أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 08-08-10

       

قصص قصيرة (في الحب)   كل يوم قصة جديدة

       

وجوه أربعة للقاء حار جداً

الوجه الأول - سقوط الآلهة

       
       
       
       

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

سقوط الآلهة

 

بقلم: يحيى الصوفي

 

كان لقاؤها به على غير ما توقعت !... وبالرغم من غبطتها وهو يأخذها بين ذراعيه، وينهال عليها بالقبلات في كل مكان تلتقي شفتيه بها... إلا أنها كانت حائرة آلا تستطيع من رده عن لهفته وحماسته غير المعقولة في ملامستها في مواضع كانت حكرا لزوجها ؟!.

 

فقد رفع الكلفة فيما بينهما واستهتر بالخجل !؟.

 

وكانت وهي تتملص منه بلطافة والكثير من الحذر حتى لا تخدش مشاعره العبقة بكل أنواع الشوق -خوفاً من أن تخسره ثانية بعد انتظار دام عشرات السنين- تحاول أن تتفقد بشيء من الحرص، تلك اللحظات القليلة الحميمة الدافئة من قصة حبهما الممنوع !؟.

 

تفقدت مطاردته لها... نظراته الشبقة... ابتسامته المليئة بالأمل.... وصوته الحنون الحالم بكل أنواع السعادة التي تشتهيها.

 

رسائله العطرة المجنونة المشبعة بكلماته الرائعة عن الحب... وبكل أنواع القصص والأشعار... ومئات الورود التي كانت تتساقط على شرفتها في الساعات الأولى من كل صباح !؟.

 

تفقدت لقاءها الأخير به قبل وداعها مغادراً الوطن يسعى خلف أحلامه الكبيرة... كلماته الأخيرة.... وعوده الكثيرة، وبعض من رسائل كانت تقل سطورها وكلماتها، بمقدار الزمن الذي اخذ يغرب مولياً وجهه شطر الأفق البعيد ليغرق خلفه.

 

وعرجت بكثير من الأسى على أعوامها الأخيرة التي خاضت بهم حياتها، بروتينها المعتاد كأي امرأة (زواج... إنجاب... تفرغ للزوج والأولاد حتى ضمان الحياة الآمنة لكل منهم... ثم وفاة زوجها ورفيق عمرها فجأة بأزمة قلبية تاركا إياها وحيدة على أعتاب الخمسين).

 

ولم تنتبه وهي في لجة بحثها عن تفسير لما يحصل لها بهذا اللقاء الذي انتظرته إلا وقد غمرها بجسده الدافئ.

 

فشعرت بقشعريرة غريبة تنتابها وهو يلعقها بلسانه الخشن في رقبتها وأذنيها كقطعة سكر !؟.

 

لقد استعجل على النيل منها... ولم ينتظر حتى تأخذ حقها منه، لتستعيد اللحظات الجميلة المنسية من قصة حبهما الطاهر ومعها بعض العتب !؟.

 

لقد لوث بمغامرته هذه ذكرياتها الجميلة وكل الصور الرائعة التي جمعتها له في وجدانها !... ومزق رسائله واتلف كل الورود النضرة... واحرق أجمل الكلمات التي حفظتها له في قلبها ؟.... إنه وبكل بساطة يغتصبها وكما يفعل كل الرجال !؟.

 

كل الرجال إلا هو فلقد كانت تعتبره من صنف الملائكة.... بل وأكثر !؟.

 

فلقد مجدته وأحبته وعبدته كإله... تمرح في معبده الرحب الطاهر المليء بالأفكار النقية بكل أمان.

 

فقد كان مثالياً جداً معها، وعفيفاً حد تمنعه عنها وهو في لجة عشقه ومراهقته وحبه لها !؟.

 

ولهذا فهي لم تفهم جراءته غير المعتادة معها... وسقوطه غير المتوقع عن عرشه العاجي، ولم تكن تتصور بأنه تحول -بفعل الزمن- إلى رجل بسيط  وتافه ككل الرجال.

--------------------------------------------

يحيى الصوفي / جنيف في 30/01/2005

اقرأ مع التعليق (سقوط الآلهة)

 

آيـــة: إشراف عام على منتديات الحاسوب و الشبكة المعلوماتية - أضيفت بتاريخ: 31/1/2005 - منتدى المعهد العربي

((لقد لوث بمغامرته هذه ذكرياتها الجميلة وكل الصور الرائعة التي جمعتها له في وجدانها.!... ومزق رسائله واتلف كل الورود النضرة واحرق أجمل الكلمات التي حفظتها له في قلبها.؟.))---وكم من الذكريات الجميلة والصور الأخاذة تتلف في لحظة ننسى فيها أنفسنا.. يحيى.. أجمل تحية صباحية على هذا العمق.

محمود الحسن: إشراف عام على المنتديات السياسية-  أضيفت بتاريخ: 31/1/2005 - منتدى المعهد العربي

هيَ اللهفة والشوق...تحول -بفعل الزمن- إلى رجل بسيط  وتافه ككل الرجال...كانَ عليها أن تؤمن بأنّه يحمل في داخله رجلاً، وأنّه ذات اشتياق سيطلق له العنان...لك التحية أخي يحيى.

RedRose: إشراف عام على المنتديات الإجتماعية - أضيفت بتاريخ: 31/1/2005 - منتدى المعهد العربي

انه يسقط دائما عن عرشه ذلك الرجل المشبع بالشبق ككل الرجال...ليصل في النهاية إلى حضيض الجسد...وهي ما زالت تترفع بدفء الشوق ورومانسية غابت عن عالم العشاق ..أرثي لها لأنها لم تكتشف تلك الحقيقة الا متأخرة وبعد ضياع العمر المنسي \\\ أستاذ يحيى...قلمك اكثر من رائع ...قلم عبر عن واقع نعيشه بمراره وكنت أتمنى ان أجد كلمات كهذه...دمت خلابا.

نور الأدب: إشــراف عــام -  أضيفت بتاريخ: 31/2/2005 - منتدى المعهد العربي

بعمرين وحرف عطف .. سقطت الآلهة ,.. تبا لها من عاطفة.

النحفاوي معروف: لبنان - أضيفت بتاريخ: 31/2/2005 - منتدى المعهد العربي

أسلوب رائع وجذاب أيها الصوفي العبقري..ما دامت أعجبت الإخوة خاصة وأنت تسقط هذا النموذج على كل الرجال فسأسكت ..لكن، أتمنى أن لا يقرأها جارُنا "أبو محمد" (الدكنجي) لئلا يظن أنك تقصده بذلك فيحجز أول مقعد أمامي في "الليبانيز إير لاينز" إلى جينيف...... ليضرب عصفورين بحجز (زاي وليس راء) واحد :) دمت طيبا.

روعة عقل: مشرفة منتدى الفكر والأدب - أضيفت في 05/02/2005 - منتدى شظايا أدبية

-بفعل الزمن- يا لقسوة هذه العبارة يا يحيى .. ويا لعمق دهاليزها .. (بفعل الزمن) .. قد تكون عادية .. تمر علينا عشرات المرات دون أن نكترث لها بفعل العادة والتعود .. ولكن ماذا لو وقفنا قليلاً أمام الزمن وأفعاله بنا .. أو ربما أمام أفعالنا بمرور الزمن .. من خلال تجربتي الشخصية ، أعترف بسقوط الآلهة (بفعل الزمن) .. كما أعترف بأن الآلهة ليست سوى أسطورة مهمتها أن تنمي خيالنا باتجاه الجمال شرط أن نحذر الإيمان بوجودها لأنه مجرد خداع ! .. باختصار .. الآلهة لا تسقط ، بل تتعرى أرواحها ـ بفعل الزمن .... يحيى الصوفي .. تسرني متابعة حرفك على الدوام .. لك التحية .. روعــة.

شجاع القحطاني كاتب 05-02-05, 03:40 PM- منتدى شظايا أدبية

وان كنت اتحفظ على كلمة الالهة... الا ان النص هنا جميل للغاية ويلامس القلب بصدقه وعمقه

عايدة النوباني  فلسطين   تم التعليق في 09/03/2005 – القصة العربية

الأخ الأديب يحيى الصوفي هذا الوجه الأول الذي يطالعنا في من وجوهك الأربعة المزمع نشرها هنا، بدأت القصة بداية جيدة بإقحامنا بالحدث...لكن الفقرة الثانية بدت طويلة جدا والنهاية لم تقنعني...ليت أن الشخصيتين تذكرتا أحداثا بالماضي مرافقة لاختلاف الحاضر وانتهت بأن افترقا بتحية باردة .. فاللقاء الحميمي مبرر ولكن تلك النهاية من امرأة بالخمسين ورجل لابد أنه قريبا من هذه العمر لم تكن كذلك - من وجهة نظري طبعا- تحياتي وتمنياتي بالتوفيق  

د.أيمن الجندي مصر تم التعليق في 09/03/2005 – القصة العربية

 انه متحمس جدا هذا الرجل الخمسيني ..ونفسه حلوة والحق يقال ان يحمل كل هذه الشهوة العارمة لامراة خمسينية اعتقد انها كانت مأخودة بما يفعل وبالتأكيد غير غاضبة منه لأنه أعاد اليها في وقت حرج الثقة بانوثتها . انه يذكرني بالشباب الخطرين الذين اراهم في الحديقة العامة مصطحبين بنات من حملة الدبلومات غاية في تواضع الجمال ولكن الكل سعيد ..قل لهذا الرجل المتحمس يذهب هناك وسيجد بغيته ..أعتقد أن القصة كانت ستكون مقنعة أكثر لو كانت المرأة في الثلاثين

يحيى  سويسرا - جنيف   تم التعليق في 09/03/2005 – القصة العربية

الأخت عايدة النوباتي تحية طيبة وبعد لقد سرتني مداخلتك وتعليقك على القصة وقد اتفق معك لو أنني نظرت إليها وقرأتها بنفس العين ومن نفس الزاوية التي قمت بها.!؟ حيث أنني تعودت ربما على رؤية الأمور العاطفية ورصدها من باب إنساني بحت بعيد عن البيئة والعادات والدين بحيث اترك للقارئ وضع تصوره للحدث من خلال انتماءه.!... لان القصة القصيرة لا تحتمل الكثير من التفاصيل التي تتعلق بالحلال والحرام وهل حدث اللقاء بعد الزواج أو قبله الخ الخ.؟ من ناحية ثانية أنا أحببت من خلال هذه الوجوه الإجابة على سؤال جوهري ومهم وهو ماذا يكون موقف أي من الحبيبين بعد إن افترقا كل منهم لحياته هل يبدأ اللقاء فيما بينهم كما تعودا بشاعرية وصدق أم يحاول كل منهم إظهار مهارته في الخبرة التي اكتسبها من الحياة فيبدأ علاقته مع الطرف الآخر بجدية دون مقدمات.؟ الوجه الأول يجيب على أولى إشارات الاستفهام من طرف أنثوي وهي إنها اعتقدت بان حبيبها يختلف عن الرجال الذين عرفتهم ومنهم زوجها لأنه كان حبها الأول الذي يمثل الطهارة والعفة والبراءة ولهذا مثلته واعتبرته كآلهة بالنسبة لها ( كل الرجال إلا هو فلقد كانت تعتبره من صنف الملائكة.... بل وأكثر.! ...فلقد مجدته وأحبته وعبدته كآله تمرح في معبده الرحب الطاهر المليء بالأفكار النقية بكل أمان... فقد كان مثاليا جدا معها وعفيفا حد تمنعه عنها وهو في لجة عشقه ومراهقته وحبه لها.!؟.) ولهذا وعندما اختبرته اكتشفت بأنه تحول إلى رجل ككل الرجال.؟ النقطة الأخيرة التي أحببت أن الفت الأنظار إليها هي بان الحب لا يعرف العمر...وربما وبحكم إقامتي الطويلة بالغرب لم استلطف القهر المفروض على المرأة عندنا باعتبار ولمجرد أن تتجوز وتنجب وتتجاوز الأربعين بان عليها أن تمضي بقية حياتها بمعزل عن مشاعرها وقلبها وطموحاتها وأحلامها.؟ هذا بالإضافة إلى الظاهرة الجديدة في العالم العربي وهي العنوسة وتأخر زواج الفتاة ربما لما بعد الأربعين بحيث تقف حائرة ونادمة أمام خيارات قليلة لبناء حياتها ببعض العدالة محرومة حتى من الإفصاح عن رغباتها تحت ستار العيب.؟.... هي محاولة من طرفي كشفت من خلال الوجه الأول -حسب تصوري- عن بعض ما يختلج في قلوب الكثيرين...فهل ستجيب الوجوه الأخرى عن بقية الأسئلة المعلقة.؟ مودتي يحيى الصّوفي 

مهاب طاهر البربري  مصر   تم التعليق في 10/03/2005 – القصة العربية

العزيز يحي الصّوفي: أول ما يُلفت النظر في الكاتب وممارساته الدقيقة مع لغته؛ ومدى التحكم في إدارة لغة النص تعني مقدرة مماثلة على كفاءة التعبير عن اللحظة الإبداعية. وتعالى معي قبل أن نتحدث عن تقنيات القصة في نصك نلتقط بعض الأخطاء الواضحة في صياغة أفكارك عبر سوء استخدام متكرر للمفردات: *أنت تنهال على شخص بالضرب ولا تنهال عليه بالقبلات! كان يمكن أن تمطرها بالقبلات؛ لأن المطر يغسل الكون كما أن القبلات تغسل مشاعر الوحشة وتطيح بها بعيدًا* حائرة ألا تستطيع أن ترده عن لهفته (حاول أن تعيد قراءة هذه الجملة) ألا تشعر أنها عرجاء. *الغير معقول (خطأ) والصحيح أن نقول (غير المعقول) وكذلك (الغير معتادة ـــ غير المعتادة الغير متوقع ـ غير المتوقع) *آلا تخدش مشاعره ـــ ختى لا أو كي لا.* قصة حبهم ـــ قصة حبهما* بينهم ـــــ بينهما*استعجل على (جملة عامية شاذة في نص يحاول صاحبه أن يدعي القبض على ناصية اللغة العربية. *هل الدفء يُشعرك بالقشعريرة ـــ القشعريرة ابنة البرد والله أعلم.* حينما تقول النيل من كذا فهذا يشي بالانتقام أو الاغتصاب أو ما شابه. والتعامل مع الرغبات الجنسية بمنطق النيل من المرأة شيء يبعث على التقزز...أليس كذلك؟!! هذه بعض مشاكل اللغة عندك؛ وطالما أننا وضعنا أيدينا على كل تلك المعاظلات اللغوية، فهناك مساحة شاسعة من المعاظلة على مستوي فهمك للكتابة القصصية. حاول الاطلاع على تجارب راسخة في الكتابة القصصية يا عزيزي يحيي. محبتي.

يحيى  سويسرا - جنيف   تم التعليق في 10/03/2005 – القصة العربية

أخي مهاب طاهر البربري تحية طيبة وبعد مع احترامي الشديد لملاحظاتك القيمة التي احتاجها ولا شك لأنها تزيل عن كاهلي تساؤلي المستمر عن مكامن الخطأ في النص أن وجدت.؟ وهذا اعترف به ولا أتهرب منه....حيث أنني كثيرا ما اعدل من النسخة المكتوبة بعد أن اشعر -بالسليقة- بسوء تراكيب لبعض الجمل أو الألفاظ بالنص وهذه مسألة بلاغية محطة.! وقد انتبه إلى بعضها فاستبدلها بغيرها وقد احتفظ بها لضرورة خدمتها للفكرة المراد التعبير عنها. فإذا ما أحببت -على سبيل المثال- الانصياع لرغبة كل قارئ للنص لتبديل جملة هنا وكلمة هناك لا يبقى مما هو لي فيه أي شيء.!؟ هذا بالرغم من أن الموضوع برمته يدور حول سقوط للآلهة.؟...أم كيف.!؟ ولهذا جاءت العبارات مقصودة فانا -إذا أحببت- ارغب أن أكون لغتي الخاصة بي في التعبير.!... أم علي أيضا أن أتصرف كأجهزة الكمبيوتر فيما يصح أو لا يصح.؟ ((فلا أجد حرجا أبدا من أن ينهال عليها بالقبلات بدلا من أن يمطرها (وهذا ما هو شائع) في كل مكان تلتقي شفتيه بها بدلا من (في كل مكان تصل شفتيه إليه).؟)) الخ الخ  وكذلك القشعريرة المقصودة ليست لها علاقة بالبرد.؟ أم تريدني أن ابدأ بإعطاء دروس في العلاقات العاطفية والجنسية.!!!؟؟؟.) وهذه حال ( النيل منها.؟...) تأتي تابعة لتتمة القصة....أم انك لم تصل إلى نهايتها.؟ أما بقية الملاحظات فهي تدخل في نطاق الجهد الواضح الذي بذلته لضغط القصة إلى حدها الأقصى حتى لا اخرج من نطاقها كقصة قصيرة.؟ وأنا اتفق معك بأنها تسبب الكثير من الاعوجاج في الجمل ووسائل التعبير سأحاول تجاوزها بإيجاد البدائل.؟ شكر لك ولا تتأخر من إبداء أي ملاحظة حول أي نص من نصوصي فهذا يسرني ويساعدني على تحديد حجم الأخطاء التي تحتويها مع خالص تحياتي يحيى الصوفي

د.أسد محمد  سوريا   تم التعليق في 15/03/2005  – القصة العربية

المبدع الجميل يحي أنت قدمت نموذجا لبطل من نوع المتمرد وإن سقط في النهاية في المحظور، لكن هذه التجربة في الواقع موجودة وأعرف حالة مشابهة لكن في الحقيقة متمردة ...الأهم في الكتابة هو الايتان بالجديد وهذا عين ما فعلته. د.أسد محمد

صبري رسول  سوريا   تم التعليق في 15/03/2005 – القصة العربية

العزيز يحيى: هواجس تغوص في نفس الرجل عندما يفقد توازنه أمام الحب الجارف، ليقطف ثمرة ينتظرها لكن بطريقته. ((انه وبكل بساطة يغتصبها وكما يفعل كل الرجال.!؟ )) تحية للوجوه الأربعة. ننتظر الوجه القادم.

د.أسد محمد  سوريا   تم التعليق في 15/03/2005 – القصة العربية

الصديق يحي اللحظة الأولى، الصدمة الأولى، البهجة الأولى، اللقاء الأول مع وجه الكلمة، مع الاشتمام الأول للفكرة يكون الصدق ومن بعده العقل وما أدراك ما العقل !!! حسنا ما تفعل ولك تقديري د.أسد محمد

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب