يهتم الموقع بنشر اعمال الأديب: يحيى الصوفي من رواية وقصة ومسرح وشعر ونثر وخاطرة ومقالة وكذلك استضافة اعمال ضيوفه

 

 

 

السنة الخامسة

التعديل الأخير: 02-06-08

 

الصفحة الرئيسيةالمحتويات بحثمواقعالكاتبالكتاب الذهبي

 

 لإضافة تعليق

لقراءة التعليقات / 10 / 9 / 8 / 7 / 6 / 5 / 4 / 3 / 2 / 1  

 عودة إلى الكتاب الذهبي


آراء حول الموقع
الاسم: د. عبد الله حميد موسى
العنوان البريدي: dr_a_h_musa
Date: 18/06/08
Time: 22:24

التعليق:

ما أجمل كلمات تعبر تارة عن تأمل وأخرى عن توجع وحسرة وألم. وما نحن العرب الا حملة رسالة انسانية عبر العصور والدهور، روادها حملة الفكر الانساني والكلمة الصادرة، تلامس شغاف القلب فيرتوي من نبع صافي لكلمة هنا واخرى هناك لتكون أنموذجآ يمثل كل الأحاسيس ويلامس شغاف القلب، حبآ تارة ووجعآ تارة أخرى. فلكل كاتب وقاص كل التحايا. فكلماتهم ينابيع عذبة بكلماتها لتختلط وتكون رافدآ ينهل منه كل القراء والمتطلعين لتبقى الكلمة والقصة العربية وكاتبيها جواز سفرنا في عالمنا المتصدع. فبكتاباتكم تحيا النفوس وترتودي الأفكار، وتسمو النفوس. فلكم مني الف تحية. لأن بكلماتكم تبقى هويتنا رمزآ لوجودنا. وشكرآ...

تعليق على قصيدة: أنا رجل بسيط

الاسم: سهى هشام الصوفي
العنوان البريدي: souha_soufi@yahoo.com
Date:19/05/08
Time:10:04
 
التعليق:
 
وأنا مثلك
امرأة بسيطة
تزحف على
أسطحة الكوكب
الزجاجية
عساها تعلق
في حكاية
أوتادها
حقنت بمضاد
للإنزلاق
حتى يمسكني
حبيبي
ولا يخسرني

آتعليق على الأعمال المنشورة

الاسم: سهى هشام الصوفي
العنوان البريدي: souha_soufi@yahoo.com
Date:19/05/08
Time:10:01
 
التعليق:
 
تفوح من أشعارك رائحة العشق المكوي على دقات القلب، فتنشر في أفق السماء الممتدة بينك وبينها، تلك المرأة السرية حكاية ألفها وباؤها مفضوحة لكل المحلقين في تلك السماء..
 
شكراً يحيى الصوفي على عبق الكلمة

آراء حول الموقع

الاسم: عاشق الشعر
العنوان البريدي: abu_mohie@yahoo.com
Date: 08/05/08
Time: 21:19
 
التعليق:
 
إني أقف أمام شاشة الحاسوب وكلي أمل بأن أفي لك أيها الكاتب بما يختلج في الصدر، وما يريد القلب النطق به ولا يستطيع، حيث تقف حبسة تدعى الانبهار بالموقف دون قول ما يجب قوله

آراء حول الموقع

الاسم: يوسف
العنوان البريدي: eosef123-@hotmail.com
Date: 08/05/08
Time: 19:42
 
التعليق:
 
شكرا لكم شكر كثيرا

تعليق على القصص
الاسم: الشاجي
العنوان البريدي: Jimmy.Nash@hotmail.com
Date: 06/04/08
Time: 20:07

التعليق:

مساء الخير ،،
أبحرت مرارا وتكرارا بين ثنايا احرفكـ ومناجاتكـ
كدت اغرق لولا لطف الله ،،، ولمـ ارغب كثيرا في الخروج منها لما وجدته من روعه وإبداع لا يضاها بين تلكـ الأنامل الماسية ...
رائع ومميز ،،، ودمت لذلكـ أستاذي عنوانا
تحياتي لكـ الابديه
الشاجي


آراء حول الموقع
الاسم: بهجت الغباري باريس
العنوان البريدي: robari@orange.fr
Date: 23/03/08
Time: 11:37

التعليق:

هكذا ...... جعلتني أُسافر معكَ بعيداً ............في غَياهب الغيب ..... والعشق .... لن أُبدي تعليقاً .... بل أشكركَ من الأعماق ...... بهجت الغباري باريس


آراء حول الموقع
الاسم: سفيان عزام
العنوان البريدي: AZZEM.SOFIANE@VOILA.FR
Date: 21/01/08
Time: 22:53

التعليق

حياك الله أخي.... نشكرك على الرغبة الأكيدة في رفع مستوى الشعر العربي -الحر- وكذا على الإلحاح الواضح في غيرتك على لغة الضاد لأجل الرقي بها في مصاف أبجديات هذا العالم . آما بخصوص قصيدتك (حـــبيبتي لا تعــرف القراءة) فهي تحوي في طياتها الكثير من الأحاسيس الصادقة التي تعبر عن مدى معاناة العشاق في زمن اللاحب والتي أردت من خلالها الإشارة إلى عدم استحالة الحب في أيامنا هذه ....... نتمنى لك التوفيق والمزيد من الكتابات الجادة حتى يتسنى لحبيبتك قراءة كتابتك.


آراء حول الموقع
الأسم: احمد الشراري
العنوان البريدي:star666w@hotmail.com
Date: 01/11/07
Time: 01:44

التعليق

اخي يحي اشكرك على الكلمات الرائعة وإن شاء الله من تقدم إلى اعلى وشكراً بتوفيق....


تعليق على قصيدة: الامتحان العسير
الأسم: حكم الصوفي
العنوان البريدي: hakam-r@hotmail.com
Date: 07/10/07
Time: 10:03

التعليق

أخي وابن عمي الغالي عادل. أكتب اليك هذه الكلمات وقلبي يدعو لك الله بالشفاء العاجل باذن الله تعالى، أرجو أن تكون قوي الايمان بالله سبحانه وتعالى وأن لا تقنط من رحمته، قال تعالى (واذا مرضت فهو يشفين) صدق الله العظيم. حبيبي عادل. أهلك وأقاربك في حمص يسلمون عليك ويدعون لك بالشفاء العاجل ان شاء الله. أبو يحيى، كن صبورا فان الله مع الصابرين وعليك بالقرآن ففيه آيات تشفي باذن الله تعالى. دعاؤنا وقلوبنا معك في هذه الأيام المباركة. سلامي الخاص مني ومن الأهل الى عمي الغالي يحيى. حكم الصوفي...


تعليق على قصيدة: الامتحان العسير
الأسم: لودي
العنوان البريدي: ludy.87@hotmail.com
Date: 04/10/07
Time: 10:07

التعليق

خالو الغالي ..... خلي إيمانك بالله كبير أكيد إمتحان صعب بس الله إذا أحب عبدا ابتلاه واستفقاد الله رحمة ...... عادل قوي وأكيد رح يصير أحسن القصيدة كتير كتير مؤثرة ... بتخلي أي إنسان مهما كان.... ينزل دمعة ويدعي لعادل وإن شاء الله بيصير أحسن .... قلبي معكم .... وعم أدعي لعادل ليقوم بالسلامة وإلك حتى الله يصبرك ....


تعليق على قصيدة: الامتحان العسير
الاسم: حذيفة الغفري
العنوان البريدي: hoz1980@hotmail.com
Date: 03/10/07
Time: 21:42

التعليق

الى خالو يحيى احلى خال بالعالم

نرجو من الله الشفاء العاجل لأخي عادل... وان لا يصيبه أي مكروه، وان يكون في العيد في تمام الصحة والعافية... وإنشاء الله ما على قلبو شر، وإنشاء الله إذا صرلي بطلع لعندكم بقضي العيد معكم، ونكون كلنا مبسوطين إنشاء الله دمت بخير

 ابنك الغالي حذيفة


آراء حول الموقع
الاسم: لودي
العنوان البريدي:
Date: 22/09/07
Time: 10:41

التعليق

ألف مبروك وإن شاء الله بالهنا والسعادة على طول يا أروع إنسان وشاعر وكاتب وأديب وقاص


آراء حول الموقع
الأسم: wesamsaleem
العنوان البريدي: wesamsaleem@hotmail.com
Date: 13/06/07
Time: 00:11

التعليق

فصص رائعة وأسلوب جميل


آراء حول الموقع
الاسم: sabah
العنوان البريدي: sabah67@hotmail.com
Date: 25/05/07
Time: 14:00

التعليق

شكرا لكم


 آراء حول الموقع
الاسم: سحر
العنوان البريدي: livethislife1@hotmail.com
Date: 25/05/07
Time: 03:30

التعليق

عـام سعيــد ، لـ أحد أهم المواقع الرائدة في الأدب العربي .. شكراً لكل ما تقدمونه وستقدمونه بـ إذن الله لكم من الود طوق ورد


 آراء حول الموقع
الاسم: طالبة في جامعة
العنوان البريدي: 200414215@uaeu.ac.ae
Date: 24/05/07
Time: 10:59

التعليق

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتنا وأخواتنا في الله أسرة موقع القصة السورية وبصراحة وبلا مجاملات ما شاء الله لقد نال هذا الموقع على إعجابي الشديد بما يقدمه لنا من فائدة في شتى المجالات وخاصة أدب الأطفال الذي أحبه كثيرا وشكرا مع التحية والاحترام طالبة في جامعة من دولة الإمارات العربية المتحدة


تعليق على القصص
الاسم: Rachia Akaray
العنوان البريدي: r.akaray@menara.ma

Date: 26/04/2007
Time: 22:59:39

التعليق

salam

لم أقرأ بعد الرواية.. (الحب الضائع) لكن عجبت لمكاشفتها للقارئ مند البداية، كأنها تكره المفاجئات. فوضعت عنونا لكل فصل....


صالح الرزوق 04/16/07 10:55:41  

من خلال قراءة عامة لكتابات الأستاذ الفاضل يحيى الصوفي، بمقدورنا أن نلاحظ اهتماماته "المزيفة" باللغة. وأقصد بذلك أن بنيته الذهنية تمحض اللغة أهمية من خارج سياقها، وهذا يضع الحوار في علاقة مشبوهة مع الوصف أو حتى الموضوع. إن مجال المصالحة بين العقل المحض والأداتي ليست واردة، لذلك كانت معظم صوره غامضة من ناحية تعريفها في الذهن وشديدة الصلة بالخطوط التي تنتمي للتجربة. وهذا يضغط دائما لمصلحة خطاب اصطلاحي، مع أنه ذو قيمة أخلاقية تمس مسائل الضمير والوجدان فهو ذو صلة بنظام سبقه في الوجود وفي التعرّف.

وبلغة أوضح: إن يحيى الصوفي يتقاطع بين أمنياته وظروفه. أعتقد أن الملجأ الوحيد له كان يتمثل في الانسحاب بجروحه من الحياة ومن النص كذلك. وقد وظف لتحقيق هذا عدة أساليب معروفة.

أولا: القلم الرومنسي، وذلك لا يدل أنه يتبنى الرومنسية كـ "ماكينة" لاستيراد أو إنتاج الأفكار، ولكنه يمنحها قيمة "إطار" مفردات مشبوبة بالعاطفة وتنتمي إلى مجالات القلب الحزين (وعلى فكرة هو لم يوسع ذلك إلى حدود أية أطروحة تراجيدية، أو فاجع حول المصير)  ثم سياق اجتماعي محبط بسبب قيود تفرّق بين الإنسان وأهدافه، كما يحصل لدى أتباع المدرسة الرومانسية حيث تفرّق الظروف بين الأحبة وموضوعاتهم (قارن مع خليل الهنداوي في دمعة صلاح لدين).

وهذا قد ينمو إلى صورة صراع بين الوجدان والعاطفة، أو الواجب والضمير.

ثانيا: الحوار. وأعتقد أن مسرحياته هي عبارة عن قصص أو روايات مختصرة (نوفيلا) الغرض منها إطلاق العصفورة من وراء القضبان.

إن أفكار الأستاذ الصوفي دائما في مرحلة من القلق والشك و أحيانا النميمة. بمعنى أنها فضائحية، وهي لا تستهدف غير ذاتها، لذلك كانت الدراما دائما قادرة على الصعود إلى المنصة وإلقاء ظلها على ستارة الواقع، ولها تعزى أسباب الحوار الفعلي. إنها مونولوجيه وذات إيقاع واحد، ولكنها ذات مغزى ورسالة. وباختصار لها أجنحة فنية تذكر بتيار الشعور ومغامرته مع الإنسان الحائر والمهزوم والذي عكف على تطهير نكباته.

وأخيرا: أدب الرحلات. أو ربما أدبيات السياحة. إن علاقة النصوص التي وصف فيها تنقلاته بين "الأمصار" كانت على شاكلة مقدمة لما سلف، وليس لما سيأتي. وهذا دليل آخر على تعامله مع منظومة أفكار ومع صور لها خلفيات ثابتة في الذهن. لا شك أن لدى الأستاذ يحيى الصوفي تجربة جديرة بالتعبير عنها فنيا.

إن "اللغة" أولا وأخيرا هي "أدب" الحياة كما يقول أستاذنا ورائد الرواية والمسرح العربي "توفيق الحكيم". ومن غير اللغة لن تكون لدينا قدرة على الحياة نفسها.

 صالح الرزوق - 2007 


صالح الرزوقمجموعة أصدقاء القصة السورية Tue Dec 13, 2005 10:16 am  

مبدأ السعادة المؤجلة ليحيى الصوفي – كلام ليس للمجاملة

من هذا المنبر، حلقة أصدقاء الشأن السوري، أود أن ألفت الانتباه إلى العمل الإبداعي الذي يؤديه الأستاذ يحيى الصوفي.

من النماذج القليلة التي قرأتها وصلني انطباع بمبدأ (السعادة المؤجلة)، وهو طريقة للتصالح مع الواقع وللتحضير إلى تفكيكه، بعكس (السعادة المستحيلة) المبدأ الآخر الذي كانت ناديا خوست قد قامت بتقصيه لدى محبوبنا "الدكتور" تشيخوف.

لقد فتح لي الأبواب لهذا التوجه أستاذي (ويليام وتنغتون) المستشار الفني لدار النشر الهولندية "إيلسيفير".

كان رأيه أن التعامل مع الواقع يفرضه مبدأ القوة، وكنت دائما ألح بمزيد من الراديكالية لنتشابه فيما نحن عليه مع ما يجب أن يكون؛ أقصد الأصل الفردوسي الذي أخطأنا تجاهه.

ترى هل انطلاقا من مفهومنا للقوة نخضع لقوانين اللغة، ونحاول أن نشبه فيما نكتب من سبقنا ؟..

لقد طرحت مسرحية (البديل) للأستاذ الصوفي هذا التساؤل، الذي يكاد يكون طلبا ملحا (والطلب هو مرادف فلسفي للبحث أو الاستكشاف)، في عالم ظلي، عالم من المحاكاة والتكرار (الذي رمز له بصورة البذلة الجاهزة).

لا شك أن اللغة دافئة، وتيرة الحوار درامية، ولكن السعادة لا تزال مكبلة وفي الأغلال..

هذا قول على قول..

صالح الرزوق 2005


سعاد جبر / 06/05/2005/ موقع القصة السورية /الأردن كاتبة وناقدة فلسطينية مقيمة في الأردن متخصصة في مجال سيكولوجيا الأدب باحثة في مجال الدراسات التربوية والنقدية / إعلامية متخصصة في تحرير الندوات الثقافية مستشارة تربوية في مجال هندسة الذات / عضوة في تجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين حاصلة على شهادات تقديرية في مجال الإبداع والقصة كتابة ونقدا. دراسة وتعليق حول نص: (أحلام فتاة شرقية)

يشكل المجتمع برؤاه الجمعية، انعكاساً جلياً لمؤثرات السلوك على مسرح واقعه المتضاد، وفي الوقت ذاته مادة تراكمية اجتماعية لأسقطاتاته الجمعية، وتتشكل تلك الإسقاطات في خطوط متقاطعة في أبعاد متنوعة، ومنها بعد الأنوثة واقعا وحلما، والرؤى الاجتماعية التي تؤطر حياتها، بين النمطية وكسر الحواجز في لغة الهروب اللاشعورية، في متناقضات الأنا التي تسكن الروح في الأعماق، وتنعكس في متناقضات قيم الجسد، ومن هنا يطل علينا نص (أحلام فتاة شرقية) ليعكس لنا حياة حالمة في تراكمات أنوثة ما في مقطع المجتمع، حيث تدور مادة القص في تتبع رحلتها العمرية باختزال للحظات عابرة عبر ذلك العقد الزمني في حباته المتسلسلة، حتى بلوغ سن الثمانين، في الاقتراب تسارعا نحو وداع الحياة، والنص يكثف بؤرته المركزية في أحلام تلك الصبية الصغيرة في ظل لغة فارس الأحلام، وتداعيات أسرة أمام المجتمع في ظل أزمة كثرة عدد البنات في الأسرة ونظرة المجتمع لبقائهن بلا زواج وما في ذلك من خدش للأسرة، إضافة إلى عدم تحمل المجتمع لحقيقة كثرة عدد البنات في الأسرة واعتبارهن عبئا ثقيلا في عين الأسرة ومصدر تهكم المجتمع وسخريته، ويسلط النص على تراكم تلك الإسقاطات في تماهيات الأمومة في الأسرة، ومثابرتها في الخروج منتصرة من رؤى المجتمع، في لغة تزويج البنات وتأهيلهن للحياة، وهنا تنقدح الجدلية هل هو سلوك في محض الواجب أم الحب والانتشاء أم رد اعتبار قبل إصدار المجتمع أحكامه المتهكمة على الأسرة في لغة العنوسة وعدم الزواج، في ظل معطيات كثرة البنات في الأسرة.

ويعكس النص الرؤى النمطية للزواج واختزاله في مقطع من اللحظات، غدا من سلم القداسة بين الذكورة والأنوثة ورحلة اعتبار الرجولة، وتماهيات تلك الرؤى المتضادة التي تعكسها العادات والتقاليد الرثة، في لغة زخم حراك الرؤى الاجتماعية في خصوصيات الذوات ورحلتها في الحياة في رباط الشراكة الزوجية، وهنا يبرز لنا عدم عبئ الصبية الصغيرة بتلك التعليمات المنسكبة من الرؤى الاجتماعية، وتكاثف رؤاها في آبهة الظهور في منصة الزفاف، وتكاتف الأنظار في مطالعة بهاءها الملائكي الأبيض، وهنا مقطع اجتماعي انفصامي بين الذوات والمجتمع، وتبرز حدته البالغة مع رحلة الزمن، حيث يؤول انفصام مع الزوجية في انفصام مع الذات نفسها؛ بين الواقع المنهك بالأسقاطات، واللاشعور الملتهب الصاخب في الوجود الحر، بعيدا عن الحواجز وجدران الحقيقة الصامته .

ويكثف النص سرده حول منظومة الرؤى التي تخترق بينت الزوجية في لغة الشراكة، وثقل الأعباء التي تكتنف حياة المرأة الشرقية وفق تراكيب النص السردية، بحيث تشكل تلك المحطة الخط الفاصل بين الواقع في متضادته وأعبائه والأحلام في خطها الساحر الواهم مع فتى الأحلام، إذ ما زالت ترفرف في اللاشعور ولاتجد لها مكاناً في الوأد الوجودي، ويتجاوز النص حبات عقد الزمان، ويعكس لنا شخصية " ندى " وقد غدت أماً مثالية، حيث تحتضن أجنحتها أسرتها الصغيرة، تتعهدهم ليل نهار، ويعكس لنا النص حالة الزوج وقد أدهمته الأيام ولغة ذبول الجسد، وخطوط المرض المعمقة في الجسد، وشدة معانات تلك الأمومة في الرعاية والتمريض وبذل التضحيات، وهنا تبرز عقدة النص الاجتماعية في تراكمات اللاشعور الرافض للغة الواقع، وتمرد تلك الأنوثة في تصاعدات لغة الرفض والإسقاطات، إذ ما زال يسكن رسما واهما ما في أحلامها لفتى الأحلام البهي النشط على مسرح الحياة ، لا المقعد العاجز عن الحراك مع رحلة الزمان وضنكها، وهنا تبرز حدة الصراع الدامي بين الأنا الناطقة والأنا اللاشعورية ، حيث تكون الغلبة للاشعور المتهالك في الرفض وأنانية الذات ، وهنا تتشكل لغة الإهمال في العناية بالزوج وبلوغ مسرح الجريمة ووداع الزوج للحياة لدواعي الإهمال، وهنا تتساقط في النص لغة التأنيب وتقاطعات الذنب في حياة ندى الأم والجدة تواليك في الحياة، ولغة الندم في وهم مسرح فتى الأحلام، وهنا تتشكل يقظة الوعي في كلمات فتى الأحلام لها :

(
كنت معجب بك واحترمك وأجلك لأنك امرأة تتمتعين بجمال وفتنة وعفة الملائكة... ولكن سرعان ما أدركت بان الهالة الإلهية التي كانت تحيط بك قد انطفأت بانطفاء من أشعلها بحبه ووفاءه،... وقريبا ستدركين حجم الخسارة بفقدانك الرجل الوحيد القادر على حبك وحمايتك ودفع الأذى عنك حتى وان كان مقعدا...)

وهنا تتصاعد اللسعات في اللاشعور ، ورفض لغة التأنيب والركون على تمرد وأنانية الذات:

(
ألا يحق لي أن احلم وأتنفس وأحب وأعيش كامرأة، ؟ كأنثى،...؟ ! – بكل بساطة – كامرأة أنثى ؟ ! ).

وهكذا يعكس لنا النص الرؤى الاجتماعية في مقاطع تضادتها وتبعثرها على الواقع، واسقاطاتها السلبية في مؤثرات السلوك، وتكثفها في مقطع بين الزوجية، وانعكاسها على الواقع برمته.

ويؤكد النص حجم الهوة التي تصنعها تلك الإسقاطات، واعتبارها قنبلة موقوتة، تأكل الأخضر واليابس، ولكنها ساكنة في المجتمع، تؤطرها لغة التصاعدات والمزيد من الأستنزافات في مدارات اختلاف الذوات لا التقائها العبق على مسرح الحياة.

ولا يسعني في نهاية مطاف رحلتي مع النص المبدع ورؤاه الاجتماعية إلا أن أزجي كل تحايا نوراس الإبداع على شواطئ التجليات لمبدعنا الألق: يحي الصوفي ودامت فراشات انشطارات إبداعك مرفرفة على الصفحات.


ندى القلب: شاعرة وأديبة ( منتدى المعهد العربي )  حرر في 18/06/2004 / عن مقالة: (الموهبة وأثرها في صناعة الأديب)

أسمح لي أن أقف لقلمك وأصفق طويلا طويلا سيدي.. شكرا.. شكرا.. شكرا حقا تمتعني كتاباتك تأخذني بعيدا، وأحلق في تهويماتك ورؤاك، وتطلعاتك قلم أديب حقيقي !!!.. بحق سيدي إنني شديدة الإعجاب بيراعك وفنه وأدبك وقيمته شكرا لا حدود له لوجودك هنا... لمنك علينا بالتعرف إليك والإطلاع على أدبك، شكرا لا حدود له... فعلا دراسة لا محل لها إلا التميز، وجزيت خيرا سيدي وبكل بساطة ندى وبكل قوة مشاعر الصدق فيها، كثر الله  في الأدب من أمثالك شكرا للإمتاع والإبداع الحقيقي وإذن لي بالتتلمذ على يديك بوركت وبورك الشموخ أيها  العملاق بحق أشعرتني أنني أعاصر العمالقة أولئك الأدباء الأجلاء الذين أدهشوا الزمن وألجموا فصاحة التعبير في وصفهم على لسان التاريخ زمن العقاد وطه وغيرهم من كبار الكبار كل طرح لك يفوق الآخر ويتفوق عليه فلا أعلم أيهم أمتعني أكثر وكلهم قد أمتع بحق مودتي واحترام لا حدود له وإعجاب فلكي أيها الأديب الأسطوري.

 


ندى القلب: أديبة وشاعرة (منتدى المعهد العربي) حرر في 19/06/2004 / عن مقالتها: (يحيى الصوفي اسطورة قلم)

مرحبا... أسعد الله المساء.. قدم الرجل في صمت وتحدث بهدوء فأسمع وبلغ العمق.. هو دأب الحقيقة وأسلوب الكبار وخطى الواثقين .. حل دارنا الأديب المفكر الكاتب الفذ / يحي الصوفي.. وما سبقته دعايات تكريم ولا لوحات ترحيب.. ومضى يغرس.. وسرعان ما أورق غرسه وينع ثمره وطاب للقارئين.. لم يكن الله قد من علي بارتشاف شيء من  سلسبيل يراعه.. وشهي ثماره حتى يومين فقط.. حين أمسك بمعول الحرف وحرث ثرى الفكر بمنتدى أشيء للفكر ..  والتحليق برؤى الجمال والحق في عالم الإنسانية الحق.. وسقى من معين الجمال العذب.. ولما لم يرحب به أحد .. أحببت وأوقن أنه ما تحبون لخبرتي بكم وبمعادنكم.. أن أرحب بالرجل.. بالأستاذ العبقري يحي الصوفي.. فرحبوا به.. فهو أهل لذلك وأنتم أهل لكل جميل وتستحقون دائما الأفضل لأنكم الأفضل، ولاشك أن رائدنا وأستاذنا المحتفى بقلمه وفكره اليوم هو هبة الله، بالأفضل لمن فضل.. شكرا واحترامي


  لإضافة تعليق

لقراءة التعليقات / 10 / 9 / 8 / 7 / 6 / 5 / 4 / 3 / 2 / 1

  عودة إلى الكتاب الذهبي 

للاتصال بنا

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب