصيحة كانت ترددها والدتي بقناعة وحمية وإيمان

وكنت أجيبها وأنا لم أتجاوز العاشرة بعد ببراءة الواثق من نفسه:

لكن ألا تعتقدين بان الحذر ممكن أن يكون جزءا من القدر؟.

ومن يومها بدأت تعلم الآخرين بان الحذر هو من يصنع القدر!؟.

فتعلمت من الصغير وعلمت ولم تصر ولم تتعصب.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  07 / 04/ 2004

 

تصحيح

 

وكنت اسمع منها: ( الاحترام للكبير )؟!.

فأصحح لها: بعد أن يحنو على الصغير!.

ولأنني إن أقنعتها فليس بمقدوري إقناع الآخرين بها.

علمت أولادي: بان الاحترام والحب يؤخذ ولا يعطى...

فلكي نحصل على احترام الآخرين صغيرا كان أم كبيرا فيجب علينا أن نكسبه.

ولا نستطيع أن نكسبه إلا إذا كان حنوا على الصغير وصدقا مع الكبير.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  07 / 04/ 2004

 

تصحيح آخر

 

وكنت اسمع من حولي ( أحبب لأخيك ما تحبه لنفسك )؟.

فاستغرب من أن تقال بعد أن تجرد من جوهر المعنى الذي قيلت فيه!؟.

لتصبح حجة للاستيلاء عما نملك!.

فكنت أجيب: بل أحبب لأخيك ما يحبه ويطلبه لنفسه!.

فتتحول العبرة من مفاضلة لا خير لك فيها إلى فضل تستحق أجرا وحسنة من الله عليه.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  07 / 04/ 2004

 

تحدي الصعاب

أنا لا أرى الحياة إلا كما تبدو على حقيقتها!.. فأتحدى الصعاب أن وجدت!.

ولم اهرب بحياتي كلها من مواجهة ما يمكن أن ينتظرني منها؟!.

أولا: لأنني مؤمن.

 وثانيا: لأنني مؤمن.

وثالثا: لأنني مؤمن بان الإنسان شاء أم أبى ماض إلى مصير له مكتوب ومحفوظ.

ولن يتغير ما فيه إلا الشكل الخارجي لا غير،

فقد يولد الإنسان غنيا ويموت فقيرا،

وقد يولد فقيرا ويموت غنيا،

وقد يموت قبل أن يولد،

وقد يولد ويموت قبل أن يعيش حياته.

وكلها صور لطريق سيعبره الإنسان ولا يتغير فيه إلا لحظات يعيشها.

ويختار مكانه وموقعة فيها، ومن خلاله يقترب أو يبتعد من الحق أو الباطل

وينجح في الاقتراب من الله أو الابتعاد عنه.

هذه هي فلسفتي فلا تبتعدوا كثيرا عن الإيمان ففيه الهدوء والسكينة والأمان.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  01 / 01/ 2004

----------------------------------------------------------------

 

علاقة

العلاقة بين حبيبين أو خطيبين أو صديقين حميمين لا يجب أن توضع موضع التساؤل

أو الشك أو المقارنة أو المساواة مع الآخرين!.

 إنها علاقة صافية خالصة نقيه خالية من المصلحة...

أنها علاقة الإنسان مع نفسه؟.

 فإذا أعجبه ما فيها أبدى سعادته بما وهبه الله...

وان لم يعجبه ما فيها هذبها وأدبها حتى تروق له.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  28 / 11/ 2003

 

تملق

 

صريح وفي صراحته بعض من الأذى...

ولا يفهم لماذا عليه أن يميز بين حقوق المرأة والرجل وقد سوى الإسلام فيما بينهما!

وجاهدت المرأة في الحصول على هذه المساواة!...

ولماذا عليه إذا ما أحب أو خطب أو أراد أن يتزوج بان يتملق أهل العروس ويرش عليهم عبارات المديح؟.

 وكأنه يفاوض للحصول على قطعة منهم؟.

وكأنه هو ليس قطعة من أهله... لها قيمتها وعزتها وكبريائها!؟.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  28 / 11/ 2003

 

ممارسة الحياة

هناك ما يتجاوز المشاعر والكلام الجميل...

أشياء تخص الرجل والمرأة بالخلقة التي كونهما الله بها...

 آلا وهو الجسد... وهذا الجسد له حوائج ومتطلبات ويتأثر بعوامل الطبيعة.

يبرد ويسخن ويتعرض للمرض والاضطراب والشيخوخة والهرم والموت!؟.

 إننا بكل هذا ومع كل هذا نبني علاقتنا وروابطنا ومحبتنا مع الآخرين....

وهذا الجسد أمانة اؤتمنا عليه من قبل رب العالمين لنحسن استخدامه ونهذبه بالروح والعقل.

 فلا نفرط به بأي ثمن!؟.

ومن هذا المنطلق ومن خلال هذا الجسد والهيئة التي خلقنا الله بها نحب ونكره...

نحزن ونفرح.... بكل بساطة نمارس الحياة.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  28 / 11/ 2003

 

حنان المرأة

حنان المرأة للرجل مبدأ وقيمة خلقية بكل ما تحويه تلك الكلمة من معنى؟.

 والحنان يلزم الخوف من الله....

لا يهم بعدها عدد ركعاتها ولا قيامها الليل ولا عدد حبات مسبحتها

ولا حجابها ولا عدد صفحات المصحف التي تقرئها....

كل هذا لا يهم... ما يهم هي نتائجه

والذي توصل في النهاية إلى الحنان والخوف من الله!!!؟؟؟.

وهذا الحنان وهذا الخوف من الله هو عماد الحب...

 وهو اللباس الذي ذكره الله في القرآن وشبه به المرأة والرجل كل منهما لباس للآخر...

يعني أنا لا أؤمن بالنظريات والفذلكة والكلام الجميل المعسول...

أنا أؤمن بالتطبيق.... بالعمل والإخلاص به...

حتى ولو كان قول كلمة بسيطة ألا وهي احبك.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  28 / 11/ 2003

 

مظاهر

أنا رجل اختلف كثيراً في رؤيتي وتقديري للأمور عن الآخرين...

ولا يغرني بتاتاً مظهرهم الخارجي ولباسهم لكي أتعرف عليهم.

 

فأنا أراهم أمامي عراة تماماً من بزاتهم وعماماتهم ومسابحهم وذقونهم...

والأكثر من هذا من استخدامهم المتكرر لبعض العبارات في التسبيح والشكر لله

والتذكير في الخير والشر، والدنيا والآخرة، والحلال والحرام...الخ.

 

لأنني اعتبرها إكسسوارات، يتخف البعض منهم خلفها، لإعطاء صورة مغايرة عنهم.

وليبدوا للناس في هيئة على غير ما هم عليه في الحقيقة!؟.

 

هذا هو أنا ... لا آخذ في ظاهر الأمور ولا أنغر بها...

ولا اعتمد عليها في تقديري للآخرين خيراً كان أم شراً.

 

وذلك لأنني -وهذا عيبي- لا اتبع منهجاً معيناً في التعلم والتربية.

 

واذكر أنني -عندما كنت صغيراً- كنت أواجه صعوبات كثيرة في فهم ما ينقله أساتذتي لي في المدرسة من دروس!.

 

إما لأنهم لم يكونوا على كفاءة في تعليمهم!...

وإما لأنني لا استوعب ما ينقلوه لي من علم!.

 

فكنت أعود لأجزأ المشكلة واحللها لكي استوعبها وافهمها.

 

وعندما كنت اعرضها في اليوم التالي على أساتذتي، لم يكونوا راضين عني في ما وصلت إليه من استنتاج، ولو كان صحيحا ومنطقيا؟!.

 

لأنه يخرج عن النهج؟!.

 

وانه لعمري هو سبب تخلفنا لقرون عن الحضارة؟!.

 

أي أنني لا اشتري الكتاب لكي اصمده ولا الكمبيوتر لكي أتباهى به...

ولا البذلة لكي أغري بها... ولا أصلي لكي ارضي الآخرين...

ولا أتعبد خوفاً... ولا افعل أي أمر من أمور الدنيا إن لم تكن مقنعة منطقية

وتتفق مع العقل والروح والكيان؟.

 

وأنا أقول وبمنتهى الصراحة، بأنني إذا ما كنت قد أعجبت بالإسلام والقرآن وبمحمد عليه السلام، فليس لأنني ولدت هكذا...

ولكن لأنهم يتفقون مع العقل والقلب والوجدان، ولأنهم قاموا على المنطق...

وهو لعمري الإعجاز بعينه الذي إرادة الله لدينه عن غيره من الديانات.

 

وهذا المنطق قائم على فكرة بسيطة...

وهي كل ما يضر بنا هو حرام، وكل ما ينفعنا هو حلال... لا أكثر ولا اقل.

 

ولهذا فأنا اكره التعصب، واكره المبالغة في أي أمر من أمور الدنيا أو الآخرة...

 وشديد التمسك بالقيم التي قام عليه هذا الدين.

 

وكنت اشمئز من أولئك الذين يتمسحون بأضرحة الأولياء...

ويبكون على عتباتهم ويزورون مقابرهم؟؟؟ لماذا؟...

لأنهم غير موجودون أصلاً.

 

لقوله تعالى (أوليائي تحت قبابي... لا يعرفهم احد غيري) فكيف إذاً بالبشر يعرفونهم!؟.

 

والله ذاته قال غير ذلك... أي لمجرد معرفة البشر بهم، تنزع عنهم صفة ولايتهم.

 

ولأن الولي هو -بكل بساطة- واحد منا لا على التعين...

يمكن أن يكون أنت أو أنا أو أي إنسان كان... مغموراً أو معروفاً...

يقوم بعمله وبين أهله ومقربيه على الخير...

يعبد الله فيهم ومن خلالهم.

 

وهناك حادثة شهيرة لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، حين استأجر أرضاً من راهب وطلب منه أن يدفنه فيها، على أن تحرث بعد خمس سنوات.

 

تؤكد منطق الدين العملي، البعيد كل البعد عن المظاهر والفتنه، وترد الإنسان إلى أصله ومنبعه... إلى روحه التي خلقه الله بها لأول مرة.

 

لماذا هذا الاشمئزاز مرة أخرى؟... لأنه -بكل بساطة- يتناقض مع ما علمنا إياه القرآن...

وما هذبه بنا وربانا عليه الرسول الكريم!؟.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  28 / 11/ 2003

 

الإيمان بالفطرة

احمد الله بأنني مسلم بالغ راشد ومتعلم.

 أميز ما بين الأصح وما بين الخطأ...

واعرف الله أكثر من كل الذين يتباهون بالكلام عنه!.

 أو يتسترون بالخطابة خلفه...

وأنا لا اتبع ملة ولا حزب ولا فرقة ولا أؤمن بأفكار الخوارج وأهل الردة.

وأتعامل مع الله ومع مخلوقاته بالفطرة التي فطرنا الله بها فلا اظلم ولا اظلم.

وكتابي هو القرآن لا غيره...

وسنتي ما قام به الرسول صحيحا دون إضافة أو نقصان...

ولا أحب البدع والتعصب والإكراه والمبالغة في أي أمر من أمور الدنيا والدين!؟.

ولو اطلعتم على سيرة رسول الله محمد (ص) لوجدتموه بسيطا... عاقلا ومنطقيا.

 بعيدا كل البعد عن المغالاة... لا يفعل شيئا على حساب الآخر...

وعظمة الإسلام وعظمة محمد (ص) انه نقل الدين من مرحلة الخرافة

والإيمان بالمعجزات إلى مرحلة العلم والمنطق.

فلم يفعل كما فعل السيد المسيح بشفاء المرضى باللمس والدعاء...

بل رد من طالبه بالشفاء بالدعاء قائلا: ( عليك بالدواء ثم الدعاء...)

فأين نحن من هذه العظمة النبوية وأين نحن من العلم وأين نحن من المنطق إذا كان كل واحد منا يلعب دور المعلم على الآخر..

وينهي ويعاقب ويسمي ذاك من الناس مؤمن والآخر كافر!.

 ومن أعطى لهؤلاء العباد لكي يفصلوا الناس على مقاسهم ويحددوا المذنب من البريء...الخ الخ الخ

لان الله -بكل بساطه- ترك الإيمان للقلب ومنع الحكم على الظاهر.

 بالحادثة الشهيرة عندما جاءه احد الصحابة متباهيا بقتل احد المشركين بالقول: (انه اسلم خوفا يا رسول الله)

 فأجابه بقوله المشهور: (وهل شققت على قلبه؟.)

ولهذا وإذا مشينا على نفس المنوال نجد إن الله فرض الفرائض على الإنسان ليتقرب بها من الآخرين من بني البشر وليس للتقرب منه.

 لأن الإنسان يقترب من الله بمقدار ما يقترب الإنسان من أخيه الإنسان...

من جميع الأوجه، بالمعاملة، بالصدق، بالمؤازرة، بالمساعدة، وبالكلمة الطيبة،

وأنا هنا أصر بكل قوة على إن الإسلام والإيمان والعبادات كلها منوطة بالعمل وبنتائجه.

وأكبر دليل هو حديث الرسول(ص) (عن امرأة دخلت النار لأنها حبست قطة.. الخ)

ولأن الإسلام ابعد من كل هذا.. ولا يؤمن بالرهبنة ولا الوساطة بين العبد وربه (وقل ادعوني استجب لكم)

(واني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني) (وانه لأقرب إليكم من حبل الوريد)

ولهذا نحن لا نحتاج للكتب ولا للقواميس ولا للأحاديث ولا للمشايخ وأهل الوصل والربط والحل للوصول إلى الله والدعاء له؟!.

 نحن ندعوه عندما نأكل وعندما نشرب وعندما نلبس ونستحم...

وحتى عندما ننام أو نمارس الحب...

ونحمده وندعوه عندما نستيقظ وعندما نخاف وعندما نفرح هو معنا وبنا ...

وارى من الهزأ تصويره تعالى يتناقش هو والملائكة ويتجادل عمن يدعوه أم لا؟!!.

واستغرب من بعض الناس عندما تكتب مثل هذه الترهات التي تسيء للإسلام والمسلمين والى رب المسلمين وهو ارفع شأناً!!!؟.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  21 / 11/ 2003

 

برهان

أنا لست ممن ينتظر من الآخرين البرهان على صدقهم

لكي أتقرب منهم أو احنوا عليهم...

لأنني -بكل بساطة- لا أقدم على الاهتمام بالآخرين إلا تبرعا مني ودون مقابل.

ولهذا أنا لا أصاب أبدا بخيبة الأمل إن هم قصروا لأنه متوقع!؟.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  21 / 11/ 2003

 

في الزواج

 

المرحلة التالية لحياة إي فتاة تريد أن تنتقل من مرحلة حضانتها من قبل عائلتها

إلى مرحلة تأسيس عائلتها الخاصة وتكون هي الحاضنة لها،

 تشبه إلى حد بعيد الولادة الجديدة؟!...

أنها إنعتاق من ثوب لتحل في ثوب أخر... وانتقال من عالم إلى عالم آخر...

تتعرف فيه ولأول مرة على عالم لا تعرفه إلا من خلال أحلامها...

وقد لا تجد من كل ما كانت تحلم إلا اليسير... وقد تجد أكثر من حلمها...

لان هذا العالم هو عالم يعتمد عليها كليا في رسم ملامحه من كل جوانبها،

ويعتمد على مدى تقبلها أو رفضها أو انسجامها مع محيطها...

عالم ينجلي الحلم فيه عن الواقع وينقلنا من موقع المشاهدين للحدث

إلى موقع الفاعلين فيه، نشعر فيه ولأول مرة بأننا نملك مصيرنا بأيدينا...

بان لنا شريك في كل شيء فيه، في الصالون، في المطبخ، في الحمام..

وفي غرفة النوم والفراش!.

وبأنه يشاركنا حتى الهواء وفنجان القهوة والوجبة الساخنة...

أمالنا... أحلامنا... طموحاتنا...

وبأنه أكثر من هذا سيكون الشريك الوحيد الذي سيمنح وجوده وحبه وعطائه لشريكة حياته

ثمرة تحملها في أحشائها وهي تنبض بالحياة!؟....

فهل أنت يا فتاتي.. حقا مستعدة لهذا الميلاد الجديد!؟.

 والانتقال من الشرنقة التي أنت فيها فاردة جناحيك بكل زهو وكبرياء...

 تصفقين بهما نحو الحياة الجديدة التي تنتظرك!؟...

هل أنت حقا قادرة على خوض هذه التجربة الفريدة...

 بان تكوني مع زوجك شريكة في عش واحد...

تبنيه... تزينه وتحميه...

إذا كنت كذلك فأهلا بك في عش الزوجية السعيد.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  08 / 11/ 2003

 

المكتوب

قد يكون الإنسان رهن مصير له مكتوب.

 خاصة إذا ما وقع الحدث... ونقول عندها لقد سبق السيف العذل...

وتمضي الأيام... ويكتشف مع الزمن وبعد أن يتوقف عند تلك المحطات من حياته

ويتساءل لماذا حصل معي هذا وليس لغيري؟.

ليجد الجواب ها هنا بقربه لم يفارقه لحظة منذ بدء الحدث،

 وبان كل ما فعله الآخرون معه إن هو إلا لسبب يحتفظون بسره!؟.

سبب جاء وليد اللحظة... والظرف... والبيئة...

وبوجود الشخص المناسب؟...

ولا يمكن أن يكون غير ذلك أو غير ما كان!؟.

وبأن الإنسان ومهما فعل فهو ابن بيئته... وابن الإنسانية التي ينتمي إليها...

 وثقافته ومبادئه ومجتمعه وأخلاقه...

فلا يبقى لديه -هذا إذا ما كان لديه المقدرة على التحليل- إلا أن يحلل ويتفذلك

ويعطي للمطبات التي يقع فيها طعما فكاهيا...

 وللمصائب التي تحل عليه صبغة المهمات الإلهية الموكلة له...

ليريح نفسه مغبة الشعور بالفشل...

 أي إن ما نصل إليه من خلال عقلنا المتواضع والبسيط من تفسير

قد لا يكون بالضرورة صحيحا...

وصحته وعدمها منوط بالنتائج والنتائج حكما هي في عالم الغيب؟.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  29 / 10/ 2003

 

عصامية

 

يحرجني ويخجلني أن اتهم بما لست أنا فيه؟!.

 

 وبأنه لا يكفي إذا ما تمنعت عن مغريات الحياة البسيطة، إخلاصاً لمبادئ أؤمن بها،

 حتى اتصف بالغرور... في حين إنني لست إلا فخور.

 

وبأنني وكما لا أرضى الإساءة لي... لا أرضاها على غيري.

 

 لأنني أخاف الله في خلقه... وبأنني شفاف شديد الشفافية

كالألماس... نقي مثله... صلب مثله وغالي الثمن أيضا مثله!؟.

 

وأن لافتخاري لنفسي وكبريائي حق بنيته من عصاميتي...

 وعدم لهثي وراء الرغبات الوضيعة الرخيصة...

لهذا أنا لا اخضع للابتزاز مهما كانت مكاسبه كبيرة.

 

واعرف متى أحب ومع من... ومتى اعشق ومع من...

وكيف أغازل ولمن... وكيف أضحي وفي سبيل من!؟.

 

فأبدع في حبي إذا أحببت...

 وأبدع في عشقي إذا عشقت...

 وأبدع في غزلي إذا غازلت...

وأبدع في إخلاصي وتضحيتي كل حسب ما يستحق.

 

وهي سلسلة من الإبداعات فيما اعمل وإتقان لما اصنع،

 لعلمي بأن ما أقوم به مخلصاً هو الكمال في الإيمان.

 

وبأنه هو أصل الدين واصل العرف واصل الخلق...

ويمكن جداً أن يكون لكل هذا بعض من سبب لكي يحبني من أحبني...

ويكرهني من كرهني... ويلحق بي من لحق بي... ويهجرني من هجرني!!! ..؟

 لأن لله في خلقه شؤون... والكون بدون كل هذا لا يدوم !!!؟.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  29 / 10/ 2003

 

الحرية

الحياة كباقة الزهور البرية!...

 تفقد -في بعض الأحيان- جمالها إن لم تكن تحوي بين أزهارها على بعض من الأشواك !.

ففيها بعض مما في الحياة.

 

ونحن لا نشعر بالسعادة إلا بعد الألم... ولا بالصحة إلا بعد المرض...

ولا بالحب إلا بعد أن نجرب البغض... ولا بالحرية إلا بعد الأسر.

 

ولا بالنجاح إلا بعد الفشل... وهكذا دواليك.

 

كل ما تحتويه الحياة بين ثناياها...

 لا نحس به أو نقدره إلا بعد أن نتعرف على نقيضه!؟.

 

ولقد شبهت الحرية مرة بفقاقيع الهواء،

التي تسعى مسرعة للتخلص من اسر الماء الذي يطوقها...

فما إن تخرج خارج محيطها حتى تفقد حتى وجودها.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  27 / 10/ 2003

 

معنى

الحياة تأخذ معانيها بمقدار فهمنا لها.

وهي بسيطة والسعادة فيها قريبة جداً منا لدرجة آلا نراها فيها.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  27 / 10/ 2003

 

الأيمان

الإنسان إذا كان مؤمن وصادق أمام إيمانه،

 يقف على مفترق طريقين لا ثالث لهما.

 

 طريق رسمه الله له وهو قدره...

وطريق مخير أن يسلكه باختياره ويتحمل مسؤولية الخوض فيه!.

 

واثنيهما يفضان في النهاية إلى نتيجة واحدة وعواقب واحدة.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  27 / 10/ 2003

 

خبرة

أنا اعتبر بان خبرة الإنسان في الحياة أن هي إلا سلاح ذو حدين؟!.

 

 فإما أن يستخدمه ليبني به أو يستخدمه ليهدم به!.

 

 هو كالفيتامين خيره وشره في الأنزيم الذي يلاقيه أو يتعامل معه...

هو "كالملاط" الذي نستخدمه في البناء.

 

 فإذا ما جبل بالخير، أقام بناء متينا على الخير...

 وإذا ما جبل بالغيرة والحقد والانتقام،

 بني على شاكلته وانتهى إلى ما ينتهي به من حمل صفاته؟!.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  27 / 10/ 2003

 

مبادئ

كنت دائماً احمل هاجس السباق مع الزمن!.

 

وكنت أحاول جهدي أن أكون حيث يجب أن أكون...

وفي الوقت المناسب للوقوف إلى جانب من أحب!.

 

وكان خوفي الدائم من الوصول إليهم متأخراً يحيل بيني وبين طموحاتي...

ويأخذ الكثير من وقتي.

 

كنت -بكل بساطة- لا أحب أبداً أن أصل متأخراً عمن يطلب عوني.

 

فهو وبالرغم من كونه واجباً، إلا أنه يحمل لي سعادة تغمرني...

وتعوض علي أي مركز اجتماعي حلمت به.

 

لأنني أمارس به ومن خلاله إحدى أعظم المبادئ التي أؤمن بها...

ألا وهي إنسانيتي.

 

ولأنه وفي سعينا لاحترام مبادئنا -وما أكثرها- سعادة ونشوة نحن في أمس الحاجة إليها

لكي نشعر بإنسانيتنا... ونعطي لحياتنا معنى ولوجودنا من سبب.

 

لأننا دون ذلك نصبح كالحيوانات لا فرق !؟.

 

ولأن -في النهاية- كل علومنا واختصاصاتنا ونجاحاتنا تفقد أهميتها

ووهجها عندما لا نخلص لها... وإخلاصنا لها يلزمنا بتطبيقها.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  26 / 10/ 2003

 

الرضا عن الذات

أسئلة كثيرة تنتابنا ونسألها حول حياتنا... ما نحب فيها وما نكره...

وأي دور نريده لأنفسنا فيها.

وكيف نواجه الآخرين ونتصرف معهم... ومتى نمنح الثقة... ومتى نحجبها.

 ومتى نتجه نحو الطرف الآخر لنتعرف إليه... ومتى نتمنع عنه؟.

 كلها أسئلة بسيطة وبريئة نسألها...

وغيرها الكثير لكي نشعر عند العثور على إجابتها بالرضا!.

 والرضا هذا السهل الممتنع هو قمة النجاح... الرضا عما نفعل... الرضا عما نقول.

الرضا عما أنجزناه.. والرضا عما نحن فيه.

وهذه ذروة القناعة برأيي!.

 ولهذا قالوا:  "القناعة كنز لا يفنى"...

وأهميتها تأتي بالقدر الذي نكون قد أنتجنا فيه

 وكنا راضين عنه (يعني بالعامية المهم النوعية وليس الكمية)

أن نكون راضين بأن السنين التي عشناها لم تمضي عبثا...

 وهذا الرضا بالذات هو الذي يعطي للإنسان قيمته وللحياة معناها.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  26 / 10/ 2003

 

أسرار

لابد للإنسان ومهما كان صريحاً أن يحتفظ ببعض الخصوصيات التي لا يحب الإفصاح عنها!.

لأنها جزء من كيانه وشخصيته وكبرياءه.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  26 / 10/ 2003

 

الوعد

الوعد بالزواج بالنسبة لي هو خطبة.

 والخطبة في عرف المسلمين رباط مقدس على كتاب الله وسنة رسوله.

 ولا يصح العبث بها لأنها أمانة ودين في أعناقنا.

وهذه الأمانة ثقيلة على من يحملها صادقا وأنا واحد منهم.

-----------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في  26 / 10/ 2003

 

دعاء

 

اللهم سيدي الوحيد... خالقي الأعظم... واهب البشر نور وجمال...

ومسكن في القلوب الأمل والرضا... امنحني اللهم الرضا.

ويسر لي كل أمر هو خير لي ولكل البشر.
إن المرء ليخجل من نفسه طلب كل هذا.

وهو قط لا ينفك يقيم بين البشر دون أي فائدة تذكر؟!...
أنا أأخذ على نفسي بعض من المآثر التي أحالت الكثير من الطمأنينة المليئة بالتقوى...

إلى العبث المسرف والقلق المليء بمشاعر الإثم والغيظ؟!...
وفي الأمس... وقبل الأمس... وعلى مدى سنين طويلة من الهجرة والتأمل والعمل المضني

 كنت كثير السؤال أن تمنحني اللهم الخير والصحة ونور الحق والبصيرة....

وعلى عادة البشر -مخلوقات الله الرائعة- زرعنا في الأرض بعض الخير لنرد بعض من السوء عن نفوسنا

 التي أثقلتها الأمراض والمشاعر المليئة بالضيق.

لكننا أبدا دون الخلق -الذي استشعر كل هذا العطاء- لم نقم الصلاة المعتادة في أوقاتها الخمس؟!...

لأن الروح التي خلقتها فينا هي أدنى من أن تدرك ما تعود عليه تلك الصلاة إليها من طمأنينة وحب...

ذلك لان الحياة الصعبة التي نعيشها قد قومت في نفوسنا روحا عشوائية

 تبحث عن العدالة المفقودة والحرية التي تريد بوسائل

 ما كانت لتثور فيهم لولا أنهم تجاوزوا حركات الإيمان تلك.

----------------------------------------------

يحيى الصوفي / حمص في  19 / 09/ 1978


 

الحب

أنا لا استحي أبدا من أن يكون وراء عزيمتي امرأة

ووراء كل نجاح لي قصة حب.

 

---------------------------------------------------------

يحيى الصوفي / مرسيليا (فرنسا) في  17 / 11/ 1977

أقرأ حول الموضوع مع التعليق ( نزهات فكرية - خواطر )  أو ( نزهات فكرية - خواطر ) أو ( دعاء )

 

 

 

يحيى الصّوفي (أديب) / منتدى القصة العربية / 17-06-2004, 07:57 am

-الأخ الأديب صبري رسول.

يسعدني أن تكون قد وجدت في هذه النزهة الروحية بعض من السرور ، وأنا اتفق تماما معك في أن الكتابة كالدوحة نتنفس من خلالها وأضيف بأنها تغسل الروح أيضا، هذا إذا أضفنا ما تفعله القراءة بنا حيث ما ان نمسك بالكتاب حتى تسرح عباراته وكلماته لتتحول إلى صور تحملنا من عالمنا الصغير الجدب إلى واحة من الحرية والسعادة منقطعة النظير، 

وكم من مرة يكون الإنسان بها قلقا ومتوترا وحانقا على تعثر الحياة بين يده، يستيقظ بعد قراءة كتاب شيق ليجد نفسه وقد تخلص من قذارة الأنانية والمصلحة ومعاداة الغير وتمنى لو ان الزمن يسعفه لكي يعتذر عن زلة صدرت عنه هنا أ وأذى سببه هناك.

بكل بساطة القراءة تعلم وتسعد وتهذب.

قراءة سعيدة ونزهة أتمناها مليئة بالفائدة لجميع من عبر بحديقتي مع فائق تحياتي

-الأخ عبد الرزاق تحية حارة لك وشكرا على قراءتك وتعليقك ويسعدني جدا ان تكون هذه النزهات قد حملت بعض من السعادة لما حوته من صراحة ومباشرة في التطرق الى أمور الحياة ولنا عودة قريبة مع فيض من الخواطر التي كتبت منذ أكثر من ثلاثين عاما وأحضرتها معي من الوطن واعتذر عن تأخري بالرد لأنني كنت في عطلة

فإلى اللقاء قريبا ان شاء الله في رحاب المنتدى

-الأخت لبابة سرني أن تمري وان تقرئي خواطري من حديقة الحياة وان تكون قد أدت الهدف بإيجاز من الإمتاع.

ذلك إن هدف الكاتب من الكتابة هو أن يأخذ بيد القارئ ليسليه ويعلمه ويغنيه من تجاربه وتجارب الآخرين فيجعله تحت تأثير الكلمة منتشيا، متواضعا وخلوقا واجتماعيا يقترب من خلال هذا الزاد الأدبي من الآخرين فيقدر لهم حسناتهم ويغفر لهم هفواتهم ويحول حياته- مهما ضاقت عليه- الى فردوسا يملأه التفاؤل .

إنها رسالة الأديب والكاتب والمثقف والتي تأتي مباشرة -إن لم تساويها- بعد رسالة الأنبياء.

أم أن لك رأي آخر ؟

اترك بخير مع فائق تحياتي

يحيى الصوفي

لبابة أبو صالح (كاتبة) / منتدى القصة العربية / 8-09-2004, 03:34 pm

الأستاذ يحيى الصوفي ..

ممتع جِدًّا .. و موجز .. و مؤدٍ ..

شكرًا لكل هذه المساحة الجميلة ..

abderrezakbadi (كاتب) / منتدى القصة العربية / 23-06-2004, 02:38 pm

ما يشدني إليك وإلى كتاباتك هو الصراحة التي تنضح منها ، فأنا أخي يحي ورغم أنني قرأت لك منذ زمن ليس ببعيد لكنني أستشعر براءة مشاعرك، وأحسك تتدفق على بياض الورق بكل الوضوح وأكبر دليل هو هذه المقاطع الرائعة التي ضمنتها

رأيك في العديد من المسائل التي نشعر بطعمها على ألسنتنا لكننا لا نحولها إلى حبر إلا في ما ندر، تحياتي، عبد الرزاق بادي

صبري رسول (كاتب) / منتدى القصة العربية / 14-06-2004, 02:22 am

العزيز يحيى الصوفي

منذ فترة طويلة وانا محروم من النزهات الحقيقية، حيث تجمدت الدماء في عروقنا داخل منازلنا، وإذا خرجنا كانت الصحراء امتداد لا نهائي امام النظر، نتأملها ساعة، فتسري حالة من الملل في دواخلنا.

الكتابة هي الدوحة الوحيدة التي نتفس فيها ومنها ومن خلالها .

لذلك وجدت في هذه النزهة الجميلة ما يسر القلب، ويشغل الفكر، ويريح الخاطر.

مواقف جميلة، كتابات تستحق القراءة.

ندى القلب -  شاعرة وأديبة أضيفت بتاريخ:  17/6/2004 6:48:00 PM – منتدى المعهد العربي

أراك حلقت شامخا في أغوار الحياة.. بحق هناك الكثير مما اتفق معك به وأردده بيني ونفسي .. وبيني ومن حولي.. لكن ليتك جزأت المقال.. ليلقى ما يستحق من تركيز وامتصاص ذهن.. كجرعة فائدة مركزة سائغة.. والأمر لك.. قرأت منه ما يسر الله لي وسأعود لأتم ما تركت.. وسأثبت الموضوع.. لتبادل وجهات النظر.. والتعليق من قبل الإخوة لإثراء ثرى المنتدى.. لك الشكر.. وكل التقدير.. أيها المبدع . . سيدي.. شكرا لوجودك بيننا ..احترامي

حسن عبد الحليم أديــب أضيفت بتاريخ: 18/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

الأخ الكريم  يحيى الصوفي إنها ماده أدبيه وإنسانيه بالدرجة الأولى لم يتسنى لي إتمام قراءتي ولكنني حتما سأعود احترامي ومودتي وأتمنى أن نتابع نتاجك الأدبي  

نور الأدب إشــراف عــام أضيفت بتاريخ: 20/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

وفي كل نزهة مع فكر..سأنتقي زهرة اعطر بها نزهاتي القادمة .. بانتظاركم سيدي ..

ندى القلب -  شاعرة وأديبة أضيفت بتاريخ: 18/6/2004 6:48:00 PM – منتدى المعهد العربي

معنى ( الحياة تأخذ معانيها بمقدار فهمنا لها. ؟ ! وهي بسيطة والسعادة فيها قريبة جدا منا لدرجة إلا نراها فيها.) ؟ ......نعم .. بقوة .. أستاذي .. سررت كثيرا بتجزيئك الفائدة .. قد سهلت علي هضمها وامتصاصها .. سيدي .. هي العنكبوتية .. والقراءة فيها تتبع نظام الحمية .. أو تيك أوي .. شكرا لك .. ونحن نتابع بشغف كل ما تكتب .. عقبنا أم لم نكن من المعقبين .. مودتي .. أستاذي .. واحترامي

نور الأدب إشــراف عــام أضيفت بتاريخ: 20/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

لاختصارات بحر تجاربك كل التقدير

سناء إشراف عام  أضيفت بتاريخ: 23/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

الزواج وعد بالامان والاستقرار الالتزام بالواجبات واعطاء الحقوق التفهم لما تعنيه الحياة الزوجية ما لها وما عليها آية المنافق ثلاث أذا حدث كذب واذا اتمن خان  واذا وعد أخلف .. وكثيرة هى آيات النفاق في أيامنا هذه .. الرضى عن الذات .. دائما يكون عند فعل الخير .. مساعدة ملهوف .. ومد يد العون لمحتاج يشعرنا بالرضى لخير فعلناه .. والرضى بما قسم الله هو باب السعادة .. وبحسن الظن بالاخرين تصفو الحياة

آيـــة إشراف عام على منتديات الحاسوب والشبكة المعلوماتية أضيفت بتاريخ: 09/7/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

الرضا عن الذات .. هو كنز لا يفنى.. صدقت .. كل التحايا لقلمك العبق ..

عبد الرحمن جاسم إشراف عام أضيفت بتاريخ: 23/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

الزميل العزيز يحيى ( مبدأ ) ما أجمل هذا المبدأ .. سيدي للعطاء سعادة حقيقية لا يعرفها إلا من مارسها .. دمت متألقا تحياتي؛ عبد الرحمن

سناء إشراف عام  أضيفت بتاريخ: 23/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

أسعد الله المساء ان تأتي متأخرا خيرا من ان لا تاتي ابدا حب الخير ومساعدة الغير هي من اهم مبادىء الانسانيه الانسانية تتطلب ان تكون حساس ازاء مشاعر الاخرين تحترمهم وتقدرهم بغض النظر عن المستويات والطبقات الاجتماعية المحتلفة فانت تحترم الانسان الذي خلقه الله وكرمه وهذا مبعث السعادة .. صحيح كل اناء بما في داخله ينضح .. فان كانت خبرته خير كان فيها خيرا له ولغيره .. وان كانت شر فهي شر عليه قبل غيره

سناء إشراف عام  أضيفت بتاريخ: 23/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

نعم صدقت فالراحة لا تنال الا على جسر من التعب ودائما لا نعرف النعمة التي نعيش فيها الا اذا فقدناها ولا نفطن لما نحن بحاجة اليه الا بعد ان نناله العصامية وان تكون محبا خلوقا ذو مبادىء شىء يفتخر به وان اتهمت بالغرور لشىء من الاعتداد بالنفس فهو مفخرة لك ومدح لا ذم ويجب التفرقة بين الاعتداد بالنفس وبين الغرور اعطاء كل شىء حقه صعب في بعض الاحيان ولكن ليس مستحيل

عبد الرحمن جاسم إشراف عام أضيفت بتاريخ: 28/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

الزميل العزيز يحيى نزه فكرية رائعة ضمن إبداعات كاتب مميز لك التقدير على ما تقدمه من فكر راقي للأعضاء و متصفحي المنتدى و السياسي تحياتي؛ عبد الرحمن

الرائد  إشراف عام أضيفت بتاريخ: 21/7/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

اشتقنا لإطلالتك بيننا ونقول معك أمين اللهم أمتنا على دينك وعلى فطرة الإسلام ،،، مسرتي

عبد الرحمن جاسم إشراف عام أضيفت بتاريخ: 21/7/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

أستاذي الرائع يحيى كم اشتقنا لك تحياتي؛ عبد الرحمن

سناء إشراف عام  أضيفت بتاريخ: 23/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فما تقوم به من ركعات وعبادات هي من الفروض التي تحاسب على تركها وتعتبر من الكبائر وحبها لزوجها لا يغنيها عن ذلك حنان المرأة لزوجها نابع من حبه وحنانه لها وايضا من الامور التى تؤجر عليها  لها من الحقوق يجب ان يوفرها الزوج وعليها واجبات تؤديها مخافة معصية الله حب المرأة للرجل لا يبنيه الخلق وانما الشعور بالامان والاستقرار معه وربما الحب يبني عندها الخلق ورضى زوجها يوصلها الجنة طبعا بعد ادائها لفروضها اتجاه خالقها ما من امرأه مسلمة ماتت وزوجها راض عنها الا دخلت الجنة ويسأل المرأ عن ماله وشبابه وجسده فيما أفناه افي عمل الخير ام الشر ليس تملق ما يقوم به العريس لنيل رضى اهل العروس فباعتقادهم انه يأخذ منهم اغلى ما عندهم هو قطعة من اهله ايضا ولكنه باق لهم فسعادة اهله تكون بحصوله على ابنه لهم فالزوج يستقطب زوجته لحياته واهله وليس العكس طبعا الا في حالات الشواذ صدقت ان احبها اكرمها وان كرهها لم يهينها

سناء إشراف عام  أضيفت بتاريخ: 23/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

تحدي الصعاب الايمان من اهم الاسباب لتي تعين على تحدي الصعاب ارضى بما قسم لك الله تعش اسعد الناس فالرضى ايضا من اساسيات تحدي الصعاب اما القضاء والقدر في الوجود والموت فهي بيدالله تعالى ، مسير بها وليس مخير الحذر لا يمنع القدر نعم والدعاء ايضا لا يمنع القدر الا اذا كان مشروطا اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه جميلة تصحيحاتك وصحيحة ايضا هي احبب لاخيك ما تحبه لنفسك من خير ومنفعة في الدنيا والأخرة

سناء إشراف عام  أضيفت بتاريخ: 27/6/2004 8:49:00  AM– منتدى المعهد العربي

الموهبة من الله سبحانه وتعالى ولكن يجب العمل على تطويرها  وتحسينها لتعطي افضل النتائج . الالهام بدون الموهبة يكون مبتور وناقص ظلال امرأة ربما لان ملهمة الرجل دائما امرأة  كل الود

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب