أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

facebook حكايات آية في

facebook صفحة محبي آية في

facebook جديد آية في

facebook آية الصوفي في

   

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 13-12-10

 

 

أوراقي الرسمية

 

لقراءة التعليقات

 
 

 

 

 

 

أوراقي الرسمية

 



حكايتي لها الأسبوع، راح تكون حول أوراقي الرسمية... وتسجيلي في دائرة النفوس والدفتر العائلي، والتأمين الصحي، والحصول على جواز سفر خاص بي... يعني ظهوري الحقيقي على مسرح الحياة كشخصية اعتبارية لها وجود.

يعني تصوروا شئد ممكن يكون الفرق ليلي عندهم جنسيتين مثلي، انو يكون موجود في إحداها... وغير موجود في الثانية... يعني الموضوع متوقف على قصاصات ورق، وشوية كلام وأختام وتواقيع... خاصة لما بيكون البابا ممن تعقد من معاملات وروتين بلادنا... ويكره الدوائر الحكومية والمعاملات الرسمية... والطوابع والأختام... وبقول انو مالو حظ أبداً فين... ومهما أخد احتياطاتو وجمع اللازم ويلي مالازم من الأوراق والشهادات الثبوتية، بتم فيه ورقة ناقصة بيرجعه الموظف من شانا... وممكن تتأجل معاملتو أو تضيع أو تصير قديمه وبدها تجديد من جديد.

من وين طلعتلنا هاي آية ؟
أكيد الواحد منكن بكون عمال يقول من وين طلعتلنا هاي آية ؟... ومن وين عمال تجيب هالقصص والحكي... وشو جابت شي جديد على الموضوع... يعني كل الناس بتعرف هالشي.
من وين طلعتلنا هاي آية ؟
وبيني وبينكن أنا قلت نفس الشي... بس كيف بدكن اياني عرفكن بنفسي وسليكن... يعني لهيكن شي شوي عن هموم هالدنيي إذا ماكركرت بالعامية معكن... يعني يمكن كون عمال أوصف مرحلة أنا عشتا... والبابا -الله يسلمو ويخليه- حابب يسجلها من خلالي قبل ما تصير تاريخ من الماضي -هاي إذا تغيرت الأحوال- وصارت تستحق انو تنحكا... وهيك كان يعمل لما كان يكتب شي قصة بحب يوضح فيها رأيو أو يعبر من خلالها عن غضبو... يعني متل ما بيعملوا كل الكتاب والمثقفين... الله يعينا علين.

وعلى ذكر سيرة الكتاب والمثقفين وتسجيلهم للتاريخ من خلال مواقف بحبوا يعبروا عن رأين من خلالها... راح دلكن على وصلة لقصة من عشرين سطراً، كان البابا كتبها من شي خمس سنين، بتحكي عن مشكلة الروتين والتسلط والمحسوبية وهي تحت عنوان "القيامة" إن شاء الله تعجبكن. القيامة - قصة قصيرة

يومها كان البابا متأثر كتير بالأوضاع بلبنان... وكانت ملفات المحاسبة مفتوحة على الأخر بين الناس... بس البابا دخل شخصيات كتير من يلي بيعرفن حواليه... وقريبين لألو... وكان متضايق كتير انو يشوف اولادن راحوا ضحية الإهمال والاتكال على الله، خاصة لما بكون الموضوع بيتعلق بأمراض ممكن يتحاشوا الإصابة فيها بشوية عناية واهتمام، متل التطعيم من شلل الأطفال، أو حمايتن من ناس ما بيفهموا من هالديني إلا الأذى.

تسجيل ولادتي
راح ارجع بعد هالمقدمة إلى موضوعي، وهو تسجيل ولادتي... أكيد هون مافي مشكلة أبداً... يعني البابا أخد الأوراق يلي بتثبت ولادتي من المستشفى وراح إلى مبنى البلدية يلي المشفى بكون تابع لألو... لأن البابا ما بيقدر يسجلني وين ما بدو...لا في بلدية مكان الإقامة... ولا بالمدينة التابعين لإلها.

وهيك فكل المولودين بهالمستشفى بيصيروا مسجلين بهالبلدية وتابعين لإلها حتى ولو كانوا غير مقيمن فيها... تصوروا كيف هالبلدية لقرية صغيرة ما بيتجاوز عدد سكانها الألف نسمة، فرحانة بجميع مواليد هالمستشفى لمنطقة كبيرة يبلغ عدد سكانها مائتان ألف نسمة... وبتضم عشرات القرى والمدن الصغيرة... لأنها المستشفى الكبيرة الوحيدة الموجودة بهالمنطقة، ومجهزة بغرف الإنعاش للطوارئ... على غير عشرات المستشفيات والمستوصفات الصغيرة... حيث يبلغ عدد المواليد فيها (متل ما شارحين بالمجلة تبعن) 1300 مولود سنوياً... الله يهنين.

محفظة البابا السودا
والحلو بهالقصة انو البابا بالعادة ولما بيروح لأي دائرة رسمية بياخد معو محفظة كبيرة لونها اسود ومليانه أوراق مصنفة بلمفات، كل ملف لواحد منا أنا وأخواتي... وفيها من شهادات الميلاد ودفاتر العائلة والدفاتر الصحية إلى الوثائق والشهادات المدرسية !؟.

وهيك مافي ورقة بيطلبوها منو إلا وبتكون جاهزة... ولعلمكن هو بيقوم بمراجعتن بين وقت للتاني من شان يتأكد بأنن لسه صالحين وما ناقص منن شي بالأخص الهويات وجوازات السفر ورخص قيادة السيارة والضمان الصحي. ..ويلي بشوفو وهو فايت بهالمحفظة السودة بخسبو شي موظف من موظفين الدولة... يعني الو هيبة.

وعلى ذكر موظفين الدولة يلي بخوفوا اكتر الكل يعني موظفين الضرائب... البابا كل ما تذكر هالطرفة حولها بيضحك... ولو أنها سببت له خسارة مشروع شغل كان بدو يشتريه.

والقصة وما فيها انو البابا راح لموعد عمل مع واحد تركي... ولما صار يطالبوا بدفاتر مبيعاته وميزانية شغله (وهالشي طبيعي كتير) خاف وصار يأجل مواعيدو ويتهرب من البابا... ولما البابا سأل صاحبو ليش هيك عمال يعمل معو...ضحك وقالو (خاف منك وأنتي جاي بهالمحفظة السودة الكبيرة... خسبك مفتش ضرايب ومتنكر برجل أعمال) ولهيك ضاع العقد والمشروع (طبعا المقصود محفظة تانية خاصة بشغل البابا) غير لونها من البني للأسود... يعني بالو عامل منيح... وأكيد بعد هالحادثة ركض وغيرها لأنو صار يتشاءم منها.

جوازين وهويتين.. ومن كل شي تنين
أكيد المغتربين متلنا ما راح يستغربوا كتير من هالقصة... لأنن كلن بكون عندن محافظ سوده أو شي لون تاني بحبوه أكتر... وعندن نفس المشكلة ...خاصة لما بيكون عندن عيلة كبيرة متلنا... وأكيد بيعرفوا شقد لازم يكونوا حريصين على اوراقن واوراق اولادن خاصة من يلي بكون عندو جنسيتين.

يعني جوازين سفر لكل واحد وهويتين لكل واحد ومن كل شي تنين لكل واحد... هادا إذا ما ضفنا علين مشاكل التجنيد والتأجيل الدراسي الخ الخ... بلى ما نفتح هالسيرة هلأ لأنها بتوجع البو للبابا... يعني خلينا هون وخلينا بتسجيل ولادتي أحسن شي.

وهيك صار... دخل البابا على مبنى البلدية من شان يسجلني... وتفاجأ أنو فيه انتين من لي شافن بالمستشفى ونسوانن ولدوا مع الماما كانوا واقفين بالدور... وعلى ذكر هالتنين، كان البابا وين مايروح يلاقين ادامو... يعني كأنو على موعد معن... لأنو اولادن ولدو بنفس يوم ميلادي.

وهيك صار البابا يلتقى فين كل ماراح دائرة رسمية إلها علاقة بتسجيلي... بعد ما سجلني البابا على دفتر العائلة عطتو الموظفه عشر نسخ من شهادة ميلادي وقالتلو هدول راح يلزموك لكل المعاملات يلي راح تعملها لبنتك بما فيها سفارة بلدك... ومعناها امبي (اسم القرية) هي جسر بينناويلي لفت نظر البابا على هالاوراق عبارة مكتوبة على رأس الورقة للتعريف بالبلدية مكتوب فيها:
Ambilly un Pont entre Nous

ومعناها امبي (اسم القرية) هي جسر بيننا.

والمقصود إنها نقطة تجمع وعبور لمواليد المستشفى التي تحتضنها مع البلديات التي حولها.

بما انو البابا منظم كتير... فأكيد بقية المعاملات اللازمة لتسجيل ميلادي بنفوس السفارة السورية ما راح تكون مشكلة... ولا إخراج جواز سفر... موهيك رأيكن ؟.

البابا والكمبيوتر والانترنت
البابا واحد من المغرمين -من شان ما ؤول من المدمنين على جهاز الكمبيوتر والانترنت- لأنو بقوم بمعظم اعمالوا برفقتو... يعيني الماما بتعتبر هالجهاز متل ضرتها... وبيني وبينكن أنا بلشت غار كمان... يعني تخيلوا البابا لما بحطني بحضنو من شان يساعدني على كتابة هالحكايا بيعركني بين يديه... وبياخدني يمين وشمال... وما بخليني انبسط وشوف شاشة الكمبيوتر منيح.أنا بستخدم البابا وجهازو... يعني مدللي اكتر من الكل
وببعض الأوقات بيترك حكاياتي وبيروح بلاحق شغلو ورسايلو وأنا عمال استنا ليجي دوري... وإذا تمئتت وإلا اعترضت بقلي (اسكتي يا بنت) فعاد مالي إلا اسكت... أو دفش بأيدي واجريي... واصرخ شي صوتين اوايا من يلي بحبن قلبكن، من شان فهمو بانو مو رضياني... وبسرعة بيترك شغلو وبيصير يقلي (ليش يابابا...عمال بمزح معك...لا حبيبتي ما تزعلي...حبابي انتي حبيبتي.. الخ) من هالكلام يلي تعودت عليه... يعني بحاول يصلح الأمور معي... وبصير يعبيني تبويس... من خدودي ورقبتي... وأنا بنبسط كتير... وبصير بتغمى وبغمض عيوني وبعمل حالي مو درياني.

ومن شان هيك اشترى البابا جهاز الكمبيوتر "لاب توب "من سوريا من شان ما يتعزب بمشكلة اللغة العربية... ولوحة الكتابة وتخزين المعلومات... وهيك ما بخلي حدا يقرب عليه من أخواتي... لأنو أخواتي الكبار كل واحد عندو جهازو الخاص (كان البابا اشترى لكل واحد منن هدية نجاحن بالبكلوريا)... غير الكمبيوتر الكبير يلي بيستخدموه اخواتي الصغار والماما... ومبين لازم ادرس وانجح واخد بكلوريا حتى احصل على واحد... ولهداك الوقت أنا بستخدم البابا وجهازو... يعني مدللي اكتر من الكل.

آما ليش هالجهاز مهم لألو ومدمن عليه، فالسبب بسيط جدا... وهو انو البابا بيختصر الوقت وبمشي شغلو كلو منو... اتصالات هاتفية وبريدية... مراسلات مع الجهات الرسمية وغير رسمية... دفع فواتير الكهرباء والغاز والهاتف... تعبئة الأوراق الرسمية ومراجعتها وإرسالها بالبريد الالكتروني متل الضرائب والتأمين الصحي والاجتماعي... ومتابعة حساباتوا المصرفية... الوارد والصادر منها الخ... وأكيد يعني أعمالوا التجارية ومواعيدوا... وأخيرا ممارسة هواياتوا ومنها الكتابة.

ولهيك الملفات يلي بتخص هالشغلات كتير كتير عندو... وبقول انو من حسنات هالعصر إنها وفرت وقت كتير على الناس لأنن بيقدروا يتابعوا مشاغلن ودفع فواتيرن حتى وطلب الأوراق الرسمية متل اخراجات القيد وهو قاعد بالبيت وبأي وقت، حتى لما بتكون المصارف والمؤسسات الحكومية مغلقة.

فمواقعها على الانترنت تستمر بالعمل ليلاً نهاراً... وحتى في العطلات... وهالشي بيذكرو بسوريا وبالروتين والوقوف بالطوابير... وبيصير بيضحك كل ما شاف المسلسلات السورية لما بتنقد هالشغلات وبالأخص مسلسل مرايا.

قصة عادية جداً
ما تضحكوا مني... لاني بكون بقصة وبجي بوفتكن بوحدي تاني... بس أكيد ما بالحيط متل ما صاروا يمتلو فيه... يعني بصير فيه شوية تشويق... متل المسلسلات السورية... ما منعرف القصة إلا بنهاية المسلسل... بس أنا أكيد ما راح طول بالحكي عن قصة تسجيلي بالسفارة السورية... وأكيد ما في بيناتكن شي واحد مخابرات راح ينقل هالكي... شو بتتوقعوا يكون الموضوع سهل وإلا صعب ؟... راح خبركن فيه بعدين لأنو البابا عندو موعد وبرجعلكن بعد الظهر... بركي بيكون اجا تسجيلي بالسفارة بالبريد متل ما وعدو موظف السفارة... وبتتغير الحكاية.

عمال بمزح يا جماعة... البابا علاقاتوا كتير منيحة مع كل السوريين يلي بيعرفن وبالأخص موظفين السفارة... هني بالعادة بيهتموا كتير بالجالية السورية وبيسهلوا لألن معاملاتن... يعني انتوا وجالسين عمال تشربوا القهوة بتجيكن المعاملة خالصة... يا سلام بصحتكن... بس أنا ما بشرب قهوة لسه صغيرة عليها... بشرب حليب بس... أكيد هالجملة بتذكركن بشي غنيي !؟.

ولها السبب البابا تطوع وعمل موقع للبعثة السورية في جنيف... هدية منو للبعثة والجالية العربية السورية في جنيف لتسهيل معاملاتن... وهو الموقع الرسمي الوحيد للبعثة في سويسرا .. بس النسخة الحالية فيها شوية تعديل وناقصها تحديث للمعلومات والنشرات... كان من قبل كتير أحلى... يعني كان فيه شوية أخبار وثقافة وسياحة الخ.

موقع البعثة السورية في جنيف وهو من تصميم وتنفيذ البابا ،وبالأخص الشعار من تصميمه وتنفيذ أخي آدم، الله يعطين العافية.

حابي وضح نقطة صغيرة بخصوص موقع البعثة على الانترنت
البابا من وقت ما انتهى منو... واطمن على تشغيله، بعد ما وضعو على شبكة الانترنت وسلمو للبعثة، ماعاد الو علاقة فيه ولا بتحديث بياناتوا... وكان بيتمنى لما قام بانجازو... انو يكون صلة وصل حقيقة بين الجالية السورية والبعثة، توفر على الجميع الوقت والمال... من خلال توفير معلومات اكتر عن كل المواضيع يلي بحب المغترب الاستفسار عنها... وزعل كتير لما شاف انو فيه مواضيع ووصلات كتيرة تم الغائها وحذفها.

خاصة وانو كان فيه محاولات كتير لتأسيس روابط وجمعيات للجالية السورية في جنيف، منذ أكثر من ثلاثين سنة وصلت كلها للفشل... وكان ممكن يكون هالموقع نافذة لألن بيتواصلوا من خلالها مع بعض، حتى تكون مساهمتن فعالة كتير بكل نشاطات ومناسبات البعثة والقنصلية، لأنو متل ما بتعرفوا نحني مالنا سفارة في جنيف، لأن سفارتنا موجودة في "بيرن" عاصمة سويسرا.

تسجيل نفوسي بالسفارة
على كل ما هادا هو موضوعنا... وتسجيل نفوسي كمان مالو علاقة لا بالبعثة ولا بالقنصلية في جنيف... لأني متل ما ولدت بمستشفى بتتبع قرية صغيرة مانها مكان إقامتي وسجلت من مواليدها (متل ما حكيتلكن الأسبوع الماضي) فأنا كمان بتبع سفارتي بالبلد يلي تولدت فيه... يعني سفارتنا في باريس...لأني مقيمة في قرية فرنسية حدودية، وهي بتبعد شي ثلاث كيلو متر عن جنيف... وعن باريس اكتر من 600 كيلو متر... يعني وسيلتنا الوحيدة للتواصل معها هو عبر الهاتف والبريد.

ومن حسن الحظ، انو سفارتنا بباريس منظمة منيح ...وموظفيها بيتمتعوا باللباقة والمهنية... يعني بيعطوك وقت لتحكي معن على الهاتف وبيردوا على أسئلتك واستفساراتك... وفوق هالشي، عندهم موقع على شبكة الانترنت ...وفيه كل المعلومات يلي بتحتاجها من اجل معاملاتك الرسمية.   موقع السفارة السورية في فرنسا - باريس

أكيد ما راح تدوخوا لتلاقوا المعلومات يلي عمال تدوروا عليها... لأنو مرتب بشكل يسهل الوصول لألها.

وهادا بيرجعنا لموضوعنا الأول وحديثي عن تنظيم البابا لحياتوا وأوراقوا ومعاملاتوا... يعيني هوي بحب ينجز معاملاتوا عن طريق الانترنت متل ما متعود... ولهيك طبع الأوراق اللازمة لتسجيلي في نفوس السفارة (رغم انو الاستمارة مو واضحة كتير) وعمل متل ماهو مطلوب بالطلب، وأرفق معها ظرف عليه طابع لإعادة المعاملة ،وهذه طريقة مريحة ومتبعة في فرنسا لتخفيف مصاريف المؤسسات الحكومية وتسريع معاملات المواطنين.

وفوق هالشي اتصل بالسفارة للتأكد من الأوراق المطلوبة وقيمة الشيك يلي لازم يبعتو ثمن الطوابع... لأنو بيخاف ما يكون صار تعديل عليها ويقوموا يرجعولوا المعاملة... يعني زيادة في الحرص، والحرص واجب.

هالحكي... يعني إرسال المعاملة كاملة بالبريد صارلو اكتر من شهرين... من هداك الوقت لليوم رجعت المعاملة بعد عشرة أيام من إرسالها وفيها رسالة صغيرة بتقول انو لازم البابا يدفع رسوم تأخير تسجيلي بالسفارة وتغيير قيمة الشك المرسل من 4 اورو إلى 36 اورو ...طبعا البابا عمل متل ما طلبوا وأعاد المعاملة والشيك المطلوب، وبعد ما مر أسبوعين على إعادتها وما وصلو شي... اتصل مرة تانية بالسفارة من شان يستفسر... وقلو الموظف ولا يهمك هاليومين منعملها ومنرسلها لك.

يعني مضى أسبوعين تانيات والجواب لسه ما وصل
أكيد البابا ما نو مستعجل ليسجلني حسب الأصول في السفارة، إلا منشان تكون أوراقي سليمة وتصل بالوقت المناسب لدائرة النفوس في حمص، حتى يقدر يسجلني على دفتر العائلة بدون تأخير إضافي... خاصة انو قرب موسم العطلات... يعني ممكن نوصل سوريا والمعاملة ما توصل... وإلا إلكن رأي تاني.

أول جواز سفر لألي
آما إخراج جواز سفر لألي... فالبابا اختار انو يطالعلي جواز سفر أوروبي... حتى ما تتعذب الماما بدخولي وإخراجي من سوريا... لأنو متل ما بتعرفوا... الماما ما بتقدر تطالعني من سوريا على جواز سفر سوري دون موافقة ولي الأمر... ويمكن البابا ما يسافر معنا أو ما يكون موجود... وهيك بتضطر الماما تطلب من شي عم من عمومي يعملولها هالموافقة... يعني البابا لأنو بيعرف هالامور منيح... قدملي طلب جواز سفر للبلدية القريبة لألنا من شان يرحني ويرح الماما من هالمشاكل.

وأكيد انتو بتعرفوا بأنو الجوازات الجديدة صارت ممغنطة ومعقدة شوي... وصار بدها صورة بيظهر فيها الوجه والادنين منيح... ولهيك اخدني البابا لعند المصور... واخذ لي عدة لقطات من شان نختار وحدي منن... صورتي في أول جواز سفر ليوبما انو الخلفية لازم تكون بيضة وتيابي مافيها كتير ألوان... تركزت الألوان كلها بوشي.

ولما شافت الماما الصورة فزعت وقالت (شو عملتوا بالبنت طالعة سمرا كتير وكأنها جاي من إفريقيا) وصار البابا يضحك... وبعدين صارت الماما تضحك معو... وأنا ما فهماني شي.

ما تقولولي حابين تشوفوا هالصورة... ترى تفزعوا مني ... لاني طالعة جدية كتير... وبجوز تبطلوا تحبوني... على كل ولا يهمكن... راح فرجيكن إياها وذنبكن على جنبكن... وهيك بجوز اعرف يلي حبني لشخصي من يلي حبني لشكلي.

صورتي في أول جواز سفر لي

ما تستغربوا... نحني البنات منحب كتير ننقد حالنا... لأنو كل وحدي فينا بتحب تكون أحلى بنت بالعالم... وكل أم بتحب انو تكون بنتها أجمل بنت بالعالم... وإلا ما بتوافقوني الرأي ؟.

وهيك صار اخدني البابا وراح من شان يقدم لي طلب جواز السفر بالبلدية... ومتل ما بتعرفوا لازم كون أنا موجودي معو... لكن شو !؟... انا من هلأ مهمة... وبعد ما خلص البابا ووقع عني... عطتو الموظفة بطاقة استلام ومراجعة صغيرة، وقالتلو راح توصلك رسالة قصيرة على رقم الجوال يلي ارفقتو مع المعاملة من شان تجي وتستلمو... وما مر خمس أيام حتى وصلتو رسالة للبابا على الهاتف بتخبرو بانو جواز سفري صار جاهز... وكان هو نفس اليوم يلي كان لازم زور طبيبة الاطفال من شان طعوماتي الأخيرة.

وللصدفة كان مبنى البلدية مقابل العيادة... وكان الطقس حلو والشمس طالعة... وهيك اخدت آخر طعوماتي (على أربع شهور إلا يومين) واستلمت جواز سفري... وصار ممكن سافر مع الماما بأقرب وقت... خاصة وانو كل العيلي عمال تستناني ويستنوا الماما... وصارت الماما تعد الأيام وتقول للبابا (يلا ماعاد إلك حجة... البنت اخدت كل طعوماتها وصار جوازها جاهز وهي ما بدها لا تأشيرات ولا فيزا ولا حتى تمن لتذكرة طيارة... يعني خفيفة كتير !؟) بتصدقوا انتو هالحكي ؟.
آية الصوفي جنيف في 23/03/2010

عودة إلى معاملة تسجيلي بالسفارة السورية

رايحين تضحكوا إذا خبرتكن شقد البابا محظوظ بمعاملاتوا الرسمية... لأنو البابا تفقد حسابو المصرفي على الانترنت من شوي... وشاف انو قيمة الشيك يلي بعتو للسفارة من شان تسجيل نفوسي فيها، اقل بكتير من يلي ارسلو... بدكن تعرفوا التفاصيل ؟.

 

يعني أنا راح احكيلكن بس على شرط... ما تتصلوا بالسفارة وتخبرون على الغلط من شان ما يؤخروا معاملتي... بقدر أثق فيكن وإلا لا ؟... والله مبين رايح تعملوها وتخبرون... بس من هون لحتا تلاقوا تلفون السفارة بتكون السفارة سكرت والبريد سافر... ههههه.

 

لأنو البابا اتصل بالسفارة من شوي بعد ما أتأخرت المعاملة... والو الموظف انو المعاملة جاهزة واليوم راح تروح بالبريد... وما ياكل هم !؟... ولأن الموظف كان مستعجل شوي ما قدر البابا يستفسر عن موضوع قيمة الشك إذا ما كانت صحيحة وإلا لا... !؟... استنوا شوي قبل ما تتصلوا بركي بتكون الرسالة سافرت !؟.

 

لأنو ومتل ما لاحظ البابا انو فيه عدة شيكات أرسلها ومنها فاتورة السفارة كانت قد صرفت بأقل من القيمة الحقيقة... وقال يمكن فيه مشكلة بأجهزة الكمبيوتر لأنها عمال تقرا الشيكات خطأ... وأكيد راح يراجعوها وينتبهوا لألها... بدون ما يتدخل البابا... لأن الموضوع أكيد ما راح يكون لصالحو... وراح تتأخر معاملاتوا !!!؟؟؟.

 

ما قلتلكن انو البابا محظوظ كتير بمعاملاتوا الرسمية !؟

آية الصوفي جنيف في 25/03/2010

 

دوائرنا ترحب بك وتدعوك إلى الترويقة الصباحية معها !؟.

البارحة المسا... وصلتو للبابا رسالة بالبريد الالكتروني من شركة الطيران -بعد ما انتهت كارثة بركان آيسلندا- بتقلو فيها انو مشكلة النقل الجوي انحلت... وانو الرحلات الجوية رجعت لطبيعتها... وهيك منقدر نروح أنا وماما على المطار، حسب موعد سفرنا من شان نسافر، مع الأمنيات برحلة سعيدة وموفقة !.

 

وحتى اليوم بكون صار لمعاملة تسجيل ولادتي في نفوس السفارة السورية اكتر من ثلاثة اشهر... ولهلا ما وصلت !؟... طبعا البابا ما أهمل الموضوع أبداً، وكان يتصل بالسفارة مرة كل أسبوع ليسأل عنها... وكان الموظف يجبيه بكل تهذيب... لقد أرسلناها بالبريد منذ أسبوع، الم تصلك بعد !؟.

 

هالقصة كانت موضوع حكاية من حكاياتي تحت عنوان أوراقي الرسمية.

 

وآخر مرة اتصل فيها البابا بالسفارة منذ أسبوع، -بعد أن فقد الأمل بوصولها في الوقت المناسب- أي قبل سفري أنا وماما... وكان جواب الموظف هو نفسه لم يتغير... كله تمام لقد تم تسجيل ابنتك وأرسلت المعاملة لنفوس حمص، وأرسلنا نسخة عنها لك بالبريد منذ أكثر من أسبوع !؟... الم تصلك ؟.

 

وعندما أصر البابا على عدم وصولها إلى الآن... طلب منه الانتظار قليلاً، وتحدث مع زميله يسأله عن معاملتي... ثم تابع مع البابا، الم تسمعني سألته عن المعاملة، وهي جاهزة وستذهب بالبريد اليوم !؟.

 

شكره البابا لأنه يعرف تماما بأنها لن ترسل... فها قد مضى أسبوع آخر فوق الأشهر الثلاثة وعلبتي البريدية لم يسعدها الحظ باستقبال هذه الجائزة الثمينة... فهي تشبه كل المعاملات والشهادات التي يقوم أي مواطن بإخراجها في دوائرنا الحكومية... ويعتبر مجرد الحصول عليها صفقة ناجحة وخطوة مهمة لمستقبل باهر !؟.

 

وكعادته حمد الله لأنه لم يرسل جواز سفر الماما لإضافتي عليه... وكما هي العادة المعتمدة مع تسجيل الولادات... وفضل أن يستخرج جواز سفر أوروبي لأسافر به... وكان عنده حق في ذلك... وإلا لأصبحت أسيرة وعود طويلة لا تنتهي... وهو الترحاب المعتاد لأي مولود جديد مثلي... تذكرني بأنني دخلت عالم الروتين والمعاملات الشاقة... وكأس الشاي وخبز التنور الساخن، والجبن الأبيض والزيتون، والمناقيش... وأهلاً وسهلاً بك في سوريا... دوائرنا ترحب بك وتدعوك إلى الفطور معنا... يعني الترويقة، من شان تم مروق وما تعصب علينا !؟.

 

بس يلي مزعلني اكتر شي... انو ما افرح بروحتي وزيارتي لسوريا، بجواز سفر سوري وأوراق سورية... بل ادخلها كأجنبية وجواز سفر أجنبي... ادعوا وتمنوا لي رحلة موفقة وميسرة... وألقاكم قريبا إن شاء الله.

آية الصوفي جنيف في 23/04/2010

لقراءة الحكاية 5 مع التعليق على الفيس بوك

18 mars, à  10:40  Amin Sofi  

-ربي يخليكووووووووو ويسعدكووووووووا

-ما نئووول غير الله يعين

18 mars, à  11:28  Rama Sibai  

ههههههههههههه شي ظريف كتير

18 mars, à  19:54  Adam Soufi  

ooooooh non ça ne sera pas un problème... dis lui bon courage à papa de ma part ^^

19 mars, à  12:46   Adam Soufi  

ah bah dit donc t'es en forme p'tite sœur ce matin... 3 mois déjà et t'écris des romans et des parchemins O.o! je me demande ce que ça sera plus tard xD

20 mars, à  10:54  Bashar Alsoufi  

اللهم صلی علی محمد

20 mars, à  13:09  Badeea Bashat  

-انستي السفارة مانا دريانة بشي

وأذا دريت بطنش مشان ماحدا يشتغل بالموضوع

 ماشاء الله تولدك 17 نوفمبر 2009 والله كبيرة كتيررررررررررررررر

-اليوم رحا ندعيلك ونساوي عمرة مشان نصير اوراقك وتروحي على سوريا وتحلي عنا

-اسف عم امزح خليك نجمة الفيس بوك

20 mars, à  16:31  Kejal Ismail  

اللهم صلی علی محمد

عزیزتی ایه .. مبروك الجواز ، اتمنی لك كل السعاده وطولت العمر وان شالله تكبری و تاخدی اعلی الشهادات ... قبلاتی

طنت كهژاڵ

20 mars, à  19:56  Amina Houd  

ya oumri machallah

يا عمري ما شاء الله

25 mars, à  18:23   محمد الغفري  

عما استنى شو صار معك ياحلوة الحلوين

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب