لقراءة جديد الموقع

facebook يحيى الصوفي في

Youtube  يحيى الصوفي في

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

مجموعة أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / مواقع / الكاتب / ضيوفنا / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

/ أغاني وأشعار لآية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

 

 

 

السابق أعلى

التعديل الأخير: 26-06-10

 

من وحي الأدب - أدب الرسائل

حب عبر الأثير

الفصل 4 - عيد الفصل 3 - حيرة الفصل 2 - خطوة الفصل 1 - تعارف
    الفصل 6 - وداع الفصل 5 - عتاب
       
       
       

لقراءة التعليقات

  تحذير: هذه النصوص تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشرها في أي وسيلة إعلامية  دون اخذ إذن خاص من صاحب العلاقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الأول:  تعارف


مرحبا


بسم الله
رسالتك أثرت في كثيرا لأني أحسست بصدقك وصراحتك
إذا رغبت نتعرف أكثر
اكتب إلي.. يسعدني ذلك
-
هي

----------------------------------
 October16,  2003 22:32:45

 

أسعد الله صباحك


بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله صباحك
رسالتك الأولى إلي تدل على أنك شخص جاد وهادف
وهذين الصفتين تجعلاني أود الاستزادة من التعرف عليك
أولويات حياتي هي : أنني فتاة مسلمة طائعة لله عز وجل أولاً محبة لما يحب
وأحب الناس فيه وأبغضهم فيه.


ثانيا - أحب أهلي كثيراً لأنهم أحاطوني حتى سني هذه برعاية فريدة
اهتموا بفكري وعقيدتي وسلوكي في الحياة
فأنا مدينة لهم بعد الله بكل ما حققت من طموح ومكانة في الجامعة يحسدني الكثيرون عليها.


لكني لم أستطع أن أرتبط لأني في البداية لم أكن أفكر كثيراً في هذا الموضوع
ولم أكن مقتنعة بأي نوع من الصداقة أو أية تسمية لعلاقة بين الجنسين
أولاً لأنني متدينة وثانياً لأني من بيئة محافظة.


أحب الشعر على الرغم من أن شخصيتي في العمل شخصية امرأة حديدية
لكن في حقيقة ذاتي أنا رومانسية وأحب الشعر.


أظن أني أسهبت كثيراً في الحديث عن نفسي أنتظر رسالتك ومزيداً من التفاصيل عنك
مع أرق تحياتي وأطيب أمنياتي -
هي

------------------------------------

 October17,  2003 10:33:39

 

تحيات خاصة


بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة ومساء الخير وبعد.


أولا أنا سررت جدا برسالتك لي.

أرجو أن تعذري إطالتي لأنني كثيراً ما اشرد في كتاباتي بتفاصيل
قد يعتقد البعض منا بأنها ليست مهمة.

في حين أراها تحمل في طياتها بعض ما نحتاجه في معرفة الطرف الآخر.

المهم لقد تلقيت تمسكك على ذكر عمرك في رسالتك بعض من الإصرار على التعريف بك،
بالرغم من أنني وحسب خبرتي المتواضعة في هذه الحياة لا اعتبرها مهمة إلا بالقدر
الذي أنتجنا فيه وكنا راضين عنه (يعني بالعامية المهم النوعية وليس الكمية)
أن نكون راضين بأن السنين التي عشناها لم تمضي عبثا ،
وهذا الرضا بالذات هو الذي يعطي للإنسان قيمته وللحياة معناها.
أم أن لك رأياً آخراً...؟
اعذري صراحتي لأن بي رغبة حقا أن أتعرف عليك أكثر،
مع أطيب الأماني وأحلاها والسلام.
-
هو

-----------------------------------------

2003 12:38:22  ,17 تشرين الأول

 


بسم الله


أولاً أحترم رغبتك لكن أريد أن أكتب إليك وأنا أعرف على الأقل اسمك الحقيقي
خاصة وأننا كلانا ناضجين ونعرف هدفنا من التواصل مع بعضنا
ثانيا ما كتبته لي جعلني أحترمك كثيراً وأشعر أن هناك تقارب بيننا.

 
وصحيح أن المؤهل العلمي يهمني لكن في حالة واحدة فقط
إذا كان يعبر عن ثقافة ووعي ونضج وهي أشياء لمستها من رسالتيك إلي
فإذا أراد الله بنا خيراً لن يقف بيننا مثل هذا الأمر .


لكن ما يهمني أكثر هو أن نتعاهد أمام الله عز وجل على الصدق في كل ما نكتب ونقول
لأنني لست ممن يتلاعب بالمشاعر والآمال والأفكار وآمل أن تكون كذلك
حدثني عن نفسك أكثر من تكون؟ وأين تعيش؟
ما هي المواصفات التي ترتضيها لشريكة عمرك.
بانتظار ردك -
هي

-----------------------------------

 October17,  2003 12:54:40

 

تحية طيبة


بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة وصباح الخير وبعد.


لقد سررت كثيراً بوجود رسالتك الوحيدة في بريدي هذا الصباح،
وسررت بصراحتك وحماسك غير العادي لما أنجزته من تحصيل علمي

وتمسكك به ودفاعك عنه،

 وهذا بلا شك دليل عقيدة تؤمنين فيها ومبادئ تدافعين عنها.


وأنا أفضل في الوقت الحالي أن نتعرف أكثر على ميول وثقافة كل منا
حتى لا اظهر بمظهر المراهقين الذين يتكاتبون على الانترنت للتسلية،

وبالمناسبة أنا رجل دخلت الحياة العملية باكراً لأسباب تخص اعتمادي الكلي على نفسي.

بالرغم من أنني املك كل الإمكانيات الذهنية والمادية للارتقاء إلى أعلى درجات التحصيل العلمي.

ولكنني كنت احمل هاجس السباق مع الزمن،
وكنت أحاول جهدي أن أكون حيث يجب أن أكون وفي الوقت المناسب.

للوقوف إلى جانب من أحب، وكان خوفي الدائم من الوصول إليهم متأخراً
يحيل بيني وبين طموحاتي ويأخذ الكثير من وقتي.

إذا أحببت... كنت لا أحب أبدا أن أصل متأخرا عمن يطلب عوني.

فهو -وبالرغم من انه واجب- يحمل لي سعادة تغمرني وتعوض علي أي مركز اجتماعي احلم به،

لأنني أمارس به ومن خلاله إحدى أعظم المبادئ التي أؤمن بها وهي إنسانيتي.

ولأنه وفي النهاية كل علومنا واختصاصاتنا ونجاحاتنا تفقد أهميتها ووهجتها
عندما لا نخلص لها وإخلاصنا لها يلزمنا بتطبيقها.

اعتذر عن إطالتي ولكن قد تستشفين من خلالها بعض من ملامح الشخصية التي تراسلينها..
واعلمي بأنك ومهما كان رأيك في موضوع مراسلتي..
قد كسبت أولا وأخيرا صديق صدوق يرغب في متابعة الكتابة لك
ومحاورتك والتعرف أكثر إليك واسلمي لمن يحترمك. -
هو

----------------------------------------

  2003 12:35:57 ,17 تشرين الأول

 

مرحبا

 

بسم الله الرحمن وبه نستعين
أنت متحفظ جدا ولك الحق في ذلك. وأحترم فيك صراحتك
لكن على الأقل لا أستطيع أن أخاطبك قبل أن أعرف اسمك الحقيقي.

أخبرني بالذي تريد معرفته عني. أما أنا فقد عرفت عنك الكثير
من خلال كلماتك ويسعدني أن اعرف أكثر
وأنتهز الفرصة بمراسلتك اليوم لأنه يوم عطلة وبالتالي لدي الوقت نوعاً ما .

بالمناسبة لم تخبرني أين أنت الآن أم أنه سر تحب الاحتفاظ به أيضاً -
هي

---------------------------------

October17 , 2003 16:11

 

خير إن شاء الله


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فجأة تنقطع رسائلك ..ما الذي حصل آمل أن يكون خيراً وأن تكون بخير
كل ما عدا ذلك فهو بيد الله عز وجل ولله الأمر من قبل ومن بعد -
هي

-------------------------------------

 October20 , 2003 19:34:32

 

 

أقول لك الحق

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أنا فعلا لا أدري؟ ماذا أقول لك
لأول مرة أخرج عن عادتي, وتحفظي وأرغب فعلا في التعرف عليك
لا أدري لماذا أشعر أني أعرفك من زمن بعيد
ما رأيك أن تتصل بي غدا قبل سفري -
 -
هي

------------------------------------

20 October 2003 21:57:22

 

 

أعجبني وسرني


أعجبني وسرني التعرف على هكذا شاب عصامي من بلدي -
هي

------------------------------------

 October 20, 2003 21:57:22

 


صباح الخير

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة وصباح الخير وبعد.


لقد وصلتني رسالتك الرقيقة وسررت أن تكون رسالتي الأخيرة لك
قد أدخلت الهدوء والسكينة إلى قلبك.

وبأنك قد حصلت على بعض ما تبحثين عنه للتعرف إلي أكثر.
وفي الحقيقة أنا لا أتضايق أبداً من كسب صديقة صادقة لي
وان أتحاور معها وأتبادل الآراء حول الحياة...
ما نحب فيها... وما نكره.

وأي دور نريده لأنفسنا فيها. وكيف نواجه الآخرين ونتصرف معهم،

ومتى نمنح الثقة... ومتى نحجبها... ومتى نتجه نحو الطرف الآخر لنتعرف إليه... ومتى نتمنع عنه؟.

كلها أسئلة بسيطة وبريئة نسألها... وغيرها الكثير، لكي نشعر عند العثور على إجابتها بالرضا!.

والرضا هذا السهل الممتنع هو قمة النجاح... الرضا عما نفعل...
الرضا عما نقول.... الرضا عما أنجزناه ..

والرضا عما نحن فيه... وهذه ذروة القناعة برأيي!.

 
ولهذا قالوا بأن القناعة كنز لا يفنى.

 
أنا لا أحب أن أطيل عليك كثيراً في ثرثرة قد لا تجدي فيها من طائل،

ولكنني انشد ومن خلال بعض ما اكتب أن أزيل النقاب
عن بعض من ملامح الشخصية التي ترغبين في التعرف إليها.

وربما أن تلتقيها وتعاشريها... وترتبطين معها برباط مقدس وللأبد.

ولقد أعجبتني مداخلتك في رسالتك السابقة بأننا ناضجون ونعرف ما نريد
ولذلك يجب أن تكون الصراحة والشفافية هي عنوان مراسلاتنا.

ومن هذا المنطلق أنا أتمنى منك وبمنتهى الصدق
أن تجيبينني على بعض من أسئلتي عنك لكي أتعرف إليك أكثر.

كيف أنت من ناحية الجمال، وكيف تصفين نفسك إذا ما وقفت أمام المرآة.

ومن جميع النواحي القامة، الطول، لون العينين، والشعر، والصحة.

ماذا تحبين، وما تكرهين، وما هي أمنياتك وأحلامك وطموحاتك في زوجك المقبل.

وكيف تتصورين الحياة معه من الناحية الاجتماعية،
وما هي موازين الصح والخطأ عندك ... الخ الخ الخ ؟
إلى هنا أتركك بحفظ الله، واسلمي لمن يحترمك مع أطيب الأماني. -
 
هو
------------------------------------

 October 18, 2003 11:26:27

 


أسعد الله أوقاتك

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد، فبعد تحيات صادقة شفافة أرسلها لك
سررت كثيراً برسالتك السابقة لأنها كشفت لي عن عمق حقيقي
لا أستطيع أن أتواصل إلا مع إنسان يحمله.

معك حق الرضا نعمة من الله عز وجل ويبقى الإنسان ينشدها
كلما أنجز مرحلة دعاه حافز جديد ليجتاز مرحلة أخرى

وما من أحد ظن أنه تربع على القمة إلا سقط عنها.

لا عليك من فلسفتي في الحياة فيمكن أن نتحاور حولها كيراً
عندي أفكار كثيرة يمكن أن نتناقش حولها فيما بعد.

بالنسبة لحياتي المستقبلية إن قدر الله عز وجل أن يجمعني بالإنسان الذي ارتضاه لي

والذي تمنيته دائما/وبصراحة لم أره في كل من تقدم لي/أولاً
-مسلم حق ليس بتأدية الفرائض فحسب وإنما قلبه وروحه معلقة بالله عز وجل.

لأنني على يقين بأن الحياة الأسرية الناجحة أولى مقوماتها تعلق بالله وتوكل عليه.
ربما لم أعد أحلم بفارس يأتيني على فرس أبيض
لكنني أحلم بإنسان رقيق حنون يحترمني ويحترم إنسانيتي أولاً،

ربما هذه أساسيات أما الكماليات فسيأتي الحديث عنها في ثنايا حديثنا . .

بالنسبة لشكلي : أنا يا عزيزي محجبة بمعنى أنني ألبس الزي الشرعي والحجاب الشرعي.

وعلى فكرة أنا لست من هواة المراسلة ولا أعرف الكثير عن أدبيات المراسلة على الانترنت

لكن لتقديري للهدف الذي يجمعنا أكلمك بصراحة ووضوح تامين.

لم تجبني أنت عن فتاة أحلامك، احك لي عن حياتك الماضية احكي لي
فأنا أحب أن تحدثني كصديق قديم لأنني بت أعتبرك كذلك.


والله ولي التوفيق ولله الأمر من قبل ومن بعد وعليه قصد السبيل
مع أرق تحياتي -
 
هي

-------------------------------------

 October18, 2003 23:02:45

 


ما هي أخبارك

بسم الله
لم يصلني رد منك على اميلي السابق لعل المانع خير
ولعلك بخير -
هي

-----------------------------------

 October19, 2003 21:21:01

 


إن معي ربي سيهدين

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
تحية صباحية رقيقة أرسلها لك مع هذا الصباح الخريفي في بلدنا
سأدعو الله عز وجل أن يسدد خطاك لتزدهر حياتك بالنجاح تلو الآخر
ما سرني أيضاً أننا نلتقي كثيراً في الاهتمامات
سأسافر اليوم الساعة العاشرة ليلا إلى عمان في الأردن
للمشاركة بالمؤتمر الذي حدثتك عنه،
إذا استطعت الاتصال بي خلال النهار أفضل أن نتواصل معاً
مرة ومرات أتمنى لك توفيقاً وازدهاراً وحياة مديدة حافلة بالنجاحات
وان يهبك الله عز وجل إنسانة مخلصة تدفعك دائماً نحو الأمام

وتقف إلى جانبك لتحقق مزيداً من الطموحات
إذ لا طعم للنجاح إذا لم يكن إلى جانبنا من يشاركنا حلاوته
ادع لي -
هي
------------------------------------

 October21, 2003 07:46:16

 

 

تحية طيبة


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلتني رسالتك وسررت أن اعلم بأنك ستسافرين غداً وفقك الله، وسدد خطاك،
أما عن شعورك كما لو انك تعرفينني منذ زمن، فهذا يتفق مع حديث رسول الله بقوله:
(الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فما تعارف منها أأتلف وما تناكر منها اختلف ...)
إلى أخر الحديث الشريف. -
هو

---------------------------------------

2003 02:19:04 ,21 تشرين الأول

 


حسيت إني تسرعت


بسم الله الرحمن الرحيم
رسالتك وصلت لكن الحقيقة أنا حسيت إني تسرعت وقلت لك موافقة
والحقيقة إني حاسة بالحرج والخجل من الاتصال بأهلك يعني ماذا يمكن أن أقول؟

ما بعرف على كل ربنا يسوق ما فيه الخير.


مرة أخرى أطلب منك الدعاء فدعاء المؤمن لأخيه المؤمن في ظهر الغيب لا يرد -
هي
--------------------------------------

October 20, 2003 10:20 PM

 


خير إن شاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة وبعد أنا استلمت رسالتك منذ قليل وتأخرت قليلا لأنني اتصلت بأهلي
منذ قليل وهم يرحبون بك وستكون أختي سعيدة باستقبالك والتعرف إليك
أتركك بعون الله وان شاء الله أن تكون رحلتك موفقة وكما تتمنينها.

طمئنيني عن وصول هذه الرسالة والسلام. -
هو

--------------------------------------

2003 10:03:55 , 20 تشرين الأول

 


أنا فعلا لا أدري


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أقول لك الحق
أنا فعلا لا أدري؟ ماذا أقول لك
لأول مرة أخرج عن عادتي وأرغب فعلا في التعرف عليك
لا أدري لماذا أشعر أني أعرفك من زمن بعيد.


على كل معرفة أختك مكسب لي بكل الأحوال لأني تشوقت لمعرفتها بعد وصفك لها
ممكن أتصل بها لكن اتصل أنت بها أولاً وأخبرها ما رأيك؟
ما رأيك أن تتصل بي غدا قبل سفري -
هي

-------------------------------------

October 20, 2003 9:21 PM

 

 

 كل عام وأنت بخير

 

بسم الله الرحمن الرحيم
كل عام وأنت بألف خير بمناسبة حلول الشهر الكريم
لقد عدت لتوي وكنت أظن أنك ستكون بانتظاري -
هي
-------------------------------------

October 25, 2003 11:57 PM

 

 

الحمد لله على السلامة


بسم الله الرحمن الرحيم
أولا الحمد لله على السلامة وكل عام وانتم بخير،

 بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.


أنا طبعا بانتظارك ولكن لعلمي بأنك مسافرة لم أشأ الكتابة
حتى اطمئن عن وصولك بالسلامة.


من ناحية أخرى أنا الآن على الانترنت إذا كنت غير تعبة
تستطيعين الكتابة لي عن سفرتك والتي ارجوها أن تكون موفقة إن شاء الله.


وكذلك الأمر عن لقاءك بأختي، وما هو انطباعك من هذه الزيارة
أنا خلال الأيام الماضية كنت مشغول، وبصراحة أنا بانتظار ردك
وألف الحمد لله على السلامة. -
هو

------------------------------------

 October 25, 2003 23:06:59

 


فوجئت ولكن.؟

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله
أنا وصلت منذ ساعتين فقط لكن الحمد لله أنجزت الكثير
ولذلك لا أشعر كثيراً بالتعب لأن فرحة الإنجاز تنسي وكذلك شوقي لأهلي
بابا يقول أنت درة البيت وليس له معنى بدونك.


ولذلك جلست معهم وتكلمنا عن رحلتي بالتفصيل
طبعاً أنا سعيدة بعودتي وأود الحديث معك
خاصة بعد أن قابلت أختك حقيقة هي إنسانة رائعة ومريحة جدا ...

لكن الحقيقة فوجئت بموضوع زوجتيك السابقتين.؟

فوجئت وأنتظر منك أنت حديثاً عن تجربتيك الماضيتين متى أحببت
أو سمح لك الوقت بذلك مع أرق تحياتي وأطيب أمنياتي -
 هي

--------------------------------------

October 26, 2003 12:21 AM

 

 

هذا ما قصدته


بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما قصدته من دعوتك لزيارة أهلي...
أن تكوني على إطلاع كامل بكل ما يخصني.

وأنا في الحقيقة لم أوجه أو أتكلم مع أختي بهذا الموضوع
لعلمي بأنها صادقة وستخبرك بكل شيء عني وبالتفصيل
أما عني فانا لم أكد أتعرف إليك بما فيه الكفاية
حتى أتكلم عن حياتي الخاصة بالتفصيل.

وفضلت أن اترك الأمر ريثما تتعرفين علي كانسان
قبل أن تتعرفي علي كخطيب أو زوج المستقبل.

وأنا إذا ما أحببت سأكتب لك ما تحبين معرفته
المهم أن رحلتك والحمد لله كانت موفقة وان سفرتك كانت ناجحة.


والآن أتركك بسلام الله مع اهلك لكي ترتاحي،
أما إذا أحببت أن تكاتبينني الآن فهذا سيكون من دواعي سروري.


تحياتي لك مع أطيب الأماني وأحلاها والسلام. -
هو

------------------------------------

 October26, 2003 02:28:29

 

الكلمة

عزيزي مؤلف الكلمات. !

الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها طيب ومنبتها طيب وفرعها في السماء. !

وكذلك الشعور الطيب. لماذا ألمح الأسى والحزن وراء كلماتك.؟

موقعك أثير. -
هي

--------------------------------------

26 October 2003 01:52:25

 

 

 تصبحين على خير

 

الآنسة الغالية أشكرك على كلماتك اللطيفة التي أرسلتها

وأنا كذلك أتمنى نوما هانئا وسعيدا
واعتذر لأنني لم استطع التواصل معك عبر (الهوت مايل)

لأنه ينقطع من عندك باستمرار وان شاء الله أراك غدا
أتركك بحفظ الله وأتمنى لك ليلة سعيدة حالمة

مع أطيب الأماني وتصبحين على خير. -
هو

-------------------------------------

   October 26, 2003 2:39 AM

 

تصبح على خير

 

أراك (أون لاين) لكن لا نستطيع التواصل أظن أنك تفضل النوم الهادئ

تصبح على خير أتمنى لك نوماً هانئاً سعيداً -
هي

------------------------------------

 October26,  2003 09:03:13

 

الحمد لله على السلامة

في الحقيقة أنا استيقظت اليوم باكراً جداً لأكتب لك،
لأنني لاحظت بأن مراسلاتنا الماضية قد شتت التفاصيل الخاصة بحياتي،
وجعلتها تبدو كزهور وأشواك متناثرة هنا وهناك، مبعثرة ولابد من جمعها
بشكل متناسق، بحيث نختار ما يبهج النفس منها...
لنشكل في النهاية الباقة التي نرغب بالاحتفاظ بها.

ولأنك غالية علي ولا أحب ولا بشكل من الأشكال أن أكون سببا في أي خيبة أمل
قررت أن افتح لك قلبي وعقلي لكي تقرئي فيهما وككتاب مفتوح
كل ما ترغبين معرفته عني وهذا حق لك.


وان أنا كنت متريثا في اتخاذ أي قرار بشأننا
فلأنني كنت أتمنى أن يتعرف كل منا على الآخر بطريقة غير مباشرة،
نستشف من خلالها ما نود معرفته لدى كل منا في الآخر.


ولهذا كنت كثير التحفظ في التحدث عن التفاصيل التي تودين معرفتها،
على أمل أن تأتي تباعا بعد أن تتعرفي علي كانسان عصامي وحساس وشاعري
قبل أن تتعرفي علي كخطيب وزوج.

 
ولهذا وكما لاحظت لم أصر على سؤالك عن كل ما أود معرفته
في زوجة المستقبل، وتركت لك الباب مفتوحا لكي تحكي بنفسك عن نفسك

حتى لا اسبب الحرج لك أولا،
ولأنني أؤمن بان الإنسان لابد ومهما كان صريحا، أن يحتفظ ببعض الخصوصيات
التي لا يحب الإفصاح عنها، لأنها جزء من كيانه وشخصيته وكبرياءه.

ولهذا ولدت فكرة التحدث عنك كقصة تسرد من خلالها شخصية البطلة
حياتها ومغامراتها لتكون البوابة إلى سبر ما يشغل القلب والعقل،
تحكي لي من خلال مشاركتك في حكاياتها كيف تحب وكيف تكره،
ومن هم أصدقائها، ومن هم أعدائها،
كيف تفكر وبماذا تحلم، وما يحرك لديها الأمنيات والأحلام،
وما تخبي من آمال وطموح.


طبعا أنا اعترف بأنني أخطأت قليلا بتقدير العواقب على هكذا أسلوب
لأنني وعلى ما يبدو لم انتبه إلى خصوصية المرأة الشرقية واهتماماتها.


ولقد لاحظت ذلك من خلال ما شعرت به من حيرة لديك
في عدم تطرقي إلى موضوع حياتي الخاصة وكأنني أتهرب منها،
وذلك وبكل بساطة لأنني لا ارغب في التسرع في بناء الآمال والأحلام
على علاقة لم تختمر بعد.

 
وكنت اشعر من خلال رد فعلك على كتاباتي بأنك لم تجدي الكلمة السحرية
التي تبحثين عنها ،...
هل ارغب بالزواج أم لا...؟

وكان من الصعب علي أن أقول لا وأنا حقا راغب بالعثور على الزوجة الصالحة،
ولا أستطيع أن أقول نعم قبل أن أتأكد من أن الطرف الآخر
أصبح يعرفني بما فيه الكفاية حتى يقرر
وحتى تكون علاقتنا مبنية على الصراحة والوضوح إلى أقصى الحدود.

لأن الوعد بالزواج بالنسبة لي هو خطبة والخطبة في عرف المسلمين
رباط على كتاب الله وسنة رسوله ولا يصح العبث به، لأنه أمانة ودين في أعناقنا،
وهذه الأمانة ثقيلة على من يحملها صادقا وأنا واحد منهم.

ولهذا وكما أسلفت سأجمع باقة الورد المبعثر بما فيها من زهور وأشواك
وأقدمها لك، فإما أن تقبليها لتنقحيها وتصنعين منها الباقة التي تريدينها،
أو ترمها في القمامة وكأن شيء لم يكن.


وأنا في كلا الأحوال لا احتفظ لك إلا بالمودة الصادقة الخالصة،
وبأجمل هدية منحتها لي وهي الحماسة على العمل في مشروعي الجديد
(فانا لا استحي أبدا أن يكون وراء عزيمتي امرأة وان يكون وراء كل نجاح لي قصة حب.)

هذه من أقوالي وأنت -وأقولها صراحة- عزيمتي وحبي. -
هو

----------------------------------

 October26, 2003 16:20:02

 

 

لك كل الود والاحترام

 

بسم الله

في الحقيقة تنازعني وأنا أقرأ رسالتك مشاعر غريبة جداً

مشاعر إعجاب واحترام لذلك الأب الذي قرر أن يهب حياته لأبنائه..
ودهشة من أمين لم تعرفا كيف تحافظان على هذا البيت
الذي يسكنه رجل يمكن أن يملأه دفئاً ومودة ..
وتعاطفاً مع أبناء ذكور مهما حاولت تعويضهم فهم بحاجة إلى عطاء الأنثى
وهو لاشك مع تقديري لجهودك عطاء لا ينضب..
وهو من نوع مختلف لما حبا الله به المرأة من هذه الخاصة التي اختصها بها.


لا أنكر أني فوجئت حين أخبرتني أختك بأنك تزوجت لمرتين سابقتين
وأن لك أبناء شاهدت صورهم /حفظهم الله لك/
أكيد أنك تقدر شعور الفتاة التي تأخرت عن سن الزواج المعهود
لأن أحلامها في زوج المستقبل مختلفة عن مثيلاتها،
ولأنها ترسم لهذه العلاقة شكلاً ومضموناً مختلفين
قد يثير الاستغراب لدى الكثير من الناس .

حياة بعيدة تماماً عن تصورها...
وجود أبناء يشاركونها كل شيء في زوجها
وقد يكونون الأهم في حياته من حيث الأولويات لأنهم بضعة منه،
ولأنه مسئول عنهم.


وخيالات لزوجتين سابقتين في ذاكرته ووجدانه
بالإضافة إلى الكثير من رواسب التجارب السابقة
تجعل لديه رد فعل مختلف لكل ما تقول وتفعل.


كل هذا مر ببالي بلحظة.

 لكن ... سبحان الله -  هي

------------------------------------

26 October 2003 16:20:02

 

 

  متابعة

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أتابع بعد انقطاع لأني انفعلت قليلا وأردت أن أكتب لك وأنا هادئة تماما

ربما أنت لم تعرفني بعد جيدا ..
وربما لن أكتب لك الكثير عن نفسي إلا إن جاءت في الكلام عرضا
لكنك ستعرف يوما ما من أكون

أنا أيضاً اعتدت على تحمل المسؤولية والالتزام بكل شؤون حياتي
في البيت والجامعة مع عائلتي ومع أصدقائي
لم أكن يوماً كما كنت أرى مثيلاتي من الفتيات اهتماماتي ليست كاهتماماتهن
وكذلك أحلامي كانت لدي أحلام مختلفة.

بعض أحلامي كانت /في الزواج على سبيل المثال / أن أجد زوجاً صديقاً
يحترمني ويحترم إنسانيتي قبل كل شيء يشاركني كل شيء في الحياة
حتى ذرات الهواء
لكنني كنت أرى تجارب من حولي فأرى زوجات وأزواج
لا أدري ما الرباط الذي يجعلهم يستمرون
سبحانه وحده اله يعلم كيف تسير هذه البيوت
كل واحد فيهم له أحلام تختلف عن أحلام شريكه
وأفكار تحلق بعيدا عن الآخر لا يحملون عبء الحياة معا

وذلك ما لا أرضاه يوما صورة اجتماعية وشرعية للارتباط وليس ارتباطاً حقيقياً

شيء ما يشدني إليك يقول لي ربما هذا هو الرجل الذي يخبئ لك الحلم
وينثره وروداً بيضاء رغم وعورة الطريق

لكن ما يخيفني هو أن لا أكون أنا على قدر هذه المسؤوليات الكبرى
فانا لا أريد بحال من الأحوال أن يخيب أملك بي.


ولا أريد أن يخيب أملي أنا أيضا في صنع حياة مشتركة
مليئة بالحب والود والتفاهم ذلك ما يخيفني

للحق لا ادري أي شيء يجعلني بل يدفعني لخوض التجربة بعد التوكل على الله

لست أدري مشاعري مضطربة وستضحك لو قلت لك حتى حرارتي مرتفعة
وأنا أكتب لك الآن وأشعر ببرودة في أطرافي شعور جديد وغامض

أستأذنك وبانتظار ردك -
هي

----------------------------------

26 October 2003 16:36:51

 

 

ولادة جديد 

 

مقدمة: يسير بنا العمر ودون أن ندري تمر بنا السنون وتسير مسرعة...

كأنها البرق تخطفنا.. نلتفت قليلا إلى الوراء..

إلى أحلامنا التي عجزنا عن تحقيقها يوماً... وأرجأنا تحقيقها إلى الغد. .

ويأتي الغد وما بعده وأحلامنا لم تتحقق

وتمر بنا السنون ... تمر سريعة... ولا نملك إلا أن نقف بخشوع على أعتابها...

نرجوها أن تبقى... أن لا تضيع منا في دروب النسيان..

وبعد أن ترحل نرجوها أن تعود ولو تارة أخرى .لنحقق أحلامنا

تلك التي ضاعت منا في دروبها وفجأة هناك في المنعطف تفاجئنا ولادة جديدة . .

ولادة لمشاعرنا . . ولادة لأحلامنا

ولادة جديدة . . . تعيد لنا العمر بهياً. . .
وكأننا لم نعش الحياة قبلها مولودة جديدة .. بهية كفلق الصبح ..

جميلة كقمر مبدر في قلب الظلام..
مولودة من رحم حياتنا الماضية تضيء لنا عمراً جديداً لم نعشه من قبل . . .

نتعهدها بالرعاية . . نلفها بالحب. . بالدفء بالمودة .. لتكبر فينا ومعنا من جديد . .

لتشعر بانتمائها إلينا . . مولودة جديدة تحمل لنا الكثير ..

لنبتهل إلى الله عز وجل ونرفع أكف الضراعة ليحميها ويحفظها لنا .. سالمة .. بهية. .

لتكبر في حنايانا ونولد بها ومعها من جديد.. هل عرفتها مولولدتنا الجديدة ؟

أنت من أبدع قصتها .. إنها هي الجريئة -
هي

--------------------------

26 October 2003 16:36:51

حتى أكون معه

حتى أكون معه وأوصد قلبي أنا

كراهبة ناسكة  

وأبقى بديري هنا

وراء الندى الضاحكة... إلى

إلى أن تدق يداه على عزلتي المغلقة

إلى أن يهل سناه

على روحي المرهفة

فاني على موعد

ولن لن ألبي النداء

نداء انتفاض الحياة

نداء جمال الوجود

حتى أكون معه

--------------------------هي

26 October 2003 16:36:51

 

 

أنا حقاً زعلانة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

صحيح أن مراسلتي لك أو عدمها واستمرارنا أو انقطاعنا لن يؤثر عليك؟

أنا حقاً زعلانة -
هي

------------------------------------

26 October 2003 19:22:08

 

 

 الغالية الحنونة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الآنسة الغالية الحنونة تحية طيبة ومساء الخير وبعد.

أنا استلمت رسائلك الثلاثة منذ قليل، وتستغربين إن قلت لك
بأنني إذا ما كتبت لك ما كتبته فلكي اختصر المسافات، واضعك أمام الحقيقة،

وهذه الحقيقة ليست مفروضة، ولا ضمن الأمر الواقع، بل مثلتها بأزهار وأشواك
متناثرة ومشتتة!... وممكن حتى أن تجدي بعض منها قد ذبل ومات!؟...
وما مهمتك إن قبلت هديتي إلا أن تلملمي شتاتها،
وتشكلينها بالطريقة التي تريحك ويبهجك ويدخل السرور إلى قلبك.

هذا مع العلم بان باقة الزهور البرية تلك، تفقد جمالها في بعض الأحيان،
إن لم تكن تحتوي بين أزهارها بعض من الأشواك!.

ففيها بعض مما في الحياة ...!

ونحن لا نشعر بالسعادة إلا بعد الألم

ولا بالصحة إلا بعد المرض

ولا بالحب إلا بعد أن نجرب البغض

ولا بالحرية إلا بعد الأسر

ولا بالنجاح إلا بعد الفشل

وهاك دواليك كل ما تحتويه الحياة بين درفاتها...
لا نحس به أو نقدره إلا بعد أن نتعرف على نقيضه.

ولقد شبهت الحرية مرة بفقاقيع الهواء، التي تسعى مسرعة
للتخلص من أسر الماء الذي يطوقها فما إن تخرج خارج محيطها
حتى تفقد حتى وجودها!.

وهكذا افهم أنا الحياة متعتها هي بكل ما فيها...
ولهذا كانت من فرائض الإسلام أن يعيش الإنسان معمعتها،

وجعل الرسول (صل) مثالا، فهو الرجل الذي يعمل ويتزوج وينجب، ويجاهد ويمشي في الأسواق،

وبه ومن خلاله نقل الله سبحانه وتعالى الدين من مرحلة المعجزات إلى مرحلة المنطق،
ومن مرحلة الخيال إلى مرحلة العلم.

فلم يعد يشفي بالدعاء بل اشترط قبله الدواء،
وحرم الرهبنة وفرض على الإنسان أن يخوض تجربته لكي يكون مسئولا عما يفعل

وأول عهد يعاهد الإنسان به ربه (وأشهدهم على أنفسكم الست بربكم قالوا بلى)
ذلك العهد الذي يقدمه الإنسان قبل أن يهبط إلى الأرحام،
بعدها تبدأ مسيرة كفاحه وتعلمه وتذكره للوعد،
مقاس بالقدر الذي يخلص فيه ويتقرب فيه إلى الله سبحانه.

أنا أسف جداً ولكن هذا مرض بي إذا ما بدأت بالكتابة اشرد في التفاصيل،
وهذه إحدى عيوبي ولكنني قصدت من ورائها أن أطمئنك
بأن الحياة تأخذ معانيها بمقدار فهمنا لها... وبأنها بسيطة
والسعادة فيها قريبة جدا منا لدرجة ألا نراها بها!.

وتتلخص بكل بساطة بالرضا... عما نعمل، وهذا ليس له علاقة بالطموح!...
لان الطموح واجب وفرض ودين... الرضا يشعر الإنسان به
عندما يتعرف على إمكانياته وحدوده فلا يطلب المستحيل،
ويهدر شبابه ومستقبله في أمور لا طائل منها.

فهو إذا كان مؤمن وصادق أمام إيمانه، يقف على مفترق طريقين لا ثالث لهما،
طريق رسمه الله له وهو قدره... وطريق مخير أن يسلكه باختياره
ويتحمل مسؤولية الخوض فيه...؟
واثنيهما يفضان إلى نتيجة واحدة في النهاية والعواقب واحدة!.

أنا أتصور بأنني شردت ثانية والأحسن ألا أسهب بالشرح اتركه لمرات قادمة.

غاليتي أنا باختصار أعجبت بك كثيراً، خاصة صراحتك واهتمامك بي وبعائلتي.

 
وأنا اتفق معك بأن الأم ووجود الأنثى مهم جداً بحياة الأطفال
لخلق ذلك التوازن المطلوب في العائلة... ولكن ألا تتفقين معي
بأن هناك دائما ضرر اخف من ضرر ؟.


وبأن هناك -في بعض الأحيان- ظروفا تحتم على الإنسان
الاختيار إما أن يقبل بالأمر الواقع مع كل سلبياته وإيجابياته
من اجل أن يرضي من حوله ولو كان ذلك على حساب مستقبل أولاده ومستقبله،
أو يحاول قدر الإمكان الخروج بهم إلى بر الأمان
من معركة ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل وبأقل الخسائر.

وألا توافقينني بأن هناك من الزوجات من يسعين إلى دمار الأسرة
واللعب بمصير الأولاد لمجرد أن لهن الحق في ذلك،
دون الأخذ بالاعتبار ما يمكن لتصرفهن ذاك من إلحاق الأذى!؟.

وهل نسمح لفرد من أفراد العائلة أن يغرق المركب الذي نستقله جميعا لمجرد أن له حق فيه!؟.

وبأن يعمل الثقوب بالحجرة التي يملكها لا... لا أظن.....؟.

المهم هذه الأمور ستعرفينها فيما بعد وستكتشفين بأن الخيار الذي قمت به
إن هو إلا بعون الله وتقديره لعلم وسبب هو من وضع ميزانه.

وبأنني بكل بساطة كنت مخير بطريق أسهل من هذا
ولكنني لم أشأ أن اسلكه لأنه ينافي مبادئي وأخلاقي...
ويجعلني في حل من المسؤولية التي خلقت لها وهذا مالا أرضاه.

أما أنني اعتبر مراسلتك لي هو سيان عندي
فعلى ما يبدو بأنك فهمت قصدي خطأ...
وما قصدته إلا ألزمك في أمر لا ترغبين به.

لأنني في الحقيقة أخاف عليك ولا أتمنى من كل قلبي
إلا أن تكوني اسعد مخلوق على الأرض لأنك تستحقين هذا.

لأنني بكل بساطة اكتشفت بك إنسانية المرأة الصادقة الحنونة
وأنا على يقين بأنك تحملين في قلبك وعقلك من الحب والأيمان
ما يغمرنا ويفيض وأنت توافقينني ولا شك بأن رجل مثلي
لن يكون أنانيا بالقدر الذي يحرم من يحب الاهتمام والعناية والحب الذي هو حق له.

وأنت أبداً لن تكوني منافساً للأولاد على الحب والاهتمام الذي أوليه لهم،
لسبب بسيط وهو أن البعض منه، خاصة الزوجة الغائبة،
يعود إليهم بسبب غيابها وتعويضا عن الحنان المفقود.

فإذا حلت وأخذت مكانها وأعطت حنانها استرد الأب ذلك الفائض
ليوليه لمن يستحقه والذي ارجوه من كل قلبي أن يكون لك.

ولو قدر لك أن تتعرفي علي أكثر وتعاشرينني، ستكتشفين بأذن الله ولا شك
بأنك لم تخطئي في قرارك لأنني سأكون دائما وأبدا إلى جانبك،
لكي ابني بمساعدتك الأسرة الآمنة المحبة التي نتمناها.

وفي النهاية تقبلي مني كل تحياتي الحارة واعذري كتابتي الطويلة هذه لك
وأنا بانتظار رسائل أخرى منك.

أنا الآن موجود على الانترنت إلى فترة متأخرة.

تستطيعين الاستمرار بالكتابة لي إذا أحببت والى اللقاء -
هو

------------------------------------

26 October 2003 20:30:53

 

فكر معي

قرأت رسالتك مرة بل مرات ..
وعلى الرغم من أنك لم تطالبني بقرار سريع
وتركت لي الباب مفتوحا على مصراعيه
لأدخل منه متى شئت أو أهرب من الدخول إلى الأبد
إلا أنني أردت أن اسبر أغوار ذاتي أولا قبل أن أجيبك،
لكنني وجدت نفسي أفتح صفحة بيضاء من الورود واكتب لك
وكأنك أنت صدى تفكيري الأبعد.. حقيقة أنا مضطربة لماذا لا أعترف؟
مضطربة لأني لا أفهم تفسيراً لحالات كثيرة تمر بي.. معقول بهذه السرعة ..
شخص يأتيك من مسافات ومن غير أن تراه يحطم كل الحواجز ..
يدخل إلى وجدانك .. يلازمك .. في صحوك ومنامك..
ربما لأنه أو انك أو ….. أو………….أو …………عييت ولم أعرف لماذا ؟
ربما ليس علي أن اعرف أو أفهم ..
وحده الإحساس نور من الله يلقى علينا إن أحسنا السير على صراطه المستقيم..
لست أعني بكل ما قلت أنني مندفعة نحوك بلا تفكير .. مطلقاً على العكس ..
أنا مقتنعة تماماً بأن بيننا تقارباً فكرياً في أشياء كثيرة لمستها من خلال محاوراتنا ..
عندنا الكثير ننظر إليه من زاوية واحدة فتتفق الرؤى..
ولدينا ما يجمعنا أكثر بكثير مما كنت أتوقع وبسرعة لم تخطر ببالي قط .

لكن وبصراحة التجربة ليست سهلة .. مطلقاً
أنت رجل أعيتك تجارب الحياة .. أصبحت بحاجة إلى صدر حاني
ويد رحيمة تمسح عذاباتك الماضية
وأنا امرأة تملك الكثير من النوايا الطيبة بأشياء غالية ثمينة
ضنت بها عن الكثير ممن حولها وادخرتها لرجل واحد يسوقه الله إليها يوماً ..
كل ما لديها نوايا طيبة بلا أية خلفيات أخرى تراكمت لديك من خبراتك السابقة
وأكيد أن ردود فعلك والكثير من قراراتك ستكون نابعة من وحي التجارب السابقة
وما خلفته من آثار .. عميقة الجذور في نفسك ..

لم أفكر يوماً بان أكون أماً بديلة ولم ولن تطلب مني أنت ذلك أنا أعلم هذا جيدا
لكني لن أستطيع أبدا إلا أن أبذل كل الوسع لرعاية من تحبهم وترعاهم أنت
لأننا لن نكون شخصين كل منا بعيد عن الآخر سنكون
/عن أذن الله لنا بجمع في رضاه/ شخصاً واحداً نفكر ونشعر ونعيش الحياة
بحلوها ومرها معاً فهل يمكن لي أن أنجح في غمار هذه التجربة الجديدة ..
كيف يمكن أن أدخل حياة أسرة آمنة ؟ وما الأثر الذي سأحدثه فيها ؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات لا تحسب بالمنطق ولا بالأرقام وحده الله يعلم ..
ووحده أسأل أن ينير لنا الطريق طريق الرشاد
لك تحياتي -
هي
-------------------------------------
 October27,  2003 13:50:59

 

 

مبروك صيامكم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتقدم إليك والى جميع أفراد العائلة

بأجمل التهاني وأعطرها وصياماً مقبولاً إن شاء الله

داعيا الله أن يعيده عليكم وعلينا بالخير والوفق والتوفيق والسرور.

مع أجمل التهاني ورمضان مبارك -
هو

----------------------------------

27 October 2003 11:27:14

 

كيف حالك؟ أرجو أن تكون بخير..

 

لم أدر ماذا فعلت بي أيها العزيز..
كيف تحولت في ثوان من فتاة يحكي الجميع عن اتزانها وثقتها بنفسها
ورشدها وفصاحتها إلى بنت صغيرة تائهة في دروب حياة جديدة ..خجلة ..مرتبكة ..
لمجرد أنك أقرب من بعد الكلمات .. صوتك كان يصلني فيخترق كل الأسوار ..
ليصل إلى الحنايا .. وأسمعك فلا أبين.. تهرب مني الكلمات ..
أرتبك لأنك اقرب…؟؟ لست أدري ؟؟
ربما لأني اعتدت على رفقتك على الورق .. اعتدت على الكلمات الصامتة ..
لأنها أسهل حيث تستجيب لنا وتحجب انفعالاتنا إلا بالقدر الذي نبيح لها نحن أن تفعل ..
الصوت لا ينتظرنا لنفعل يغادرنا من غير إذن محملاً بكل ما نملك من دفء من مودة ..
كذلك العينان تفعل .. وابتسامة الرضا في لحظة من لحظات الصمت
ترسم بعداً ربما لا تستطيع رسمه قصيدة غناء ..بدأت أدرك الفرق ..
بدأت أدرك الفرق.. هل أدركته أنت. ؟ -
هي

--------------------

27 October 2003 20:54:19

 

 طلب خطبة

بسم الله الرحمن الرحيم

الغالية والتي دخلت حياتي وقلبي من أوسع أبوابه،
تحية طيبة مليئة بالخير وبعد.

ها هو شهر رمضان حل بيننا، وبين ثنايا أيامه مواقع وأحداث جليلة وعظيمة،
غيرت وجه التاريخ ويفخر بها المسلمين جميعا.

ولم أجد بمناسبة حلوله بيننا فرصة أكبر من هذه الفرصة،
وفي أول يوم من أيامه لأطلب يدك على كتاب الله وسنة رسوله.

فهل تقبلين بي خاطبا لك لتكوني زوجتي على كتاب الله وسنة رسوله،
ويكون هذا اليوم العظيم اليوم الأول من شهر رمضان المعظم
شاهدا على الوعد بالإخلاص والوفاء والصدق،
لبناء الأسرة المنشودة بيننا برضا الله ورضوانه.

إذا كان جوابك -والذي أتمناه بنعم- فأرجو أن تخبريني بأسرع وقت اليوم
لكي اطلب يدك من والديك رسميا ولأخذ الأذن والقبول هذا المساء.

أرجو ومع وصول رسالتي هذه أن تكوني بخير والى اللقاء

مع أطيب التحيات واسلمي لمن يحبك. -
هو

----------------------------------

27 October 2003 12:24:28

 

 

أعجبني صدقك وصراحتك

 

لا أستطيع أن أصور لك مدى اضطرابي وكيف كانت دقات قلبي وأنا أقرأ كلماتك

أعجبني صدقك وصراحتك

أرسلت لك رسالتين أرجو أن تقرؤهما وغدا كرر العرض بعد قراءتهما سأعطيك جوابي

بكل الأحوال الموضوع يحتاج لترتيب

أنا أخبرت أهلي بخصوصنا -
هي

------------------------------------

 October 27, 2003 15:23:41

 

 

 كم أنت كبيرة القلب

 

لقد استلمت رسالتك منذ قليل وقرأتها بروية،
لاكتشف بين ثنايا سطورها امرأة ناضجة ومرهفة الحس صادقة المشاعر ...
رقيقة ومهذبة لا يشبهها في الكون من شيء ...
حتى الملائكة لتخجل من أن تكون هالتها ...
فكيف لي وأنا العبد الفقير إلى الله أن أتجرأ حتى من النظر إليها...
وقد حنت علي بأنسها وأنوثتها، ...
وروت بعض من ظمأي من كأس عفتها وأدبها ولم تبخل.

لقد أشعرتني رسالتك البليغة كم أنت كبيرة القلب ...
واثقة الخطى ... واعية ومتزنة ... وتعرفين ما تريدين ...

أنت لا تعرفين إلى الآن ماذا فعلت بي أول كلماتك لي،
-في أول خطاب استلمه منك- شعرت شعورا غريبا بأنني ولاشك أمام إنسانة استثنائية،
وبأن كلماتك الرقيقة التي تمنيت لي بها النوم الهنيء قد غمرني بسعادة لا توصف.

ولأول مرة بحياتي اشعر بوجود إنسانة تقلق لي وتهتم بي،
وانه من الخطأ أن اترك هذه الفرصة تذهب هباء،
وبالرغم من ترددي... وتمهلي، وخوفي أن أكون مخطأ في حدسي،
كانت كلماتك الموجزة القليلة، تأتي لتوقظني من سباتي
وتحثني على المضي قدما في درب أحببت أن أكون رفيقك فيه.

ولكن خائف من أن أأخذك معي إلى عالم من الآمال والأحلام
لا تفضي بالنتيجة إلا إلى الحسرة والألم... ولهذا كنت أتأخر
وفي كل مناسبة عن الركب علك تكوني في خضم حياتك نسيتني.

ولم أكن اعرف بأنني أثرت اهتمامك بما يكفي حتى تكتبين لي...
إلى ذلك المغمور المجهول لتشركيه أخبارك،
وكانت فرصتي أن أفضي إليك ببعض ما عندي وانتظر النتيجة،...
فاجأتني بجديتك وحماسك لي ورغبتك أن تكوني رفيقة دربي.

ولهذا ولأنني كنت خائف عليك شديد الخوف من أن تصابي بأي خيبة أمل،
أكون أنا سببها كتبت كل ما كتبته لك وبمنتهى الصدق والإخلاص،
ولهذا أرجو منك ومن كل قلبي أن تبقي كما عهدتك
أمينة للمبادئ السامية التي تؤمنين بها كحالي،
وان لا تعطي لأي أمر عابر يعكر صفوة مودتنا أكثر مما يستحق.

لأنك لا تستحقين إلا الخير، واعلمي بأنني كما عاهدتك وعاهدتني
باق على إخلاصي لك ما حييت.


وبأن إنسانة مثلك تحمل هذا القلب وهذه العاطفة الجياشة لتستحق أكثر مني بكثير،
وأشكرك ردك بتقبل باقتي... حياتي ...
وبأنك ستعملين ما استطعت لتكوينها من جديد بما يرضيك،
وسأكون اسعد إنسان بالكون إن أنا فزت بك زوجة وصديقة ورفيقة درب.

وبأنني على غير ما تعتقدين لأول مرة في حياتي...
أعيش نشوة التعرف على إنسانة مخلصة لمشاعرها صادقة لما تقوم به،
تخاف الله وتحرص على رضاه.

وبأن الله بلا شك قد كافئ صبري بأن وضعك في طريقي وزرع محبتك في قلبي،
ومحبتي في قلبك، لأمر وحساب لا يعرفه إلا هو.

من جهتي ثقي تماما بأنني سأحرص على إسعادك والسهر على راحتك،

وفيا وفائي لأمانة اؤتمنت عليها، ومخلصا إخلاصي لمبادئي أمنت بها ما حييت. -
هو

---------------------------------

27 October 2003 20:30:53

 

 

يا صاحب أجمل الكلمات أهدي لك هذه القصيدة

غفوة

أمس..

أحكمت دثاري ..

لفتني العتمة ..

وغفوت ..

فضممت الحلم بأعطافي..

في عتم الليل .. في الكهف المسحور بأحلامي ..

وجنوني..

يا لجنوني ..!

يوم تلاقينا .. عبر مسافات الأقمار..

ألقيت العالم عن ظهري

من خلف ستائر وجداني ..

وعرفت بأنك تأتيني

لتنير كهوفاً ومغاور في الأعماق

لم يقربها أحد إلاك ..

وأنا معك..

ألفيت الكون .. بيارق وشموساً تملأ كل الأكوان

وربيعاً يزهر ..ووروداً تتفتح في كل أوان ..

وأطير أنا ..وألف أدور في عالمك المسحور ..

كفراشة نور

ترسم حول الكون دوائر ذهبية ..

تعشق ألق الحرية..

تنشد عتقا من أسوار الذات .. من قيدي ..وجنوني

فراشة نور..

لاجئة لا تعرف إلاك لها وطناً

تمضي إليك بعفوية ..

وتظل أسيرة أشواق .. تخفيها في عمق الذات

يطويها البعد ..ويذريها للآهات .. وللضحكات ..

يطويها البعد .. ويحرقها عمق الكلمات ..

كلمات ليست كالكلمات

أودعها سطوري ..

أداريها حتى عن ذاتي ..أخبيها ..

تحملها حمامة .. تلقيها هناك ..

وصحوت..

يا صاحب هذا الحلم صحوت

ورأيتك تضحك لجنوني ..

جنون امرأة شرقية ..

تعشق لون الحرية ..

------------------------------------هي

 27 octobre 2003 20:54:19

 

 

العزيز جداً

يسعدني ويشرفني أن نمضي معاً في رحلة العمر ونكمل مشوار حياتنا معاً

وإني لأسأل الله العلي القدير أن يهدينا رشدنا لما يحبه ويرضى في الدنيا والآخرة -
هي

---------------------------------

28 octobre 2003 04:56:17

 

 

 الغالية والرقيقة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

العزيزة الغالية والرقيقة تحية طيبة وبعد.

لقد وصلتني رسالتك بالموافقة على خطبتنا صباح هذا اليوم ،
ولا اخفي لك مقدار سعادتي أن يكون جوابك على طلبي بنعم

ولو أنني عاتب قليلا لقصر الرسائل التي تكتبينها لي مما يجعلني محرجا بعض الشيء،
لشعوري بأنني ربما أكثر اندفاعا نحوك مني.

وفي كلا الأحوال وبالرغم بأنك تأخرت كثيرا البارحة في الرد علي،
يبقى وصول ردك الايجابي مدعاة للفرحة والسرور،
لأنه يصبغ على علاقتي معك كل الشرعية ...
ويضعنا سوية على طريق ارجوه من قلبي عبقا بالسعادة والزهور،
نحو تأسيس أسرتنا المنشودة،

ولك مني أجمل التهاني وأحلاها ومبروك وعقبال التمام والكمال.

ملاحظة: أنت لم تعلقي بتاتا على رسالتي لك البارحة هل وصلتك؟. -
هو

------------------------------------

28 octobre 2003 14:00:37

 

 

 من غير استئذان

 

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الغالي كيف حالك؟

سبحان من أودع في كل قلب ما أشغله . . سبحان الله العظيم

سبحان مقلب القلوب..

من غير استئذان طرقت حياتي فأصبحت أهم ما فيها .. من غير استئذان

أصبحت ترافقني أنى ذهبت وكيفما اتجهت .. ترافقني كظلي..
وتبهج روحي بكلماتك وصمتك .. فللصمت لغة يا عزيزي لا يفهمها كل الناس..
المهم .. أنا خبرت أهلي بطلبك وبابا طبعا اعترض أنه كيف ما بدو يشوفك
وتتعرض للفحص الدقيق في كل ما تقول وما لا تقول
على فكرة نسيت أقلك أنه بابا عنده نظرة ثاقبة فاحصة في الأشخاص
وصلابة في طبعه زادتها عنده خبرات العمل..
لكن بنفس الوقت هو حنون جدا وعاطفي معنا سبحان الله / ما علينا /
والآن جاء دورك يا عزيزي لتجد وسيلة للتخاطب معه..
وسأدعو الله كثيرا أن تنال إعجابه وتستحوذ ثقته..
أما ماما فإنسانة طيبة جدا ترتجي من الدنيا سعادتي.


ولما خبرتها عنك وطبعاً هي خبرت بابا قالت أخيراً
أنت بنفسك جاية تحكي عن شخص واضح إنك مقتنعة فيه

أحببت أن أضعك في الصورة كاملة وأترك لك خيار التصرف

والله من وراء القصد وهو المستعان

ربنا سخر لنا واختر لنا ما فيه صلاحنا في الدنيا وفوزنا برضوانك في الآخرة

المخلصة -
هي

----------------------------------

 28 octobre 2003 14:25:25 

 

 

  إلى الغالية

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الآنسة الغالية تحية طيبة ومساء الخير وبعد.
 

منذ قليل كتبت رسالة إلى والديك الكريمين اطلب منهما خطبتك رسميا،
أدامهم الله لك خير أب وخير أم.

 

أرجو أن تقومي بتسليمها إليهما باليد، هذه أمانة.

 

راجا من الله تيسير قبولهم ورضاهم
كما أتمنى مع وصولها لك ولجميع أفراد العائلة الكريمة

دوام الصحة والعافية وأنا بانتظار الجواب. -
 هو

-----------------------------------

 28 octobre 2003 19:51:36

 

تصبحين على خير

 

لم أشأ أن أتركك دون أن أقول لك تصبحين على خير
وأحلام سعيدة
تصبحين على خير
تصبحين على خير
ولا تنسي أن تحكي لي وتكتبي لي كل ما يجول في خاطرك
أحب أن أشاركك أحلامك... أمانيك ...أشعارك ...مشاعرك ...

أحب أن أكون معك أين ما تكونين حتى بالمنام أو على شاطئ الأحلام. -
 هو

-----------------------------------

29 October 2003 05:20:35

 

 إليك أهدي قصائدي

قلت بأنك تحب أن تشاركني كل شيء في حياتي
تأمل كيف أصبحت في حياتي؟

* * *

 

فيا أيها الروح

 

ومن عجب أنني لا أراك

ولكن أحسك روحاً هفا

يحن إلي ويحنو علي . .

وينساب حولي هنا أو هنا . .

إذا ما صحوت ، إذا ما غفوت ، إذا ضج يومي . . وليلي سجا

رقيقاً شفيفاً كنور الصباح . . زكياً نقياً كقطر الندى. .

فيا أيها الروح ، ما أنت قل لي:

أأنت من الله روح الرضا ؟

فإني أحسك روح الرضا وظل الأمان ونور الهدى.

------------------------------------هي

29 octobre 2003 05:20:35

 

الفصل الثاني: خطوة

 

كيف أحب المرأة؟.

بسم الله الرحمن الرحيم
الغالية العزيزة تحية طيبة وصباح الخير وبعد.

في الحقيقة لقد ترددت كثيراً في الكتابة لك تعليقاً على حديثنا الطويل البارحة
ومناقشتنا لموضوع المرأة ودورها في عائلتها ومجتمعها.

وبالرغم من أن الحديث كان شيقاً جداً وغنياً، فأنا لم أحب أن يمر دون تعليق من طرفي،

لسبب بسيط وهو أنني لا أحب أبداً أن أؤجل عمل اليوم إلى الغد.

وهنا سأقسم الموضوع إلى قسمين حتى أستطيع أن انقل أفكاري بوضوح،
وتستطيعين بالمقابل استيعابها دون تأويل.

القسم الأول: ويتعلق برأيي في المرأة من الناحية الدينية والاجتماعية.

وهو يتلخص في أنني أحب واقدر جداً حرية المرأة ومساواتها مع الرجل إلى ابعد الحدود،
سواء كانت حسب الشريعة الإسلامية أو أي شريعة أخرى،
لأن الديانات والشرائع هي وليدة الفطرة، ووليدة الحاجات الاجتماعية والإنسانية،
لتنظيم المجتمع والعائلة والفرد، واحمد الله انه منَّ علينا بالإسلام كدين وكشريعة،
ينظم حياتنا وحوائجنا كأحسن ما يكون.

 

 وإيماني بحرية المرأة ذاك يعتمد بالدرجة الأولى على متطلبات الحياة الاجتماعية،

 كونها الجزء المهم والعامود الفقري الأساسي للمجتمع،

 وعملها ومنذ بدء التاريخ كان ها هنا حاضراً ...
فهي تزرع وتحصد وتربي الماشية وتحلبها وتصنع اللبن وتعد الطعام
وتنجب وتربي الأولاد وتعتني ببيتها وزوجها وعائلتها ...!
وانه لجهد كبير وعظيم جداً ما كانت تقوم به كجزء من المشاركة الفطرية والطبيعية
إلى جانب الرجل في سبيل تقدم العائلة والمجتمع.

ماذا حدث بعد ذلك ...؟. لتتقوض هذه العلاقة الوجدانية الطبيعية للمرأة.

ولماذا بدأت الديانات تتدخل في تنظيم علاقتها بين أفراده،...؟
وكأنها عنصر غريب عنه وليست جزءً كما كانت دائماً وأبداً...؟.

والجواب بتصوري هو -ربما- لعصور الظلام التي بدأت تجتاح البشرية
عندما بدأت المجتمعات تكبر وتتطور وبدأت المرأة تتحول من عضو فاعل ومشارك ومتكامل فيه
إلى سلعة يتبادلونها سواء للمتعة أو لتشغيلها واستغلالها كيد عاملة رخيصة...!؟.

ولهذا جاءت الديانات وجاء الإسلام ليعيد لهذه العلاقة الطبيعية والإنسانية
بين الرجل والمرأة وبين المرأة والمجتمع إلى مكانها الطبيعي
وسنت الشرائع والقوانين لحمايتها...
ماذا فعلنا نحن بالدين ...؟.

بالغنا بالدين وبالغنا بالتعصب وبالغنا بالاضطهاد إلى نفس المرأة وبنفس القوانين التي جاءت لتحميها.

وذلك بالتفسير والتحليل والإضافات على القرآن والسنة هم فيها ومنها براء.

ولو نظرت للمرأة في صدر الإسلام وكما رباها وعلمها الرسول (ص)
لرأيتها طبيعية جداً تقوم بدورها على الفطرة واثقة بالنفس،
حافظة لحقوقها وحقوق زوجها وعائلتها، ومتحررة إلى ابعد الحدود...
فهي التي تعمل حسب ناموسها ومن قرارة نفسها وتشارك في تطوير العائلة والمجتمع
ومسئولة مسؤولية كاملة عن أعمالها وتصرفاتها.

لأن روادعها الأخلاقية مأخوذة من الدين نفسه الذي يحميها،
فالشريعة والقانون جاؤوا من صلب الطبيعة البشرية
وليس من خارجها، وتحترم وتتناغم بشكل فريد مع الأعراف والتقاليد لأنها صورة عنها ...!؟.

أين هي المرأة اليوم...؟ وما هو موقف الدين منها وموقفها منه...؟.

في الحقيقة أنا ابحث عن المرأة منذ سنين ولم أجدها.

المرأة كما عرفتنا بها لغتنا والمشتقة من المروءة،
حتى إنني لم اعثر بعد على المروءة ذاتها ...!؟.

أنا بكل بساطة أشاهد أمامي معركة طاحنة لا رحمة فيها بين فريقين،
فريق يريد أن يحتفظ بالمرأة كعبده عنده تحت ستار المحافظة عليها
من الفسق والانحلال والتشرد، ويستخدم بذلك كل وسائل التخويف والتهويل
بالحرام والحلال والحدود الخ الخ!؟.

وبين فريق آخر يريدها حرة كاملة الحرية حتى يستردها هو الآخر
كعبده له في فراشه وفي مصنعة وفي مكتبه وبيته ...!؟.

مستخدما كذلك كل الوسائل التي يملكها وتحت ستار كلمات براقة كالحرية والديمقراطية...؟.

مبتدعين شتى أنواع القوانين والشرائع والدساتير الخاصة بها!؟.

حتى لظننت في مرحلة ما وكأنها مخلوق غريب عنا
شيء ما قادم من كوكب آخر ومن عالم آخر ولا يشبهنا بتاتاً...!!! ؟.

ولهذا ولكي أكون صريحاً معك جداً ... أنا ضد التعصب بشتى أشكاله،
وضد من يحمل الدين والقرآن والسنة تحت إبطه يتاجر بهما...
ويأخذهما كرهينة لتمرير غاياته وحوائجه الشخصية...!؟.

ولا أرضى على هذه الممارسات التعسفية والمشينة التي يقومون بها بعض من الدعاة
لحصر المرأة في زاوية مظلمة من زوايا التاريخ.

وتحديد ما يجب وما لا يجب عمله ... وأنني لأشعر بعيونهم واقرأ على شفاههم
ذلك الخوف الغامض من أن تفلت تلك المرأة من بين أيديهم...
فلا يستطيعون بعدها من اللحاق بها وإمساكها ...!!!؟.

ولو دققت مليا في كل الدروس التي تطفح بها "الاقنية التلفزيونية العربية" عن المرأة،
وعن همومها ومشاغلها وحريتها وواجباتها ...

وهذا الجهد الهائل المكرس من اجلها ومن اجل الحفاظ عليها من الحضارة وأمراضها،
لشعرت بتلك الرهبة القابعة في قلوبهم!؟.

وكأن همهم الوحيد من الدين كله هو إيصال تلك المرأة إلى فراش زوجها بكرا
لم تمسها يد إنسان من قبل!؟.

وهذه الرهبة وهذا الخوف مرده بكل بساطة إلى عدم الثقة المتأصلة فيهم اتجاهها...؟.

أما إذا سألتني رأيي في هذا الموضوع فانا أسوقه متمثلا بموقفي من ابنتي أو ابني
وكيف علي تربيتهما...؟.

وأنا على فكرة لا أحب أن أميز أبدا بالتربية بين الجنسين،
واعتبر بأن الفتى كالفتاة لهما نفس الحوائج والمتطلبات والغرائز،
فما يحرم عليهما واحد وما يحلل لهما واحد،
ولا أميل لفكرة كون المرأة تسأل عن أمر يسيء إليها ولا يسأل الفتى عنه ...؟.

وأتصور بأن بديهة البديهيات في حياتنا الاجتماعية أن نكون مسلمين
ملتزمين بديننا وبسنة نبينا هذا لاشك فيه.

ولكن لا أحب أن تقهر الفتاة أبدا على الطاعة العمياء لكل ما يقال بخصوصها،
وما حلل وما حرم لها في الدين، بل اشرح لها ما يحببها في حلاله وحرامه...
كجزء من الحماية المنطقية والطبيعية التي تتعلق بها و بأنوثتها،
وأعاملها في سنها المناسب على أنها إنسانة حرة تملك قرارها وحريتها بيدها
وعليه يتحتم أن تتحمل المسؤولية ....!!!؟.

اجل المسؤولية تلك الكلمة الثقيلة التي يهرب الجميع من لفظها أو مواجهتها...
لأنه وعلى أساسها تقام حدود الله وشرائعه، حيث تنطوي تحت جناحيها.

ما يلزمنا بالخير أو الشر، بالصدق أو الكذب، بالعفة أو الضلال،
وكثير غيرها من المعاني التي يحارب الإنسان من اجلها...!؟.

وهنا يأتي سؤالي لك يا عزيزتي... كيف تعرفت إلى الله وكيف أطعته؟...
وماذا فعلت لكي تتحملي مسؤولية تلك المعرفة وتلك الطاعة ولماذا ؟.

وهل تشعرين بأنك حرة فيما اخترت وفيما فعلت وكيف...؟.

================================

أنتقل الآن إلى القسم الثاني: ويتعلق بموضوع المرأة بي
وكيف أريدها أو انظر إليها، وماذا أحب بها وماذا اكره؟.

أنا أحب المرأة الواعية الصادقة المثقفة المؤمنة بالله عن صدق،
تخافه في نفسها وغيرها خوف إعجاب ومحبة ووفاء،
تهرب من القشور إلى الجوهر.

تحمل صفات الأنثى بكل معانيها وكما خلقها الله عفيفة
تتعامل بفطرتها وحسها الأنثوي الذي لا يخطئ في تقدير الخطأ من الصواب،
في الحب والكره، في العناية بنفسها وزوجها وأولادها وعائلتها،
في عملها و في علاقتها بالمجتمع وإخلاصها لهم.

تعرف كيف تعتذر إذا أخطأت وكيف تتوب إذا تعثرت،
وتملك الشجاعة على تحمل المسؤولية في أي قرار تتخذه بمليء حريتها.

واكره في المرأة جهلها وخلطها بين أمور الدين والدنيا،
وتغليب احديهما على حساب الآخر.

اكره فيها المكر والخداع والمناورة والكذب...
في الوصول إلى ما تحب أن تقول أو تفعل...!؟.

اكره إهمالها لنفسها ولعائلتها، وتغليب مصلحة الغير على العائلة،
واكره عليها العمل إذا ما كان ذلك يضر بها أو بعائلتها.

وأعتبر أن كل وقت فراغ إضافي نكسبه هو ربح لنا لكي نهذب أنفسنا به،
كسماع الموسيقى أو المطالعة وحتى اللعب و العناية بأنفسنا،
وروحنا لما فطره الله فينا من حب للحياة،
فنعمل لها كأننا عائشين أبدا ونعمل لأخرتنا كأننا ميتون غدا.

اكره أن تكون "مسترجلة" تتصرف بما يخالف طبيعتها،...
كالرجال ... تتصرف مثلهم... تتكلم مثلهم... وتدير شؤونها مثلهم.

واكره ألا تعرف حدود علاقتها مع الآخرين ،
فتخلط بين القريب والصديق والزميل.

واكره أكثر ما اكره عدم إخلاصها فيما تعمل.

=========================


وفي النهاية أرجو أن أكون قد أجبتك على بعض ما شغلك عني...
فيما أحب وما اكره... واختصر بكلمات قليلة جداً عن سر محبتي واهتمامي بك...
والذي ارجوه صحيحا، وهو أنني لمست فيك مسحة من الإنسانية والطهارة والعفة
قل وجودها مع صدق في مشاعرك اتجاهي وحنان أنثوي
يعبق بالدفء ويدخل إلى القلب الأمان والاطمئنان.

ورغبة جامحة في التقرب مني والتعرف إلي والارتباط بي
رباط مقدس تنشدينه لتأسيس أسرتك المنشودة على الخير والحب والتعاون.

وشعرت هذا الشعور الغريب الذي ينتابنا عندما نعثر على شيء نبحث عنه منذ زمن..
شيء غالي علينا... شيء لا نستطيع أن نحيا ونستمر سعداء من دونه،
عن نصفنا الآخر... شعرت باهتماماتنا المشتركة، بأحلامنا وأمالنا المشتركة.

وهذا ما جعلني انجذب إليك وما حببني فيك وما شعرت به...!!!؟ ...
فلأجل كل هذا أحببتك وتعلقت بك،...
لأنني لم أرك وأجالسك وأتعرف عليك عن قرب بعد.

فهل أخطأت أم أصبت ...؟... المحب. -
هو

-------------------------------------

6 November 2003 20:00:00

 

 

 حديث ذو شجون

 

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

قرأت مقالتك المنشورة في مجلة المرأة قصدي رسالتك إلي لمرة بل لمرات…..

وقد استوقفني فيها أمران:
الأول: أنك صنفت دعاة تحرير المرأة ودعاة تقييدها تصنيفاً رائعاً
وصورت حالهم كذلك بطريقة ذكية أبحث عنها منذ زمن وقد وفقت في ذلك..
لأنني على يقين بان كلا الفريقين لم يفهم المرأة ولم يناصرها
بل أراد أن يستحوذ عليها كل بطريقته وكل لغايته..

والثاني: أنك تنظر إلى المرأة في الحياة العامة كإنسان
لا كجنس أو صنف أو نوع وهذه نظرة قل أن نجدها بين الرجال اليوم
وهي إن دلت على شيء فهي تدل على قدر عال من الإنسانية
عرفته متمثلا في شخصيتك في صور عدة هذه إحداها

لن أدخل في نقاش أو جدل سفسطائي في الحديث عن المرأة ودورها في الحياة
لأن ما جاء في رسالتك كان وافيّاً

وأسعدني أننا نتفق إلى حد كبير في نظرتنا إلى الأمور

ودعوتي القديمة الجديدة كانت تتمثل في قولي أوقفوا هذا الجدل بل هذه المعارك ..
وانظروا إلى المرأة كإنسان ..

كائن بشري له مال وعليه ما عليه .. وهي إلى جانب كونها العام

حباها الله عز وجل بخصائص أنثوية تعينها على ممارسة دورها في الحياة بالشكل الأمثل والأفضل.

قلت لن أدخل في هذا النقاش وسأنتقل مباشرة لأجيبك عن سؤالك التالي:

(كيف تعرفت إلى الله وكيف أطعته
وماذا فعلت لكي تتحملي مسؤولية تلك المعرفة وتلك الطاعة ولماذا ؟
وهل تشعرين بأنك حرة فيما اخترت وفيما فعلت وكيف...؟)


تعرفت على الله عز وجل منذ طفولتي حين كنت أسمع جدي في جوف الليل يتلو القرآن ..
لم أكن أتبين معناه تماما لكن أحببته ..

أحببته كثيراً وكنت أجلس بإنصات لأسمعه.. وعرفت بأنه كلام الله لذلك أحببته ..
ماما من بيئة منفتحة ليست كبيئتنا المغلقة التي يلفها
التعصب وممارسة طقوس الدين دون فهم لها ..

لذلك كانت دائماً تغذي في العمل بالدين لا التمسك بقشوره لا تكذب يحببك الله ..

الله يحبنا صادقين مهذبين ….ألخ ربما والدي المثقف والذي يقرأ بشغف
كان أكثر تنهيجاً في ممارساته التربوية ..
تعودنا منذ الصغر على أن يكون هناك لقاء جماعي مسائي للقراءة الجماعية
يقرأ لنا فيه والدي كتاب وأوقات أخرى يكون لكل واحد منا كتابه الخاص
ثم يعرض ما قرأ بتلخيص وإيجاز على الأسرة..

لذلك مذ كنت صغيرة تعرفت على كتب قيمة مثل:

رجال حول الرسول، وصور من حياة الصحابة والعبقريات للعقاد
وكتب أخرى للرافعي والمنفلوطي ..

أما علاقتي بالله عز وجل فكلها وجلها ودقها يتلخص بالحب
ولأن المحب لمن يحب مطيع أردت أن أطيعه وأتقرب إليه

لكنني لم أتبع مرشداً ولا جماعة لأنني أحب أن تكون العلاقة مباشرة بيني وبين خالقي
قرأت لأعرف لأتعلم كيف أطيعه؟
حين تحجبت امتثالاً لأمره كانت فتيات عائلتنا
من حولي كلهن غير محجبات ومورست ضغوط كثيرة علي للعودة عن الحجاب
في أدق مرحلة من حياتي تتطلع فيها الفتاة إلى الظهور بأبهى حلة وأجملها..

حتى بابا كان يقول لي مازال الوقت باكراً .. لكنني كنت مقتنعة وثبتت على موقفي ..
في عملي ومنذ بداياتي كنت أبدأ نهاري
بقولي اللهم إني خرجت في سبيلك وابتغاء مرضاتك

لأنني كنت مقتنعة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
عدتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر وهو مجاهدة النفس ومجاهدة الناس
وقد اعترضتني ظروف كثيرة في العمل في الجامعة
منها شكلي يتعلق بحجابي وعدم مصافحتي للرجال

كنت واثقة أنني على الحق.. وأن الله لن يخذلني فكنت ابتسم وأصمت بثقة أمام الناصحين
وكنت أقول لهم هل حجب الحجاب فكري عنكم؟

هل حجب عملي؟ أم أنني مخلصة في عملي إخلاصي لكل مبادئي فكانوا يصمتون..

في القضايا المالية:


هناك فتاوى كثيرة تغيب الحق ودروب يمكن التفلت منها
لكنني بإذن الله صادقة في طلب المال الحلال وأستغرب أن الكثير من الملتزمين حولي
أو هكذا يدعوهم الناس يبررون أموراً ويتجاوزون عن أمور ما انزل الله بها من سلطان
أنا دائما أقول:"ما عند الله خير وأبقى" لو كان المجال يتسع للتفصيل أكثر
لأتيت لك بأمثلة لكنها قد تجيء عفوا في درج كلامنا وحواراتنا..

أما عن شعوري باني حرة:

أنا أفهم الحرية كلمة تقابل في مفهومها المسؤولية فأنا حرة

بقدر ما أنا مسئولة .. ولأن شعوري بحريتي كبير فشعوري بالمسؤولية اكبر..
الجانب الآخر الذي طرحته في رأيك عن المرأة أما وربة أسرة أنا أوافقك فيه تماماً

سأحدثك الآن عن عني كامرأة باختصار:

ربما عرفت الكثير عني من خلال مراسلاتنا ومن خلال استنباطك وبعد نظرك

أنا يا عزيزي منذ طفولتي كنت أحب أن أكون صبيا لأكون مرافقاً دائماً لوالدي
ربما الآن تحررت قليلاً من إعجابي النادر به والسير على خطاه والإقتداء به
وصرت أكثر تمحيصاً فيما اقبله أو لا اقبله بأدب وكياسة ..

لكن في طفولتي .. بابا كان يعني لي الرجولة والسمو والمبادئ والأخلاق
باختصار كل ما تعنيه الفضائل الإنسانية ولذلك كنت اطمح في مرافقته دائما
وكانوا يسمونني رفيقة أباها .. من أجل ذلك ابتعدت كثيرا عن عالم الفتيات
ليس لأني مسترجلة لكن لأنه لم يكن يعنيني ولأني كنت أراهم يخوضون في توافه
أريد أن أترفع عنها .. تصور رفيقاتي كانوا يقولون لي

أنت لا تعرفين شيئاً عن حقائق الحياة وكنت اضحك في سري وأقول

انتن اللواتي لا تعرفن إلا جانباً واحداً من الحياة يتعلق بالمرأة كأنثى وليس كإنسانة متكاملة ..
دائماً كنت أحب المظهر الأنيق لكن ليس المتبرج حتى بين النساء ..
كنت أكره طريقة بعضهن في عرض مفاتنها وكأنها الكنز الذي تملك ..
حتى الأحاديث النسائية لم تكن تستهويني وكنت أعرض عنها
ربما هذا الأمر جعلني في عرف بعضهن قليلة الخبرات في الحياة ..

الآن بدأت أدرك أن المغالاة في كل شيء خطأ وان الإنسان يجب أن يحيا كل مراحل حياته
ويعطي لكل مرحلة حقها ..

بدأت أدرك أشياء كثيرة لم أكن التفت إليها من قبل لأنها لم تكن تعني لي شيئاً.

من الأشياء التي أدركتها مؤخراً أن تأسيس أسرة على أسس سليمة
هذا الهدف السامي يحتاج مني إلى جهد في الاختيار لم أبذله سابقاً
في كل من تقدم إلي من خطاب ..إذ أنني كنت اكتفي بجانب لا يريحني
أو لا يعجب أهلي لأقول لا للموضوع برمته..

وبعد أن تمضي السنون تكتشف أن الحياة بحاجة إلى أن تنظر إلى الأمور بشمول اكبر..

إلى أن عرفتك غيرت في أشياء كثيرة ..

حين تكتب إلي أو تحدثني أشعر أني في حضرة معلم يعرف الكثير من شؤون الحياة وخبراتها
وأريد أن أنصت إليك لأتعلم شياً جديدا..

(ورغبة جامحة في التقرب مني والتعرف إلي والارتباط بي
تنشدينه لتأسيس أسرتك المنشودة على الخير والحب والتعاون)


أما عن الرغبة الجامحة التي ذكرتها في عبارتك السابقة
فالحقيقة أنني مذ قرأت رسالتك الأولى أحسست انك شخص مختلف..

مختلف عن الكثيرين من حولي .. لا أنكر أنني أحببت أن نتواصل لأتعرف عليك أكثر ..
لا أنكر أنني سالت نفسي: هل يمكن أن يكون هو؟

بعدها أحببت أن أودعك قبل سفري لكي لا تشعر أنني انقطعت فجأة عن مراسلتك..
وفوجئت بعرضك علي التعرف على أختك لكن صدقك في العرض وصلني
وجديتك في أن تمد بيننا جسوراً جعلتني أستجيب لطلبك..

لا أنكر أن الصورة اختلفت عندما عرفت أن عندك أولادا وان لك قبلي تجربتين

سابقتين حملاك ما حملاك من ظلال نفسية (
فقدت كثيراً من الأشياء مصداقيتها لديك..
وقد يكون الكثير من الأشخاص أيضاً.. وأصبح على الشخص الذي يقترب منك أن يثبت دائماً
انه صادق وثابت أبدأً على ما يقول ويفعل لأن كل ما يظهره لك يحتمل العكس؟
)

لا أنكر بأنني وقفت قليلا وما زلت أقف وقفة المتهيب عند هذه الظلال
وربما أردد النظر بين الحين والآخر في كلمات تقولها لم أعتد أن أسمعها
تشكك في صدق نواياي أو أقوالي..

لكن مع ذلك شيء ما يشدني إليك ربما صدقك وربما رجاحة عقلك واتزانك
وربما رجولتك ووقوفك على مبادئك وربما آمال مشتركة نمت بيننا لست أدري..

هناك شيء خاص ينمو في داخلي أنت من أثاره عبرت عنه بالشعر بالنثر
لأنها طريقتي في التعبير ورفقتي للقلم بعيدة المدى فهو صديقي منذ أمد بعيد..

لكنني لا أجد لهذا الشيء الخاص تسمية واضحة.

ولا أستعجل إيجادها لذلك تراني أضع نقاطاً تعبيرا عن شيء لم أجد له مسمىً بعد.

فانا لا أحب أن أطلق مسميات على أشياء لست متأكدة بعد من أنها تحمل أسماءها الحقيقية.

خاصة إذا كانت تخص أعماقي الدفينة ..

أعتذر لأنني أطلت كثيراً عليك وما كتبته لم يكن منظماً
بل كان أفكاراً مبعثرة أردت أن تصلك بكل صدق ومودة ..

بعدها تستطيع أنت أن تجيب على تخوفك في قولك:
واهتمامي بك والذي ارجوه صحيحا

إلى الملتقى ألقاك على خير. المخلصة
-
هي

-----------------------------------

7 November 2003 21:11:09

 

 

إلى ملهمتي وصديقتي

  

بسم الله الرحمن الرحيم
الغالية والصديقة والملهمة (
هي) تحية طيبة وصباح الخير وبعد.

منذ قليل اطلعت على رسالتك للمرة الثانية، بعد قرأني السريعة لها البارحة،
وأنا لا اخفي عليك بتاتا بأنها كانت مؤثرة ووجدانية وعميقة،
لدرجة خلت معها بأنني هاهنا أتبادل الآراء مع إنسانة استثنائية ...
تمتلك من الوعي، والثقافة، والمقدرة على الفهم والإفهام.

ما يجعلك تستحوذين على قلبي وعقلي بطريقة تشبه التنويم المغنطيسي.

أي أنني وبردك المعبر والصادق على رسالتي،
اكتشفت بأنك تمتلكين المقدرة على فهم واستيعاب ما اكتب،
وبنفس الوقت تمتلكين وسيلة التعبير لإيصال وتوضيح رأيك فيها!...
وهذا لعمري لهو الذكاء والحنكة والإبداع انه السهل الممتنع.

وإذا اكتب لك رأيي -بهذه الصراحة- فيما كتبته لي،
فلأنك من القلة القليلة جداً بل النادرة التي استطاعت أن تتعرف إلي،
وتسبر أغواري وتقرأ بسهولة أفكاري... وكأننا توأمان،
كل واحد منا يعزف على آلة موسيقية تختلف عن الأخرى
ولكن بانسجام تام ولحن إلهي وعفوي صادق
لا يحتاج إلى ترتيب ولا تجهيز ولا نوته...
إنها معزوفة الحياة المبنية على الفطرة
تنشد الحان القلوب بمنتهى العفوية والصدق.

ويسرني جدا أن أكون وراء اهتماماتك الجديدة بخصوص العائلة والأسرة،
لأن هذا الموضوع بالذات وان تناولته بإيجاز،
هو الذي سينقلك إلى الامتحان الحقيقي في الحياة...
والى دورك فيها كأنثى وزوجة وأم ... كامرأة تمتلك صفات المرأة بكل معانيها.

لأن المرحلة التالية لحياة أي فتاة تريد أن تنتقل من مرحلة حضانتها من قبل عائلتها
إلى مرحلة تأسيس عائلتها الخاصة، وتكون هي الحاضنة لها،
تشبه إلى حد بعيد الولادة الجديدة لها.

إنها انعتاق من ثوب لتحل في ثوب آخر... وانتقال من عالم إلى عالم آخر.

تتعرف فيه ولأول مرة على عالم لا تعرفه إلا من خلال أحلامها ...
وقد لا تجد من كل ما كانت تحلم إلا اليسير ... وقد تجد أكثر من حلمها.

لأن هذا العالم... هو عالم يعتمد عليها كليا في رسم ملامحه من كل جوانبه،
ويعتمد على مدى تقبلها أو رفضها أو انسجامها مع محيطها.

عالم ينجلي الحلم فيه عن الواقع،
وينقلنا من موقع المشاهدين للحدث إلى موقع الفاعلين فيه.

نشعر فيه ولأول مرة بأننا نملك مصيرنا بأيدينا...
بأن لنا شريك في كل شيء فيه...
في الصالون، في المطبخ، في الحمام، وفي غرفة النوم والفراش،
وبأنه يشاركنا حتى الهواء وفنجان القهوة والوجبة الساخنة.

أمالنا ...أحلامنا... طموحاتنا...
وبأنه أكثر من هذا سيكون الشريك الوحيد الذي سيمنح وجوده وحبه
وعطائه ثمرة نحملها في أحشائنا وتنبض بالحياة.

فهل أنت حقا مستعدة لهذا الميلاد الجديد لك؟...
والانتقال من الشرنقة التي أنت فيها... فاردة جناحيك بكل زهو وكبرياء
تصفقين فيهما نحو الحياة الجديدة التي تنتظرك.

هل أنت حقا قادرة على خوض هذه التجربة الفريدة؟...
بأن تكوني معي شريكة في عش واحد ...
نبنيه... نزينه ونحميه؟.

إذا كان كذلك اكتبي لي فأنا بانتظار الجواب
مع أجمل تحياتي وأخلصها المحب
-
هو

------------------------------------

8 November 2003 12:13:10

 

 

إلى صديقي العزيز جدا

 

العزيز (هو) هل يمكنني أن أكتب لك كصديق..
ربما يفهمني أكثر من الكثيرين حولي الذين خبرتهم وخبروني لسنوات..
البارحة لم أستطع النوم كان موضوعنا يشغل بالي...
من جهة بدأت حواراتنا تتجه باتجاه جديد علي
لم أألفه في التعامل مع رجل ولا أدري إن كنت مستعدة تماماً
للخوض في هكذا غمار..

لكنني لم أشأ أن أشعرك بذلك فمضيت معك بالمحادثة ..!
حقاً أنت شخص عزيز علي ..
أتمنى أن أكون دائماً مصدر سعادة وراحة وطمأنينة بالنسبة إليك
وجاءني أميلك اليوم تسألني فيه إذا كنت مستعدة ..
كنت أظن أنني مستعدة ..كنت أنظر للموضوع على أنه تحمل للمسؤولية
وقد اعتدت في حياتي على تحمل المسؤولية ومسؤولية تكوين أسرة شيء ممتع للغاية
سيكون أمتع من كل المسؤوليات التي حملتها من قبل..

طوال حياتي يستهويني إسعاد من حولي فكيف لو كان من حولي أسرتي
التي أحرص على إسعادها وأحاطتها برعايتي واهتمامي..
لكن في حوارنا البارحة اكتشفت .. أن هناك أشياء أخرى غيبتها تماما عن ذهني
ربما تكون الأهم وربما لا أكون أنا الشخص المأمول والحلم الموعود
وربما لا أنجح في إسعاد من حولي حتى ولو جهدت في ذلك.

لأن أحلامه في فتاته كانت مختلفة...
مشاعر مضطربة اجتاحتني البارحة ..
واليوم أميلك أوقد في نفسي من جديد جذوة الاكتشاف اكتشاف حياة جديدة
والثقة بالقدرة على تحقيق السعادة فيها لمن يشاركني فيها أولا ولي ثانيا..
لست ادري .. لأول مرة أيها العزيز أجد الكلمات تهرب مني
وأراني لا افهم نفسي..
ربما لأني لست واثقة بعد من موافقة أهلي
ولا أريد أن أسرف في بناء حلم لا نقدر على تحقيقه
فتصيبنا خيبة بل خيبات أمل..
كتبت لك لأنك صديقي الذي أعتمد عليه وأثق به
أعرف أنك تنتظر جواباً لكني صادقة
لا أملك إلا مشاعري المضطربة فاعذرني
المخلصة
-
هي

--------------------------------

November 8, 2003 2:54 PM

 

 

 خيبت ظني سامحك الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم
خيبت ظني سامحك الله...
لم اعتقد بأنك ستهربين من أول مواجهة مع الحقيقة!.

وأنا اعرف السبب أكثر منك، لأنني أحسست به منذ يومين
خلال مراسلاتنا وتجاوزته دون تعليق.

أما أن تعتبري بأن محادثتنا البارحة هي السبب في التغير...
فأنت على ما يبدو لم تعرفينني كفاية.

وأنا لم أخطئ أبدا في كل ما سألته واستفسرت عنه،
لأنه طبيعي جدا وهو نتيجة الألفة التي خلقت بيننا!.

والإنسان لا يسقط هكذا من أول امتحان إلا إذا كان لديه استعداد!.

واستعدادك كما أخبرتك كنت قد لمسته وتجاوزته...
لأنني لم أحبب أن اسبب لك الحرج!.

ولكن وللأسف يبدو أنني بالغت في الثقة بك...
وها أنت نكثت بالعهد الذي عاهدتني إياه أمام الله.

فلا تسألي مجددا لماذا كنت على خلاف مع من سبقوك!؟.

لأنهم كلهم خالفوا العهود التي قطعوها أمام الله،
وأمام أنفسهم فتركتهم رأفة بهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون.

وأنا آسف جدا إذا ما كنت -ولأي سبب كان- قد ضايقتك،
أو سببت لك الحرج فثقي تماما بأنه غير مقصود.

وقصدي والله يعلم تغير الحديث، من الجدية إلى قليل من الملاطفة..
على كل حصل خير، واعتبري أن كل ما حصل بيننا لم يحصل.

فطيبي نفسا وقري عينا، ولا تشغلي بالك بي...
فأنت لست الأولى ولن تكوني الأخيرة!.

أما عن الصداقة!؟...

فانا أجد بان أهلي وأولادي أحق من أي كان بصداقتي...
وليس لدي وقت ابذله من صداقة للتسلية والعبث بالمشاعر!؟؟؟.
واسلمي لله ربك فهو خير غافر والسلام.
-
هو

--------------------------------

8 November 2003 18:50:44

 

 

 لقد خيبت ظني

 

خيبت ظني سامحك الله
لا تهدري وقتك بالاتصال،
حتى لا تخسري الوقت والمال عبثا...
وأنا اعتذر من كل قلبي عن أي حرج أو مضايقة
قد أكون قد سببتهما لك عن غير قصد...
والله شاهد على ذلك!.

سامحك الله وهداك لأنك حتى الصداقة لم تحترمينها.

فالصداقة مسؤولية...
والحب والاحترام يؤخذا ولا يعطيا...
ويؤخذا بالعمل والمجاهدة وليس بانتظار من يهبهما لنا!؟.

سامحك الله لقد خيبت ظني وحطمت قلبي وتنكرت للعهد أمام الله!!!.
لقد خيبت ظني... -
هو

-------------------------------------

8 November 2003 19:00:35

 

 

نداء

حبيبي بحق أزهارنا التي بدأت تتفتح عد لنتحاور

وبعدها لك القرار
-
هي

---------------------------------

8 November 2003 20:43:19

 

 

لم أخيب ظنك

 

العزيز (هو)
والله لم أخيب ظنك أبدا
أنا على عهدك
لا تكن قاسياً
عد إلى بقلبك الرحيم لأشرح لك فقط وجهة نظري
لا تكن قاسيا
-
هي

-----------------------------------

8 November 2003 20:54:24

 

 

يا من ناديته بوجداني

 

هل تخيب ظني وتنقض الميثاق الذي جمعنا في أول يوم من رمضان
لا أظن ثقتي بك أكبر
عد إلي -
هي

------------------------------------

8 November 2003 20:58:04

 

 

أنا كما أردتني أتحداك بحبي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
توأم روحي
من حقي عليك أن تسمعني..
قبل أن تأخذ قرارك فما بيننا من عهود لا تمحوه كلمات فهمتها خطأ ..
فأساءت إليك ولم تؤد الرسالة في حين أنا خاطبتك بوجداني ..

سميتك صديقاً لأنك كنت رفيقي في ولادة الرابطة التي ربطت بيننا

فأردت أن نمشي معاً كفاً بكف لنجتاز درب طريقنا
ونزلل كل ما يعترضنا فيه صديقين ورفيقين وحبيبين شعوراً لم أشعر به من قبل..

أردت أن أنقل إليك كل ما أحسست به..
لم أستطع النوم تلك الليلة لأنك ولأول مرة حركت في أشياء لم تتحرك من قبل ..
وأردت أن أحكيها لك فأسأت التعبير ربما..
سميتك صديقي لأنك ساعدتني على فهم ذاتي ..

ماذا فهمت من رسالتي ولماذا أخفقت في الامتحان ..
ولم لم تعطني فرصة أخرى وأنا طالبتك الأثيرة..

أنتظر فرصة أخرى وأعرف أنك لا تمنح الفرصة إلا لمن يستأهلها
وأنا التي ستتوجها أميرة على عرش قلبك لأني أنا من سيضم هذا القلب بين حناياي

ولن أدعه أبداً يبتعد عني ويغيب في دروب الحياة
هاأنذا كما أردتني أن أكون أتحدى بحبك حتى نفسي فعد لتعود لنا الحياة
المحبة
-
هي

-----------------------------------

8 novembre 2003 21:25:07

 

 

يا رمز الوفاء

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا رمز الوفاء للحظة صدق لدفء شعور
هل نسيت صوتي لتقول من؟؟
أم تناسيت لأنك أسدلت عليه سترا
سارعت لتمحو الملفات بوركت تمحى
ولكن من يمحو من قلبينا لحظة ود وصفاء
وأيام أحلام ومنى عشناها معا؟.

لم كل هذا ؟
لاميل أرسلته لك ولم تفهمه.. لم تفهمني يا رمز الوفاء

ألا يقتضي الوفاء أن ترجع لحظة لنتذاكر فيها لتسمع مقولتي..
لنراجع الحساب
أعتذر لك ولست مستاءة لأعتذر لحبيب جرحته من غير قصد مني

اعتذر منك ولست مستاءة لأعتذر لمحب لطالما زين رسائله بتذييل المحب
سلمت لي أيها المحب
أتقدم إليك باعتذاري فهل تعود إلى حمانا
المحبة
-
هي

--------------------------------

8 novembre 2003 23:39:06

 

 

 

فراشة فردت جناحيها لتطير

 

بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز الغالي أسعد الله صباحك بكل خير
اليوم عطلة أرجو أن تكون قد ارتحت قليلا ليلة البارحة كانت مضنية ..
وعلى الرغم من أني لا أريد العودة إلى اللبس الذي حصل فيها
إلا أنني أريد أن أوضح لك بأن معنى اميلي السابق إليك يتلخص في أغنية نجاة :

"
يا سيد الكلمات هبني فرصة حتى يذاكر دربه العصفور"

لأنني شعرت من حوارنا في الليلة السابقة للبارحة بأني بسيطة جدا
وأنت خبير كما تقول نجاة..

فأجبتك بسذاجة باني غير مستعدة بعد ..

وكأنني طالب أخبروه في اللحظة الأخيرة بأن أسئلة الاختبار
ستضم فصولا لم تدرسها بعد ربما تفشل لو دخلته وأنت غير مستعد لها ..
فآثر التريث .. وحين أعدت علي بالأمس ما كتبته لك
أدركت بأنها ليست سوى ردة فعل ساذجة.. وسطحية ..

وأنا لست كذلك .. على كل كانت سحابة صيف وعبرت بإذن الله ..

عدت إلى اميلك اليوم قرأته بقلبي وفكري ووجداني وبعقلي أيضاً..

(
فهل أنت حقا مستعدة لهذا الميلاد الجديد لك
والانتقال من الشرنقة التي أنت فيها فاردة جناحيك بكل زهو وكبرياء
تصفقين فيهما نحو الحياة الجديدة التي تنتظرك....
هل أنت حقا قادرة على خوض هذه التجربة الفريدة بان تكوني معي
شريكة في عش واحد ... نبنيه... نزينه ونحميه ....
إذا كان كذلك اكتبي لي فانا بانتظار الجواب
)

كم أنت عميق أيها العزيز؟ عميق ومحب ورائع حقاً..

عالمك الزاهي الذي رسمته لي بريشة الواقع ولونته بشيء من تجربتك وفكرك
جعلني أنا الشرنقة التي طال مكوثها في شرنقتها تتطلع إلى الانطلاق إلى عالمك الزاهي ..
ترفرف حولك تنشر أطيافها حبا وحناناً وألقاً متجدداً بالحياة..
وستزدهي بأنها دخلت عالمك البهي .. لتخوض معك غمار هذه الحياة بحلوها ومرها..
بصفوها وكدرها بكل ما في هذه الحياة ..من هناء وسعادة وشقاء وخصب..
مادمنا نتقاسمها معاً سنشعر إنها أخصب .. أوسع .. أروع .. هل أجبتك؟ أتريد المزيد؟

شيء واحد فقط يا عزيزي سبق أن ألمحت إليه مراراً لأننا جددنا العهد أود أن أذكره ..

أهلي ما يزالون يقلبون وجهات النظر وأنا أخبرتهم بأنني مرتاحة إليك
وان فيك صفاتاً لم أجدها في غيرك تجعلني بعد استخارة الله عز وجل مطمئنة إليك ..
طبعا هذا جل ما يمكن للفتاة أن تصرح به لأهلها.. حياء وعفة ..
أرجو الله أن يهديهم إلى ما يجعلهم يطمئنون لحياتي معك
ويباركون ارتباطنا حينها سأشعر بسعادة غامرة..
وإذا لم يحصل ذلك لا قدر الله تعالى فسنناقش كل مستجد معاً ..

أردت فقط أن نرى الموضوع من زاوية واحدة ..
ألقاك على خير ومودة .. المخلصة
-
هي

------------------------------------

9 novembre 2003 15:34:16

 

 

إلى فراشتي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
غاليتي وحبيبتي تحية طيبة ومساء الخير وبعد.

ها قد فردت جناحيك أخيرا تلتمسين مغادرة هذا لغصن الجميل
الذي ولدت واكتشفت الحياة من عليه.

هذا الغصن الذي أمن لك الدفء والحب والحنان والأمان طيلة ما عرفته من حياة!...
حتى خيل لك بأن لا حياة أخرى من بعده!...

وها هي قد نمت وكبرت جناحيك ...
وها أنت بدأت تضربين الهواء بهما بفخر وزهو وغرور..
وفي قرارة نفسك تقولين:

لقد أمنا لي الحماية والتخفي بين الأغصان دهراًً!...
فهل سيحملونني إلى العالم الآخر...
إلى الضفة الأخرى... إلى الغصن الآخر...

حتى أكتشف الكون، ومن خلاله نفسي وظلي وشبيهي...
فأعرف من خلاله شكلي ولوني...
وحسناتي وعيوبي... وقوتي وضعفي...
وبكلينا تستمر الحياة بالوجود...

وأنا الناظر لك المتأمل من بعيد ترددك...
أقول:... أجل افرديهما للهواء وتعالي فلن يخيبا ظنك.

فهكذا بدأت الحياة بهما... وهكذا هي تستمر إلى يوم الدين.


ملاحظة: لقد وصلتني رسالتك المعبرة الصادقة والحنونة
وأنت تكبرين كما هو حبك في قلبي ووجداني
كل يوم أكثر حتى أنني لأتساءل إذا ما كان قلبي البسيط
والمتواضع قادراً على اتساعه وحمايته!؟...
لست ادري... المحب
.  -
هو

----------------------------------

9 November 2003 19:57:59

 

 

صباحك سكر

 

بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله صباحك بكل خير أيها العزيز الغالي
أرجو أن تكون قد نعمت بنوم هانئ البارحة
وقد بدأت نشاطك هذا الصباح على خير ما يرام

هذه تحيتي الصباحية إليك..

صباحك سكر.. ومسك وعنبر
إذا مر يوم ولم أتذكر به أن أقول صباحك سكر
ورحت أخط كطفل صغير كلاما غريبا على وجه دفتر

فلا تعجبي من ذهولي وصمتي ولا تحسبي أن شيئا تغير
فحين لا أقول أحبك معناه أني أحبك أكثر

هذه كلمات نزار والدي كان يرددها لي صباح
أهديها إليك هذا الصباح
مع أرق تحياتي وأطيب أمنياتي -
هي

-----------------------------------

10 novembre 2003 08:15:38

 

 

تحية مسائية لأجمل فتية

 

بسم الله الرحمن الرحيم
غاليتي ورفيقتي تحية طيبة ومساء الخير وبعد.
لقد وصلني صباحك المليء بالسكر والعنبر.

وقد كدت افطر وأنا المس طعم السكر من خلال رسالتك على لساني...

فكلمات القصيدة المعبرة تحرك المشاعر والأحاسيس غصبا عنك...

وقد سررت أن تبدئي صباحك بكلمات عبقة بالمودة والحب.

أرجو من الله أن يديمه عليك وبصحبتي آمين.

وأنا والله بودي أن أهديك بعض من الأشعار التي أحبها...
ولكن مكتبتي بعيدة عني.

وذاكرتي تخونني في التقاط بعض من الكلمات
التي أود أن اعبر من خلالها عن مشاعري،
ولاشك بأنني لو كنت رائق الذهن لكتبت لك أجمل الكلمات والألحان.

تحية مسائية... لأجمل فتية
تحية خير وحب وعطاء..
لصبية لم تبخل عني بالدواء.
دواء نثرته براحة كفها المسحور
على قلبي الدامي وخاطري المكسور.
وكأنها أرادت بذلك أن تقر وتقول
ويحك من الصمت...
عن كل ما بخاطرك يجول.
أطلق لما في صدرك من حنين
ومع القهر أبدا لا تستكين.
خلتها برقتها تداعب روحي
ومن حنانها تملئ قلبي.
وغفوت ولسان حالي يباهي...
أني بوجودها سلمت أمري.
لملاك حارس ينشر ظلاله
وبحنوه علي استحق اسمه.

هذا كل ما جال بخاطري وكتبته على التجلي..
أرجو أن يعجبك والى اللقاء هذا المساء
-
هو

----------------------------------

10 November 2003 18:57:21

 

سر أسراري  

لا ، لا تسلني ، لن أبوح به
سيظل …. سر أغواري
أعطيه من ذاتي ، وأمنحه
ما عشت عاطفتي وإيثاري
أسقيه من عطري ، أوسده
صدري، أناغيه بأشعاري
هاأنت في عينيك عاصفة
تجتاحني ، وهبوب إعصار
هاأنت بحر راح يأخذني
في موجتيه أخذ جبار
ها أنت . ها أنا قصة بدأت
مكتوبة في سفر أقداري
لا، لا تسلني لن أبوح به
سيظل ….. سر أسراري

مع أروق التحيات وأطيب الأمنيات المخلصة -  هي 
--------------------
   2003 / 11 / 10

 


رجلا لا كالرجال

 

لأنك رجلاً لا كالرجال
ستبقى بقلبي وروحي ملاك
لأنك رجل لا كالرجال
أسمى .. أكبر
ستبقى بقلبي أنا : نقياً كما الياسمين
عزيزاً كما العنفوان
قوياً وكالبحر هادرا
لأنك رجل لا كالرجال
ستبقى كما شاء لي .... أن أراك
كبيراً ورائعا

المخلصة..- هي

-------------------

10/11/2003
 

 

 

هل تسمح لي؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز  (
هو) كيف حالك اليوم؟
هل أستطيع أن أرافقك اليوم في تحضير الفطور؟

أنا مؤمنة بأن الغذاء الروحي الذي نضعه في تحضير الطعام
وهو الاهتمام والمحبة
أهم بكثير من كل التوابل التي نضعها للطعام ..
إذا سمحت لي بذلك ..
فاسمح لكلماتي أن تلج عالمك

لو أن لي. . . .

 

لو أن لي . .

مثل البحور. . مثل الشموس . . مثل الشجر . .

مثل القمر  . .

أيدي عطاء. . . ! ! . .

لو أن لي . .

بعد السماء  . . مد المدى  . . بعد الفضاء . .

عمق الزمن . .

 مرمى بصر  . . . ! ! . .

لو كان لي

مثل الشروق. . مثل الغروب . . مثل الزهر . .

 أغنى صور . . . ! ! . .

 لو أن لي

 كالمرسلين . .

زرع الفضائل . .  والتراحم . .  والتسامي . .  والعطاء .... .

لو أن لي . .

وصل ابن آدم بالسماء كالأنبياء. .  !!

لنثرت ذاتي في الجميع . .

وفنيت كلي بالجميع . .

مثل الضياء مثل المطر . .

 وحييت في أعماق إنسان الزمان المنتظر. . .

المخلصة - هي

-------------------------------------

 November 11, 2003 5:04 PM

 

 

أهلا وسهلا بك

وكيف لا اسمح لحبيبتي أن تلقي النظر
على طبختي وكل ما في الجرر.

لاشيء يخفى عن حنينها...
وعطرها من الياسمين من الشجر.

يضفي إلى وجبتي كل أنس..
ويبعد عني الضجر.

فأهلا بك على الإفطار..
تستوين على مائدتنا ملكة
ومن جودها المسك والعنبر.

تفضلي الإفطار يا ملكتي
فحضورك بيننا هو السعد لنا...
وما نحن إلا بشر.

نقدم فيها المالح والحامض والسكر..
وعليك إضفاء ما تبقى من الهناء والسرر.

هذا ردي على التجلي...

 وأنا أشكرك على رسالتك اللطيفة

وإلى اللقاء هذا المساء... المحب - هو

----------------------------------------

11 novembre 2003 19:17:01

 

 

لأنك ولأنك ستبقي شئت أم أبيت حبيبتي

 

العزيزة والغالية(هي) مساء الخير.

وصلتني رسالتك الرقيقة، وهي وان حوت كلمات كنت قد كتبتها لي سابقا
فهي جديدة في جدية هذا اليوم الجديد الذي حلت به.

وأنا كذلك أقول لك وعلى التجلي. 

لأنك امرأة ليست ككل النساء
ستبقي بقلبي وروحي..
ما دامت الدنيا مضاءة.
ستبقي أبداً.. ابد الدهر مفعمة
بأشكال من الطيب..
لا نعرف سره ولا هواه.
ستبقي بقلبي امرأة لم تعرف الضيم...
والعز بين على الجباه.
ترق متى شاءت أن ترق...
وفي لحظة الحسم أباة.
وإذا بغت للحب سبيلا لا تبخل به..
وان تعففت عنه فهي في ثبات.
لا اعرف إليها سبيلا للوصل وأنني..
بها متيم والروح دونها..
لا تعرف الكلل ولا الأناة.

المحب - هو

-----------------------------------

12 November 2003 20:31:45

 

الفصل الثالث: حيرة

العلبة الحزينة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
علبتي حزينة وفؤادي أيضاً... والأثير... أين أنت؟.

انه الصباح الثاني الذي تفتقد فيه علبتي البريدية كلماتك.. أين أنت...؟.

وإنها لحزينة ألا تستقبل كلماتك العذبة التي تعودت عليها...
وحزنها ذاك تجاوزها إلى فؤادي... فأضفى عليه القلق والحيرة!.

ليس البريد وحده... وليس الفؤاد...
بل الأقمار التي تعودت وفي كل ليلة أن تنقل كلماتك
ومشاعرك الخفاقة عبر أثيرها حزينة أيضا...
نعم...!.

فقد فقدت مع كلماتك عبر محطاتها... ذاك العطر الروحي الذي تعودت عليه..
فباتت هي الأخرى أسيرة الحيرة...!...؟.

خاصة وانك لم تفارقينني الليلة
وكنت في حلمي جميلة جداً وبهية جداً ورقيقة جداً.

أين أنت بالله عليك...أين أنت ...؟.

وما سر هذا الغياب المفاجئ... لقد أثرت قلقي ......
أرجو أن يكون خيراً!؟.

مع أطيب الأماني وأحلاها ويومك سكر ...
وصباحك مسك وعنبر
صباحك سكر.. ومسك وعنبر..

إذا مر يوم ولم أتذكر به أن أقول صباحك سكر
ورحت أخط كطفل صغير كلاما غريبا على وجه دفتر
فلا تعجبي من ذهولي وصمتي ولا تحسبي أن شيئا تغير
فحين لا أقول أحبك معناه أني أحبك أكثر.
-
هو

----------------------------------------

14 November 2003 09:09:40

 

 

توفت جدتي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو أن تكون بخير
أنا آسفة جاءنا اتصال مفاجئ أن جدتي قد توفيت
-
هي

---------------------------------------

14 November 2003 08:51:40

 

 

تقبلوا مني العزاء


بسم الله الرحمن الرحيم
الغالية (
هي) تحية طيبة ومساء الخير.


أنا أرسلت رسالة عزاء للوالد والوالدة أرجو أن تسلميها لهما.

وتبلغيهما تعازي، ولأخوتك وأخوالك أيضا،
راجيا من الله تعالى أن تكون هذه المحنة
وهذا الحزن، هما أخر الأحزان... وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

كما أتمنى من الله أن يكون الهدوء والسكينة قد عادا إلى قلبك وفؤادك
وان تكوني والعائلة قد وصلتم بالسلامة...

 متمنيا من الله أن يلهمكم الصبر
ولها الجنة والغفران اللهم آمين.
طمئنيني عنك مع أطيب الأماني-
هو
--------------------------------------
 16November 2003 21:40:38

 

 

 

وكما هي الزهور ... هي الحياة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الغالية الحبيبة (
هي)... تحية طيبة ومساء الخير وبعد.

أنا في الحقيقة حائر جدا... جدا... ولا اعرف كيف علي أن أخاطبك أو أن أواسيك...
فأنا حقا مصاب بالحرج لأنني لا اعرف كيف أتصرف في مثل هذه الظروف!.

ولا اعرف إذا ما كان علي أن استمر بالكتابة لك لمواساتك ...
أو الإحجام عنها حتى يهدأ بالك!؟.

أرجو معذرتي على كل الأحوال.

خاصة وأنني كنت قد جهزت مفاجئة لك منذ أكثر من أسبوعين
لمناسبة عيد ميلادك وكان يجب أن تكون عندك اليوم ...
ولم أجد من الحكمة بهذه المحنة الطارئة أن افعل، فاتصلت لإلغائها وعدم إرسالها...


أرجو منك أن تخرجينني من هذه الحيرة لأنني غير متعود عليها!؟.

ولهذا وعندما قررت أن اكتب لك لكي أبارك لك بعيد ميلادك وقع نظري على هذا الكرت
ووجدته معبرا أجمل تعبير.

ويفي بالحاجة دون حرج.

وكما هي الزهور... هي الحياة...

 واحدة تكبر وتذبل بعد أن تكون قد أعطت
من جمالها وأريجها ورحيقها كل الخير.

في حين تبدأ الأخرى لتتفتح بميلاد جديد وعطاء جديد وخير جديد.


وهذه هي الحياة بأجمل معانيها...
عطاء بعطاء على عطاء.

فأنا متأسف جدا على رحيل وردة...
ومهنأ لك ميلاد وردة وكل عام وأنت بخير...
كل عام وأنت حبيبتي...
راجيا من المولى تعالى أن يكون هذا الحزن هو آخر الأحزان...
والسلام.
-
هو

-----------------------------------

17 November 2003 15:48:34

 

 

شكرا

بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز (
هو)... شكرا لكلماتك الرقيقة
شكرا لمشاعرك الغالية ..لا أدري ماذا أقول ؟
الأيام الماضية كانت صعبة جدا.

لكني تلقيت اليوم اتصالات من كل أحبتي يتمنون لي ميلاداً سعيدا
وحرت كثيرا لمفارقات هذه الحياة.

لكن على المؤمن أن يرضى دائما بما يختاره الله عز وجل...
شكرا مرة أخرى
أنا عدت منذ ساعتين رأيتك لكن يبدو أن النت سيء
فلم تصلني كلماتك إلا بعد إقفالك
أرجو أن تكون بخير والأولاد كذلك
مع أطيب أمنياتي
-
هي

-------------------------------------

17 November 2003 23:30:48

 

 

أسعد الله صباحك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز (
هو)... أسعد الله صباحك بكل خير.

في هذه الأيام والليالي الفضيلة المكرمة
يشعر الإنسان بقربه من الله عز وجل وبقرب الله منه
فتحصل تجليات ورحمات تفيض بالشعور وتعلو بالإنسان.

لنغتنم هذه الليالي والأيام الفضيلة بادعاء والتقرب إلى الله تعالى
عساه يرحمنا ويهدينا سبيل الرشاد.

أنا دعوت لك وللأولاد فادع لي في ظهر الغيب
لأن دعاء المؤمن لأخيه المؤمن في ظهر الغيب لا يرد
-
هي

----------------------------------------

18 November 2003 08:59:19

 

 

طمأنني عنك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

العزيز (
هو)... كيف حالك طمأنني عنك.

أرجو أن تكون والأولاد بخير

لماذا غبت عني.؟

وكلماتك كانت تحمل لي الكثير
-
هي

------------------------------------

18 novembre 2003 23:08:11

 

 

عدت

 

بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز (
هو)... عدت يوم الاثنين الساعة العاشرة ليلا
وكنت قد قضيت ثلاثة أيام صعبة هناك.

نسأل الله عز وجل أن لا يرينا في عزيز لنا مكروه
لأنه عبء ثقيل على النفس والوجدان

مع بالغ تسليمنا لله عز وجل ورضانا بقضائه
فإن النفس تجزع سبحان الله العظيم

وجدتي كانت سيدة معروفة ومحبوبة جدا في محيطها..
رحمها الله تركت فراغاً كبيراً..

عدت وكنت قد بدأت أشعر ببوادر المرض ..
التهاب في اللوزتين والبلعوم وحرارة مرتفعة لكنها زادت اليوم
لم أشعر إلا وأنا أكتب إليك ربما لأني أستأنس بوجودك..
ادع لي مع أطيب أمنياتي
-
هي

-------------------------------------

19 novembre 2003 03:59:27

 

 

اعذري تقصيري

 

سم الله الرحمن الرحيم
الغالية (
هي)... تحية طيبة ومساء الخير وبعد.

أرجو ومع وصول رسالتي هذه أن تكوني بخير...
وان تكون الوعكة الصحية العابرة قد ذهبت إلى غير رجعة.

لأنني لاحظت من خلال حديثك لي البارحة كم كنت متعبة ومريضة.

وأنا أقول لك في منتهى الصراحة
لا اعرف نهائيا كيف علي أن أتصرف في مثل هذه الأحوال!؟.

أي أنني افتقر تماما إلى الخبرة في مثل هذه الظروف،
والتي بالعادة ما يكون للمسات المباشرة من المواساة مكانا اكبر من الكلام!؟.

فكيف لي أن اخفف عنك وأواسيك وأنت بعيدة عني،
فلا تجد لمساتي ولا همساتي طريقها إليك.

ولهذا فاعذري تقصيري إن أنا قصرت، لأن ليس باليد حيلة أكثر مما فعلت.

وأنا في هذه اللحظات اقر لك واعترف بأنه كان عندك حق..
عندما حدثتني برأي إحدى الصديقات، عن تجربة الإنسان وخبرته في الحياة
والمشاركة في الاستمتاع عما يمكن أن تهبه لنا من سعادة.

وبأنه باللحظة التي تتذوقين طعم كل جديد يدخل حياتك لأول مرة!...
استقبل أنا هذا الجديد وكأنه أمر عادي جدا!.

فلا نستطيع أن نشترك بنفس الإحساس بالاستمتاع بهذا الجديد...
لكونه مثير لك لأنه يحصل لك لأول مرة!؟.

في حين هو عادي بالنسبة لي لأنه تكرر لأكثر من مرة...!.

طبعا مع الإضافة بأنه ليس بالأفراح فقط يمكن ألا نشترك بنفس المشاعر،
بل كذلك بالأحزان!.

وربما هذا لسخرية القدر بي..
أن أكون حاملا للرقة من جهة،
وفاقد للشعور بالحزن على أي كان من جهة أخرى!.

أنا إن شئت أتجاوزك كثيرا جدا جدا بذلك...
لأنني ربما فقدت هذه النعمة ....!.

وبت لا اعرف إذا ما واجهني الفرح أو الحزن
أي منهما الذي يستحق أن أدركه أو أتفاعل معه...
أو اخصه ببعض اهتمامي...؟.

ولهذا فاعذري قلة حيلتي...
واسلمي لمن احبك من كل وجدانه وقلبه.

واراك إن شاء الله قريبا خالصة من المرض والحزن
مع أطيب أمنياتي بالشفاء العاجل والسلام
-
هو

--------------------------------------

19 November 2003 14:17:10

 

 

هل أدركت حقاً 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز (
هو)...السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

كيف حالك ؟ أرجو أن تكون بخير صحتك طيبة ومزاجك على ما يرام،
وأولادك الأعزاء كذلك.

أنا الحمد لله اليوم أفضل يبدو أن الإبر أعطت مفعولاً جيداً
ولو أنها تشعرني بالوهن مع دوامي في الجامعة..
لكن الحمد لله أشعر بتحسن على كل الأصعدة .. وبعد.

فيا أيها العزيز اميلك و حوارنا بالأمس وقبل الأمس أثار في نفسي تساؤلات كثيرة
شغلت بالي ورأيتني بحاجة لأن أكتب إليك ..
فأنت الشخص الوحيد الذي يمكن أن يخلصني من براثن هذه الحيرة ..
فقد حيرتني فعلا.. سأبدأ بكلامك:

(
واعترف بأنه كان عندك حق عندما حدثتني برأي إحدى الصديقات
عن تجربة الإنسان وخبرته في الحياة والمشاركة في الاستمتاع
عما يمكن أن تهبه لنا من سعادة
،
وبأنه باللحظة التي تتذوقين طعم كل جديد يدخل حياتك لأول مرة
استقبل أنا هذا الجديد وكأنه أمر عادي جدا
فلا نستطيع أن نشترك بنفس الإحساس بالاستمتاع بهذا الجديد ...

لكونه مثيرا لك لأنه يحصل لك لأول مرة في حين هو عادي بالنسبة لي
لأنه تكرر لأكثر من مرة...!

طبعا مع الإضافة بأنه ليس بالأفراح فقط يمكن آلا نشترك بنفس المشاعر
بل كذلك بالأحزان ....
وربما هذا لسخرية القدر بي أن أكون حاملا للرقة من جهة
وفاقد للشعور بالحزن على أي كان ...

أنا إن شئت أتجاوزك كثيرا جدا جدا بذلك...
لأنني ربما فقدت هذه النعمة ....!
وبت لا اعرف إذا ما واجهني الفرح أو الحزن أي منهما الذي يستحق أن أدركه
أو أتفاعل معه أو اخصه ببعض اهتمامي...؟
)

1-هل أدركت حقاً أنه لم يبق لديك فيض تغدقه على أحد
لأنك أعطيت الكثير ولم تحصد إلا الخسران …؟؟؟؟

يبدو لي ذلك حقا في حوارك البارحة …لم يعد عندك ما تبذله..
وسواء أرضي الطرف الآخر واكتفى أو لم يفعل ..
فإنك قد بذلت كل ما لديك ولم يبق لديك المزيد

لقد مللت حتى من الكتابة فقد كتبت وكتبت …. وبذلت وبذلت ..
وربما وجدت أن الآخرين لا يستحقون منك هذا البذل ..
أو أنك تعبت من لعب هذا الدور في الحياة وستركن إلى دور آخر بديل ..

دور الشخص الذي لا يبدي تفاعلاً إلا بالقدر الذي يبرهن الآخرون أنهم يستحقونه ..
وعليهم دائما أن يبرهنون على ذلك

إذا كان الأمر كما فهمت/ لأنني لم أكن أستقبل كلماتك وأنا في أحسن حالاتي فاعذرني/
لماذا أخبرتني من قبل إذاً بأن كلام صديقتي غير صحيح وبأنك ما زلت تدخر لي الكثير ..
ولماذا شعرت للحظة بأنك تتجدد معي ..

تتجدد في مشاعرك وخلاياك وتجاربك وبأن لكل تجربة ألقها
وأن هذا الألق يهبنا قدرات متجددة ذلك ما أشعرتني به لفترة
وها أنت تشعر بفتور العزم وتعود وتحتسي مرارة تجاربك الماضية
وحياتك المليئة بكل ما حملته لك الأقدار من مسرات وأحزان وتقول لي :

يا صديقتي أنا رجل أثقلتني تجارب الحياة بحلوها ومرها
ولم أعد قادراً على دلع الأطفال الذي أنت فيه لم أعد قادراً على التخفيف عنك.

ثم وهذه نقطة مهمة جداً من قال أن محاولاتك في التخفيف عني لم تجد.؟؟؟

على العكس .. ربما أنا عبرت فقط أنني في يوم ميلادي تمنيت أن أجدك ..
لأنني تلقيت مكالمات من أخوتي في بلجيكة والسعودية ومن صديقاتي ..
ولم أتلق منك حتى ماسج ..

إلى أن عدت ووجدت اميلك الحلو والمعبر..
وقد أعجبني حقا أنك استطعت أن تخرج من حرج الموقف لطف ورقة بالغتين ..

ربما أنا لم أعش تجاربك الغنية في الحياة بعد ..
ولهذا أبدو غضة طرية في مواجهتها لم يقس عودي بعد ..

لكني لن أحمّل الآخرين بحال من الأحوال عبء مشاركتي فيها
إلا بالقدر الذي يحبون فيه أن يبدون هذه المشاركة بعفوية وشفافية
ومن غير أن يحملهم ذلك عبئاً لا يطيقونه ..
نقطة أخرى هامة جداً تحيرني :

أنا موضوع الصلة بالله عز وجل مهم جدا جدا في حياتي
فأنا أحب في الله وأبغض في الله ...
أحب أن ألتقي مع أحبائي في الحب في الله ..
لأنني أشعر أن هذه الصلة هي التي تعطي للعلاقات الإنسانية
ديمومة واتصالاً علوياً سامياً.

ولأني وجدت في روحك سمواً قلت أدعوك لهذه المحبة في الله
تلك التي تسبغ على وجداننا اتصالاً علوياً يسمو بنا إلى فضاءات رائعة
لا يشعر بها الكثير من الناس فوجدتك متحفظاً جداً
تسم محاولاتي بالنصائح حيناً وتتهمها بالتقليد حيناً آخر..

أنا أدرك أن فهمك للدين يتجسد في الإخلاص في العمل
وإحسانه في كل شيء في الحياة
وهذه نقطة نلتقي عندها ولأننا بشر
فقد نخطىء في التطبيق حيناً ونصيب حيناً آخر

لكن المنهج واضح نصب أعيننا ..
لكن الذي لا افهمه هو تحفظك لدى طرحي للعبادات
التي نتقرب إلى الله بها وقد قال سبحانه:

"
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" صحيح أن الله عز وجل غني عنا
لكننا نحن الذين نرتفع وتسمو أرواحنا بعبادتنا له
وتقربنا إليه بما افترضه علينا من الطاعات والقربات
وبما سنه لنا نبينا الهادي البشير ………

تلك كانت بعض النقاط التي أثرتها لدي وأردت أن نتحاور فيها ...
أنتظر ردك عليها إن أحببت وإن كنت قد تعبت من الكتابة وربما مللت ..
فلا ترهق نفسك بالرد ..
لأني لا أريد بحال من الأحوال أن أحملك إلى أعبائك
التي تحملها على كاهلك عبئاً إضافياً ..
 -
هي

 ---------------------------------------

November 21, 2003 1:37 PM

 

 

العثور على جواب

 

بسم الله الرحمن الرحيم
العزيزة (
هي)... تحية طيبة ومساء الخير وبعد.

على ما يبدو لقد وجدت فسحة من الوقت لكي اكتب لك،
لأنني وأنا اعمل لم تفارق أسئلتك عقلي،
وكانت الأجوبة عليها تأتي تباعا دون استئذان.

ها أنا أحاول أن اكتب لك والأفكار كلها تهرب....
ترفض أن تتجاوب مع طلباتك الملحة في العثور على جواب...!
ولا اعرف لماذا...؟ ولا اعرف كيف سأبدأ...!!!.

ربما لأنني وجدت الأجوبة ظاهرة وواضحة ومرسومة
بشكل يدل على الذكاء والنباهة في نفس الرسالة الحائرة التي أرسلتها لي!؟.

وأنا في الحقيقة أجد نفسي عاجزا عن إعادة صياغتها
لأوصل لك ما كنت قد وصلت إليه...؟.


مع ملاحظة واحدة ومهمة وهي:

أنني لست بهذه الصورة المتشائمة التي صورتني عليها،
واكبر دليل هو اهتمامي بك،
واهتمامي بتأسيس أسرة جديدة بالرغم من كل ما تعرضت له!.

وهذا برأيي هو منتهى التفاؤل والثقة بالحياة والناس الذين يحيطون بنا.

وأنا لا أجد في كل الحوارات وتبادل الرأي،
وحتى المشاجرات إن حصلت فيما بيننا، إلا دليل صحة ومحبة وصدق،
لأننا لم نتعرف على بعض إلا منذ شهر تقريبا وعبر المراسلات.

ومن الطبيعي جدا أن تتكشف لنا بعض الأشياء التي نحبها أو لا نحبها،
نستظرفها أو لا كل منا عند الآخر.

لأننا بكل بساطة ننتمي إلى جنسين مغايرين،
ومن الطبيعي جدا آلا يكون لنا نفس النظرة ونفس الموقف
من الأمور التي نواجهها وألا نكون اكبر منافقين...!؟.

بمعنى انه ليس بالضرورة أن نتشابه فبالتشابه نفور،
ولكن أن نكون مختلفين، يتمم ما لدى كل طرف منا الطرف الآخر..
كوجهي مغنطيس، وننتهي أخيرا إلى النتيجة الحتمية الواحدة...!؟.

وإذا أحببت أن اتمم ما بدأت به من استنتاج عني في رسالتك
فانا أقولها وبمنتهى الصراحة بأنك أصبت فيها ووضعت الإصبع على الجرح.

(
لم يعد عندك ما تبذله.. وسواء أرضي الطرف الآخر واكتفى أو لم يفعل..
فإنك قد بذلت كل ما لديك ولم يبق لديك المزيد
لقد مللت حتى من الكتابة فقد كتبت وكتبت…. وبذلت وبذلت...
وربما وجدت أن الآخرين لا يستحقون منك هذا البذل..
أو أنك تعبت من لعب هذا الدور في الحياة وستركن إلى دور آخر بديل..
دور الشخص الذي لا يبدي تفاعلاً إلا بالقدر الذي يبرهن الآخرون أنهم يستحقونه...
وعليهم دائما أن يبرهنون على ذلك
).

ولكن لست ممن ينتظر من الآخرين البرهان على صدقهم
لكي أتقرب منهم أو أحنو عليهم!.

لأنني بكل بساطة، أنا لا أقدم على الاهتمام بالآخرين إلا تبرعا مني ودون مقابل.

ولهذا أنا لا أصاب أبدا بخيبة الأمل منهم إن هم قصروا لأنه متوقع ...!...؟.

أما عنا نحن الاثنين فالأمر مختلف تماما.

الأمر بيننا لا يحتمل هذه النظرة البسيطة للأشياء...
لأن ما بيننا هو اكبر مما بيننا وبين الآخرين.

ولا يصح أن يوضع أي منا في خانة الأخ أو الأب أو الصديق!؟.

ولو أنني أفكر بك كما تفكرين بي، لتقبلت عتابك لي في أي أمر كان،
ولكنت أخذت المنحى الذي توصلت إليه.

ولكن وأقولها ويا للأسف على ما يبدو بأنك لم تقرئي رسائلي إليك
بالقدر الكافي والمناسب.

ولم تتأملي كل لوحة اخترتها لأخط عليها الكلمات...؟.

لأدركت بأن في بحثي واختياري لكل لوحة كتبت عليها وأرسلتها
هي نصف الكلام الذي لا يقال...!!!...؟؟؟.

أقول للأسف لأنك أضعت بعضا من الحقيقة التي أرسلتها لك تباعا،
وكنت أظن بأنك استلمتها وفهمتها ووجدت في طياتها
بعض مما يحيرك ويثير تساؤلك....؟.

ولكي أوضح أكثر فأنا ليس من عادتي أن أضع كلماتي هكذا جزافا...
بل اختارها بدقة لأن في كل حرف معنى أود أن أوصله.

وهكذا دواليك فأخاطب الصديق بالصديق والأخ بالأخ والغريب بالسيد...
وكلما اقتربت حالة الاهتمام بالشخص الذي أخاطبه
تحول ذلك إلى أحرف تعبر عن الحالة التي اشعر بها اتجاهه
ومقدار المودة والحب الذي احمله له....!؟.

وهذا أيضا لا يحتمل التأويل
لأنه من صميم العلاقة التي أقيمها بيني وبين الآخرين...!!!؟؟؟.

أما عن إقراري بما سمعته من صديقتك وصدقه واعترافي به،
فلأنه -ببساطة شديدة جدا- تدخل تحت البنود التي ذكرتها.

فانا متجدد ومتحمس ومحب ومعطاء مع من يبادلني نفس الشعور
وهذا حق لي أليس كذلك...؟.

والحب والاحترام عندي يؤخذ ولا يعطى...!؟.

أما إذا كان الشخص المقابل لا يعتبرني كذلك، ولا يبادلني نفس الشعور،
فانا بالمقابل أحوله إلى الخانة التي يجب أن يكون فيها وأعامله من خلالها...!؟
لماذا ....؟.


بكل بساطة لأنني اعتبر بأن العلاقة بين حبيبين أو خطيبين
أو صديقين حميمين لا يجب أن توضع موضع التساؤل
أو الشك أو المساواة مع الآخرين...!.

إنها علاقة صافية خالصة نقيه خالية من المصلحة...
إنها علاقة الإنسان مع نفسه...؟.

فإذا أعجبه ما فيها أبدى سعادته بما وهبه الله ...
وان لم يعجبه ما فيها هذبها وأدبها حتى تروق له.

أما عن موضوع التقرب إلى الله فالمسألة لا تحتمل كل هذا الانفعال.

لأن ما أرسلته لي (من صفحات مرفقة) للتقرب من الله إذا ما دققت بها...
لا تعدو كونها أحاديث غير صحيحة ومنسوبة
وتستعمل لتربية الأطفال وتعليمهم وتشجيعهم....
وأنا لا استحق هذا منك وان كانت بنية صافية!؟.

وذلك لعدة أسباب منها وأولها:


-أنني مسلم بالغ وراشد ومتعلم وأميز ما بين الصح والخطأ
واعرف الله أكثر من كل الذين يتباهون بالكلام عنه، أو يتسترون بالخطابة خلفه.

وأنا لا اتبع ملة ولا حزب ولا فرقة ولا أؤمن بأفكار الخوارج
وأهل الردة وأتعامل مع الله ومع مخلوقاته بالفطرة
التي فطرنا الله بها فلا اظلم ولا اظلم وكتابي هو القرآن لا غيره.

وسنتي ما قام به الرسول صحيحا دون إضافة أو نقصان
ولا أحب البدع والتعصب والإكراه والمبالغة
في أي أمر من أمور الدنيا والدين...!؟.

ولو اطلعت على سيرة رسول الله محمد لوجدته بسيطا
عاقلا ومنطقيا بعيدا كل البعد عن المغالاة ....
لا يفعل شيئا على حساب الآخر.

ورأيي كنت قد كتبته عرضا في إحدى رسائلي
وموجزه أن عظمة الإسلام وعظمة محمد عليه السلام.

انه نقل الدين من مرحلة الخرافة والأيمان بالمعجزات
إلى مرحلة العلم والمنطق فلم يفعل كما فعل السيد المسيح
بشفاء المرضى باللمس والدعاء...
بل رد من طالبه بالشفاء بالدعاء قائلا:
عليك بالدواء ثم الدعاء.

فأين نحن من هذه العظمة النبوية، وأين نحن من العلم،
وأين نحن من المنطق، إذا كان كل واحد منا يلعب دور المعلم على الآخر
وينهي ويعاقب، ويسمي ذاك من الناس مؤمن والأخر كافر!؟.

ومن أعطى لهؤلاء العباد الحق لكي يفصلوا الناس على مقياسهم
ويحددوا المذنب من البريء...الخ الخ!ّ؟.

لأن الله بكل بساطه ترك الأيمان للقلب ومنع الحكم على الظاهر
بالحادثة الشهيرة عندما جاءه احد الصحابة متباهيا
بقتل احد المشركين بالقول: (
انه اسلم خوفا يا رسول الله!.)
فأجابه: بقوله المشهور (وهل فتحت قلبه؟.).

ولهذا وإذا مشينا على نفس المنوال، نجد أن الله فرض الفرائض على الإنسان
ليتقرب بها من الآخرين من البشر وليس للتقرب منه.

لأن الإنسان يقترب من الله بمقدار ما يقترب الإنسان من أخيه الإنسان.

من جميع الأوجه بالمعاملة، بالصدق بالمؤازرة بالمساعدة وبالكلمة الطيبة.


وأنا هنا أصر بكل قوة على أن الإسلام والإيمان والعبادات كلها
منوطة بالعمل وبنتائجه.

وأكبر دليل هو حديث الرسول عن المرأة التي دخلت النار
رغم قيامها بكل واجباتها الدينية لأنها حبست قطة!؟...
وأنت تعرفين تتمتها.

وأنا لا أؤمن أبدا بالتآخي بالدين (بين الجنسين) ومحبة الله بالتجمع والدعاء
حتى لا تكون وسيلة لمآرب أخرى.

ولأن الإسلام ابعد من كل هذا لا يؤمن بالرهبنة ولا الوساطة بين العبد وربه

/ وقل ادعوني استجب لكم / واني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني /
وانه لا اقرب إليكم من حبل الوريد/
.

ولهذا نحن لا نحتاج للكتب ولا للقواميس ولا للأحاديث ولا للمشايخ
وأهل الوصل والربط والحل للوصول إلى الله والدعاء له.

نحن ندعوه عندما نأكل... وعندما نشرب... وعندما نلبس ونستحم
وحتى عندما نمارس الحب... وننام.

ونحمده وندعوه عندما نستيقظ وعندما نخاف وعندما نفرح...
هو معنا وبنا...
وارى من الهزأ تصويره تعالى، يتناقش هو والملائكة ويتجادل عمن يدعوه أولا!؟.

واستغرب من إنسانة مثلك تكتب مثل هذه الترهات
التي تسيء للإسلام والمسلمين والى رب المسلمين...
لأنه ارفع شأناً من هذا.

أنا لن أطيل أكثر أراك بخير،
وسلامي وتحياتي لك واسلمي لمن يعزك
-
هو

--------------------------------------

21 novembre 2003 19:32:36

 

 

ستصادفه يوما

 

بسم الله الرحمن الرحيم

العزيز (
هو)... على إثر حوارنا البارحة
وبينما أقوم بترتيبات خاصة شغل بالي فكرتان رئيسيتان
أحببت أن أشركك فيهما لأنا اعتدنا على التفكير معاً….

ربما لن آتي بجديد لكن استقر في تفكيري البارحة
أننا ربما لا نرى الكثير من الأمور من زاوية واحدة
فكل منا يرى من الصورة زاوية والآخر يرى الأخرى

حيث تتوقف زاوية الرؤية على الكثير من الموروثات
والأفكار والخبرات التي اكتنفت حياة كل منا ..

لكنني رأيته اختلافاً حلواً يكمل جوانب اللوحة ويغنيها ..

حقيقة بدأت أشعر أن الواحد فينا يكمل الآخر ..
بنظرته ورؤيته وخبراته وربما حتى بمشاعره ….
وأظن أن في هذا الاختلاف روعة أكبر بكثير من التماثل ….

أما النقطة الثانية فأظن أنني تلمست البارحة ما أنت حقيقة بحاجة إليه

أنت بحاجة لمثل… نعم مثل..

نموذج صالح يعدل لك ما تشوه من صور مررت بها في حياتك
وألبستها أفكاراً ومبادئ لا تعتنقها .. ولا حتى تمثلها..

أنت بحاجة حقيقية لأن تعايش نموذجاً لزوجة صالحة قانتة لربها
وراعية لزوجها وأولادها وبيتها
بنفس القدر من التبتل والعبادة ..
لا تفصل بين صلتها بربها وتقديسها لواجبها تجاه أسرتها………..

وأنت بحاجة لأن ترى أنموذجا لمتدين
لا يفصل بين القول والعمل وأداء العبادات

لتقتنع أن التقرب إلى الله لا يجعل الإنسان مترفعاً عن القيام بمهامه
التي أوكلها الله إليه على هذه الأرض

وأن قيامه بهذه المهام لا يلغي ضرورة تقربه إلى الله بعبادته
والتقرب إليه من غير تفريط في حقوق عباده

ولأننا في زمن صار من الصعب فيه أن ترى أنموذجاً حقيقياً
لأي من هذه المخلوقات تصبح المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة………..

لأنني أكيدة من وجود مثل هذه النماذج في حياتنا
ربما أنت لم تصادفها كثيراً إلى الآن
وأرجو الله أن تصادفها يوماً

لتتصالح معها وتحلو الحياة وتصفو لك وبك ومعك………
ألقاك على خير مع أرق تحياتي
-
هي

------------------------------------

22 novembre 2003 20:05:53

 

على صخرة أمالي

 

على صخرة أمالي

هكذا وقفت انشد أحلامي.

 

من حورية لم تظهر بعد من خلف الغيوم

 والصبر في لقاؤها لا يدوم... لا يدوم.

 

شغلتها رحلات الغوص إلى الأعماق عني

وأنا ها هنا جالس انتظرها حامل همي.

 

 همي في قول الحقيقة بأنني

 أحببتها من أول طلة لها...

 وبأنها أفرجت بذلك عني.

 

 من قوقعة كنت أسيرها دون قصد

 وبحكم القدر بقيت في أغلالها أمد.

 

 لا علم  لي بأن الحياة خارجها تدور

 في فلك النعيم والحبور.

 

 وان الخير لازال بالخلق في عز الصبا

لم يشيخ بعد...

 وأجمل حورية فيهم اسمها هي

 كتبتها اليوم على التجلي من وحي هذا الصباح الغائم الماطر واهديها للغالية ملهمتي - هو

-------------------------------------- 

25 novembre 2003 13:37:25

 

 

الفصل الرابع: عيد

 

طل العيد

 

 بسم الله الرحمن الرحيم
طل العيد... عيد جديد... يلف كل البيوت
بكل ما فيها من حزن من سعادة
أردت فقط أن أقول عيد جديد... لأننا معا... عيد سعيد
-
هي

------------------------------------

25 November 2003 12:09:47

 

 

كل عام وأنت حبيبتي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الغالية الحبيبة (
هي) بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
أتقدم إليك والى جميع أفراد العائلة الكريمة بأجمل التحيات.

راجيا المولى تعالى أن يعيده عليكم باليمن والمسرة والأفراح
وان يحل العيد القادم وقد حققت كل ما تصبو إليه نفسك من أحلام.

سائلا الله أن يجمعنا على المحبة والخير
وان يعيده عليك وعلي بتمام الخير
والمحبة والوفاق والسلام.

وكل عام وأنت حبيبتي وكل عام وأنت بخير
-
هو

-----------------------------------

25 novembre 2003 17:12:55

 

 

أنت العيد

 

كلماتك العذبة
وتهانيك الرائعة تقول أنت العيد
فكل عام وأنت بألف خير
أيها الحبيب
-
هي

-----------------------------------

25 November 2003 23:10:11

 

 

عدت إليك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
صباح الخير وكل عام وأنت بخير
أنا غادرت الانترنت في حوالي الواحدة بتوقيتي
وظننت بأنك ذهبت للنوم بعد رسالتك القصيرة التي أرسلتها
المهم أرجو أن تكوني قد أصبحت بخير
ومرة ثانية كل عام وأنت وجميع الأهل بخير
كما أرجو أن يكون هاتفي البارحة لهم
قد ترك أثرا طيبا في نفوسهم ولو كنت أتمنى لو استطعت
أن أتحدث مع الوالدة لكي أواسيها في حزنها واعايدها
تحياتي لهم جميعا
مع أطيب أمنياتي بيوم عيد جديد
وكل عام وانتم
بخير والسلام -
هو

--