أصدقاء القصة السورية  

الصفحة الرئيسية / خريطة الموقع / بحث / ضيوفنا / الكاتب / سجل الزوار

 

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

 

 / أغاني وأشعار لآية / أعياد ميلاد آية / صور آية / الكتاب الذهبي لآية

الرواية / القصة / المسرح / الشعر / الخاطرة / أدب الرسائل / المقالة / حكايات آية

للاتصال بنا

يحيى الصوفي في كنول من غوغل

Youtube  يحيى الصوفي في

facebook يحيى الصوفي في

جديد الموقع

 

 

 

السابق أعلى

التعديل الأخير: 16-12-10

 

من وحي الروح - خواطر

متواليات روحية

براءة

تساؤل

 منذ الأزل

لا عيب في الحب

     

عباءة أبي

       
       
       

لقراءة التعليقات

  تحذير: هذه النصوص تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشرها في أي وسيلة إعلامية  دون اخذ إذن خاص من صاحب العلاقة.

 

 

 

 

 

 

عباءة أبي

 

ليس سهلاً أن تعرف من تحب...

ليس سهلاً أن تعرف من سكن قلبك دهراً...

مهما حاولت.

 

واتخذ من عباءتك بيتاً...

به يطعم... يتعلم... يلهو...

ويغفو مطمئناً...

وأنت في عرشك العاجي فرحاً...

خلته نصراً لك...

لن تعرف به خذلاناً...

مهما جارت الأيام...

عليه وعليك.

 

يتبع

---------------------

يحيى الصوفي جنيف في 16/08/2009

 

 

براءة

 

حملت إليه أوراقها... أحلامها...

وكل ما يشغل الروح والعقل والقلب...

وسألته:

هل يستحق الإنسان كل هذا الاهتمام من الخالق؟...

هل وجد لأجله؟.

 

أم هو من خط له الوجود...

على قدر وعيه!؟.

 

وابتكر ظلال الكون...

ووضع خرائطه...

بما لا يتعدى مدى البصر.

 

وهذا المخلوق... الإنسان... المفتون بكماله...

هل هو -كما ذكرته الكتب- ينحدر من طحلب بائس؟...

هل كان فيما بعد يسكن الشجر؟.

 

وصرخته الأولى متى أطلقها؟...

غضبه الأول...حزنه...

دموعه الأولى متى ذرفها؟.

 

فرحه... ضحكته الأولى ...

وحبه الأول متى شعر به؟.

 

هل خلقت معه؟...

أم تطورت مع أدواته... حاجة أتقنها...

يتسلى بها حتى لا يدب في حياته الضجر؟.

 

***

 

وكل هذه المعارف والعلوم... لم ابتكرها؟...

للرفاهية... لسعادة ينشدها؟...

أم هي ليست أكثر من فضول...

وعبث في اكتشاف ما يحيط حياته من غموض...

وخوض في المجهول!؟.

 

ها... أخبرني... أجبني من فضلك؟.

 

***

 

نظر إليها مفتوناً بفضولها... رقتها...

براءة أسئلتها... وأجاب:

بنيتي...

الحياة... لم تكن بالنسبة له سوى مسرح هش لم يحسن صناعته...

ظل فيه طفلاً يتسلى ويلعب...

 بكل ما ابتكره من أدوات سعادته.

 

وهو لا يتردد في إتلافه... ليصنع غيره...

لأنه يدرك تماماً بأنه سيغادره يوماً رغماً عنه.

 

ولاشيء يستحق العناء للحفاظ عليه...

طالما أنه لم يستطع أن يحصل على الخلود.

-----------------------------

يحيى الصوفي حمص في 21/08/2008

 

 

تساؤل

 

لا أعرف إذا ما كنت قد شغلت مكاني الصحيح

في الدنيا...

كما هي الكواكب في الفلك...

كما هي النجوم في السماء...

كما هما الأرض والقمر.

 

***

 

هل كان لي تاريخ؟...

يوم ميلاد!؟...

كما هي العصافير...

الأسماك....

الفراشات... أو الشجر.

 

***

 

هل نجحت؟... أخفقت؟...

أم كنت مجرد عابر مغمور...

ليس عليه أن يترك فيها أي أثر.

 

***

 

ذنبي... أنني تنفست الحياة...

ولامست أطرافها الضيقة...

وهي تعتصرني منبوذاً من رحمها...

ورأيت النور...

وتذوقت حليب أمي

وشممت رائحتها...

وسمعت صوتها وهو يهديني إليها...

وأجدت لغة قد لا تكون لي...

بعد أن وشحت سحنةً غريبةً علي

وكُسيتُ اسماً لا يصفني كما أنا.

 

***

 

هل أحسنت استخدام ما استعرته منها

وأعدت لكل ذي حق حقه؟...

مجرداً مما اؤتمنت عليه من أرزاق...

ومشاعر وأخلاق؟.

 

وأتقنت أداء دوري...

بالإخلاص الذي عرفت!؟.

 

هل كنت مصدراً للفرح؟...

هل كنت قاطعاً للأرزاق؟...

هل كنت فظاً عنيداً... غليظ القلب!؟...

لا شفقة تبذل له.

 

أم رقيقا هشاً...

تدمى له الروح!؟.

 

هي أسئلة شائكة في عالم الغيب!.

 

***

 

عزائي... أنني حاولت أن أكون مخلصاً لها

مجرداً من ثوبي الذي حشرت به...

 

طائعاً أحياناً...

ثائراً عندما تقتضي الحاجة...

قانتاً عندما تضيق بوزرها الثقيل علي

مستسلماً وهي تلح بعناد أن أكون لها كما الآخرين!.

 

(رضيعاً بائساً... طفلاً وديعاً

فتياً مغامراً...

شاباً مغروراً...

وشيخاً عجوزاً لا حيلة له...

ثم جثة هامدة تأكلها الديدان بنهم ومتعة.)

 

***

 

لا أعرف... لو خيرت قبل ميلادي!؟...

هل اختار جنساً غير جنسي؟...

ووطناً غير وطني؟...

وأماً غير أمي؟...

واسماً غير اسمي؟...

ولوناً غير لوني؟...

ولغةً غير لغتي!؟.

 

***

 

كل ما أعرفه أنني حاولت آلا أكون رقماً...

آلا أكون حجر شطرنج يتحرك ضمن مربع فارغ...

ولو كنت ملكاً فيه...

طالما لا خيار لي في الوجود...

في الحركة... في اتخاذ القرار.

--------------------------------------

يحيى الصوفي حمص في 18/07/ 2008

حتى 29/07/2008

 

كنت ها هنا منذ الأزل...
 

ينتابني شعور غريب بأنني...

كنت ها هنا منذ الأزل.

 

قبل آدم...

وميلاد حواء من ضلعه الأيسر.

 

وحكاياته معها...

وقصص إبليس والجنة والنار.

 

وصراع الخير والشر...

متمثلان بقابيل وهابيل.

 

قبل نوح... وترتيب الكون بنسل جديد...

يافث... وسام... وحام...

وما تفرع عنهم من أنساب.

 

قبل القبيلة... والعشيرة...

والديانات... والطوائف.

 

كنت ها هنا روحاً... شفافةً... لا جنس لها...

لا لون... لا لغة... ولا دين.

 

لا طقوس ومذاهب

ولا ألف طريقة وطريقة للعبادات.

 

كنت إلهاً... لا عبيد لديه....

كنت ملاكاً... لا أجنحة له....

كنت -بكل بساطة- حكاية حلوة لا قصة لها.

--------------------------------------------
يحيى الصوفي / جنيف في 22/02/2008

 

 

لا عيب في الحب..

 

 

بنيَّ...

هل شعرت بالحَرِّ يوماً!؟...

واتخذت من الأرض فراشاً...

وتلحفت الفضاء؟.

 

وعرفت معدتك الجوع...

ونال العطش منك...

حتى أصابك الإعياء؟.

 

وسرحت في البراري ليلاً...

ترصد النجوم في السماء.

 

باحثاً في بهيم الليل...

عن خليل قد افتقدته...

...عن الأصدقاء؟.

 

***

 

هل سمعت الشحرور يشدو...

أغانيه العذبة عند الصباح؟.

 

وأيقظت رطوبة العشب...

على قدميك...

 ذكريات الطفولة...

وأنت تركض في العراء.

 

تطارد الفراشات في الحقول...

تجمعها بأسراب ملونة...

كقوس قزح في السماء.

 

وصنعت من شقائق النعمان باقة...

زينتها بكلمات...

مرتلة كتسابيح الأنبياء. 

 

***

 

هل قرعت أجراس الوجود...

وتصنعت على أبوابه الشقاء؟.

 

ووقفت تطلب عوناً...

في العثور عمن كان لقلبك...

معه لقاء.

 

***

 

هل تأملت وجوه العذارى...

في عالم لا خبث فيه ولا مرءاة؟.

 

 هامساً في أذن روحك...

أمانيك من الحياة.

 

ساعياً إلى ما قد يبدو...

جنة لا يقربها الرياء.

 

***

 

فذلك لأنك للعشق أصبحت أسيراً...

ونال منك الهوى...

وتلوث بالحب الفؤاد.

 

***

 

فهل لهذا القلب الرقيق...

من يستحقه؟...

ويكون بحجم ما أملته منه...

من إخلاص...

...من وفاء.

 

ويبقى صامداً...

إلى قربك...

مهما نالك من الأيام...

من جفاء.

 

***

 

هو في علم الغيب... بنيَّ!...

لا تختبر صدق السريرة فيه...

إلا عند البلاء.

-------------------

يحيى الصوفي جنيف في 06/10/2007

 مهداة لولدي عادل الصوفي... بمناسبة مرضه،

وقد عافاه الله... الحمد والشكر له...كما اشكر كل من سأل عنه.

 تحذير: هذه النصوص تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشرها في أي وسيلة إعلامية دون اخذ إذن خاص من صاحب العلاقة.

اقرأ مع التعليق في موقع  (لا عيب في الحب - شظايا أدبية) (كنت ها هنا منذ الأزل - شظايا أدبية) (تساؤل - شظايا أدبية) (براءة - شظايا أدبية)

 

 

سلطان الحجّاج: شاعر / أضيفت بتاريخ: 19-10-08, 02:35 PM  - (كنت ها هنا منذ الأزل)  منتدى شظايا أدبية


الأخ / يَحْيَى الصُوفِيْ ..

َبعْد التَحِيَة , وَ السَلام , أسْعَد اللهُ أوقَاتَكَ - عَزِيزِي -
قرأتُ ما كَتَبْتَهُ مِنذو البِدَايَة , و كُنْتُ هَا هُنا ..
.
و لَقَدْ اكتَفَيتُ بــ رَدْ الكَرِيمَة : ( العُطْر ) و لَكِنْ حِينَ كَثُرَ الجَدَلُ حَول النَصْ أحبَبتُ أنْ أقُولَ ما لَدَيْ ..
فــ ارجو مِنْ صَدْرِكَ الرَحَابَة .

أقِفُ مَعَ ما ذَكّرتْهُ ( العُطر ),
و أرى مِنْ وجهَةِ نَظَري أنَّ النَصَ قَدْ تَأثَرَ بــ الأدب اليُونَانِي , وبــ نَظَرِياتِهِم !
مِنْ وجُود ٍ لــ آلِهةٍ مُتَنَوِعَة ٍ كــ آلِهَةِ ( الحُبْ و َ الخَيْر وَ الشَّر و َ النَار وَ البَحْر وَ المَطَر ) و غَيْرِها .
و نَحْنُ بِدَورِنا - نَرْفُض - هذا التَعَدُدْ فلا إله إلا الله وحده - سُبحانه - .
وَ

ايضَاً
نَرْفُضُ أنْ يَتَشبَه أيُ كَائِنٍ مَخْلُوقٍ بـ شيء ٍ من صِفَاتِ اللهِ جَلَ و عَلا ,
و حَتّى أنْ يَتَسَمَّى بِه أو بـ شيءٍ من خَوَاص ِ الذَات الإلهية ِ ,
سَواءاً كان هذا التَشَبُهُ

( خَيَاليَّا مَحْضاً , أو رُوحياً , أو من قَبلُ أو مِنْ بَعدُ ) .
وَ

كَذّلِكَ ,
أنْ يَحْويِ أدَبٌ نَقْرأهُ على أي ِ شَيءٍ من هّذا - رعاك الرب - , وحَفِظَكَ .
ولا أدرِي ما السِرُ في كَونْ الشُعَراء في بَعْضِ الأحَايين , يذْهَبُونَ إلى هّذه النَزْعَة
التِي تُخْلي الرُوح مِنْ الإرْتِبَاط الإلهي , و الـ لَهْثُ خَلْفَ ما لا يَتَفِقْ مَعْ العَقْل و القِيم , التي بها نَعِيشُ وعَلَيها تَتَغَذا أرواحُنا !
.
.
أخي الكريم , عُذراً لكَ لـ إقضَاضِي مَضْجِعَ مُتَصَفِحَكَ , ولــ فَضَاضَتِي .
تَقَبَلْ مُرُوري بِكَ

 

رد يحيى الصوفي

أخي الأستاذ سلطان الحجاج بعد التحية
الموضوع بكل بساطة كنت قد عنونته (متواليات روحية)
وعلى هذا فهو لا يحتاج إلى كثير تأويل وتفسير والذهاب به إلى وجهات لم تكن مقصودة بتاتا
فحديث الروح هو حديث يبتعد عن مشاغل العقل
والعقل فتنة والفتنة اشد من القتل
والروح تسمو بنا إلى العلا... صافية نقية لا ترتبط بالمادة ولا بحدود المكان والزمان
وتنزع دائما نحو الكمال والكمال صفة من صفات الخالق
والموضوع لا يتعلق بتاتا بالاله اليونانية او غيرها
وانا اختلف معك وبشكل قطعي عن كون الانسان لا يحق له التشبه بالخالق
فالتشبه به او بصفاته (الرحمة، الحب، النزوع نحو الكمال، الكرم، التسامح..الخ الخ)
هو درجة من درجات الطاعة له، والله سبحانه وتعالى لم يخلق الانسان ليتسلى به؟؟؟

(
اعذرني فلقد محوت تعليق طويل ادخلني في فلسفة قد تكون صعبة على فهم البعض، فمحوتها واكتفي بهاتين الكلمتين، واعلم يا عزيزي بان العقل عندما يتفلسف يفقد قوته واتزانه ولا يقوى على خطاب الروح)

والكاتب عندما يكتب عن الروح فهو يسمو بها فوق المادة ويردها إلى الأصل والمنبع
صافية نقية... ولا يرى مانعا من التساؤل:

ماذا لو كانت هذه الروح إلها تختلف عن أي إله آخر لا عبيد لديها (والآلهة عادة تأخذ خواص إلوهيتها من عبادة الآخرين لها)
ماذا لو كانت ملاكا بلا أجنحة (الملائكة في العادة لا أجنحة لها) ( انه مجاز لغوي)
فسأنتهي حتما كأي حكاية لا قصة لها...

اعتذر عن اضطراري لتفسير كهذا وكنت قد اعتقدت بان هذه الخاطرة الروحية والتي استخدمت فيها الاختصار على نمط القصة القصيرة واضحة تماما ولا تحتاج لتفسير والدخول في تأويلات والخلط بينها وبين الدين والذات الإلهية للخالق وهي ترفض –من خلال كلماتها التي تعتصر ألما على ما حال إليه حال الفتنة والطائفية في العالم العربي- الخضوع للفئوية والقبلية والطائفية وتدعوا للتسامح والسمو عما يزينه العقل من فتنة إلى الروح.

ولو أطليت بنظرك قليلا نحو الخاطرة التالية المعنونة (براءة) لوجدت بعضا من رائحتي وطريقتي في التعبير عن الإنسان والخالق والكون الذي يحيط به، هذا إذا ما تخطيت بقية كتاباتي، وبأي نوع أدبي كانت والتي تغص بطابع خاص بي يتكلم بصراحة وجراءة عن علاقة الإنسان مع محيطة ورغبته من خلال رحلته في البحث عن الكمال أن يكون حرا من أي قيود.


كنت ها هنا روحاً... شفافةً... لا جنس لها...
لا لون... لا لغة... ولا دين.

لا طقوس ومذاهب
ولا ألف طريقة وطريقة للعبادات.

كنت إلهاً... لا عبيد لديه....
كنت ملاكاً... لا أجنحة له....
كنت -بكل بساطة- حكاية حلوة لا قصة لها.

العطر: عضوة شظايا / أضيفت بتاريخ: 19-10-08, 01:02 PM - (كنت ها هنا منذ الأزل)  منتدى شظايا أدبية

لاإله إلا الله محمد رسول الله لـ ذلك لا اقتنع بتعدد الآله
لكي يكون هناك فرق بين إلهي والاله الذي تقصد في نصك ,
على كل حال ربما تختلف وجهات النظر لكن يبقى الاحترام متبادل
تحياتي لك

 

رد يحيى الصوفي

ولكن تأدباً مع الله لاينبغي أن نضع أنفسنا بمكانته لاخيالاً ولاروحياً ولا قبل ولا بعد ....!
اختي الكريمة انا لا افهم ما علاقة الله الذي تعرفينه وذكرته بالإله موضوع قصيدتي
ولماذا تصرين على انهما شيء واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمان أحمد:  مشرفة الفكر والأدب  / أضيفت بتاريخ: 19-10-08, 10:10 AM  - (كنت ها هنا منذ الأزل)  منتدى شظايا أدبية

الراقي .. يحيى الصوفي

تأخذنا الخيالات لأبعد من قصيدة
خلقنا أحراراً ..
فاستعبدتنا حتى أنفسنا
الحرية قيمة لا تمنح ربما ..
بل تغتصب ..
حتى لو في فسحة خيال أو حلم ..!!

حلق كيفما يشاء حرفك / شعرك
حراً
و كن بسعادة ..
إيمان

العطر: عضوة شظايا / أضيفت بتاريخ:15-10-08, 09:20 PM  - (كنت ها هنا منذ الأزل)  منتدى شظايا أدبية

أهلاً بك أخي يحي ...
بل العكس قرأت النص أكثر من مرة بغية الا أقع في موضع الخطأ ..
وعلمت أن حديثك يعني بالماضي ماقبل الخلق .. إعتراضي ياسيدي الفاضل
على مفردة كُنت إلهاً ماكان ينبغي أن تكتب بهكذا تمثل ولو لاحظت بأني لم أجيز ولم أحرم أيضاً ..
ولكن تأدباً مع الله لاينبغي أن نضع أنفسنا بمكانته لاخيالاً ولاروحياً ولا قبل ولا بعد ....!
شكراً أيها الفاضل على رحابة صدرك ... والأجمل اننا نستفيد مما نقرأ وهذا ماحدث بيننا

رد يحيى الصوفي

ولكن تأدباً مع الله لاينبغي أن نضع أنفسنا بمكانته لاخيالاً ولاروحياً ولا قبل ولا بعد ....!
اختي الكريمة انا لا افهم ما علاقة الله الذي تعرفينه وذكرته بالإله موضوع قصيدتي
ولماذا تصرين على انهما شيء واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمان أحمد:  مشرفة الفكر والأدب  / أضيفت بتاريخ:14-10-08, 06:51 PM  - (كنت ها هنا منذ الأزل)  منتدى شظايا أدبية

الشاعر القدير .. يحيى الصوفي
هي روح بيضاء اطلقتها في فضاءات الخيالات
كتلك الحمامة البيضاء المعتوقة من بين كفين كانت تظنهما سجنا
و هما ليسا إلا ضمة حنان ..!
....
حلقت معك في فضاءات روحك
كنت محلقا فوق حدود الرؤيا
كن بسعادة
إيمان

العطر: عضوة شظايا / أضيفت بتاريخ:11-10-08, 08:12 PM  - (كنت ها هنا منذ الأزل)  منتدى شظايا أدبية

يحي الصوفي ..

نص جميل في خيالآته لولا أن هُنا ماخدش جماله ولا أبالغ إن قلت شوهه

كنت إلهاً... لا عبيداً لدي ....
كنت ملاكاً... لا أجنحة لي....

قُل كُنت كل شيء ولكن لا تقل كُنت إلهاً حتى وإن أجازتك كل فروع اللغة !!!
لا تأخذنا إجازات اللغة التي قد نُصيبها وقد نُخطئها إلى مايدخلنا في دائرة المحظور!!!

رد يحيى الصوفي

اختي الكريمة اشكر اهتمامك وغيرتك على الدين
ولكن يبدو بأنك قرأت الخاطرة بتسرع...
لانني اتحدث عما قبل الخلق...
وانت تتحدثين عما بعد الخلق....
انها فلسفة روحية محضة لا علاقة لها بالدين بتاتا.
افضل تحياتي

ايمان أحمد : مشرفة الفكر والأدب / أضيفت بتاريخ: 19-10-08, 10:22 AM   - (عن براءة)  منتدى شظايا أدبية

أخي القدير .. يحيى
نصوصك تمنح الامل
تخبئ خلف سطورها ابتسامة رضا ..
شكرا عليك و أكثر
إيمان

يحيى الصوفي: أديب ومحرر صحفي / أضيفت بتاريخ: 25-09-08, 09:07 PM  - (عن تساؤل)  منتدى شظايا أدبية

انه مجرد تساؤل مشروع وبريء...
من منا لم يخامره الشعور بالتوقف عنده...
انه سؤال الوجود...
والبحث عن المكان الصحيح لأي منا في هذا العالم الواسع الغامض.
شكرا لمرورك
مع أطيب تحياتي
ورمضان مبارك

 

وهو كذلك؟....
على أن يكون لدينا الدليل على إننا نملك هذه الكيفية في وجودنا!.
فقد يحصل أن نتصور بان القرار الذي اتخذناه بملء إرادتنا -بعد تفكير وتمحيص دقيقين- ما هو إلا جزء من خريطة عامة لحياتنا كتبت في سجل قدرنا المحتوم...
وما قراراتنا تلك إلا محصلة طبيعية لسلوكنا الذي خلقنا به...
قد تتدخل فيه عوامل الوراثة (الجينات) والبيئة والتربية لتضيف إليها الرتوش اللازمة لا أكثر!؟.
قدر الإنسان يشبه المعادلات الكيماوية (كما بين لنا القرآن) كل مادة تتصرف حسب خصائصها وطبيعتها الثابتة...
وما قد تتعرض له من عمليات مزج وتحويل -إن نجحت- ما هي إلا وسيلة للوصول إلى ما كتب لها أن تكون.
وهو ما يؤكد معرفة الله لنا ولأقدارنا المحفوظة لديه في كتاب لا يعلم ما فيه إلا هو (لا اله إلا هو).
وله في ذلك عبرة وهدف...
وما علينا إلا أن نقوم في المهمات التي كتبت لنا ضمن هذا الإطار بما وهب لنا من عقل ومدارك...
وما منح لنا من فرص لتهذيبها لا أكثر.
شكرا لمداخلتك القيمة ورمضان مبارك

نور الفيصل: كاتبة / أضيفت بتاريخ: 25-09-08, 09:07 PM  - (عن تساؤل)  منتدى شظايا أدبية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى الصوفي

كل ما أعرفه أنني حاولت آلا أكون رقماً...
آلا أكون حجر شطرنج يتحرك ضمن مربع فارغ...
ولو كنت ملكاً فيه...


وهذه وحدها محاولة لكي تكون لا عادي في زمن كل شيء فيه عادي يا يحيى
هي محاولة قد تشي بالجنون ، وقد يتصورها البعض محاولات يائسة ولكن لمن قدّر له المولى أن
يمارس ذاتيته بكل حضورها وقدسية تشكلها فلن يقبل بدور أقل من أن يكون متفردا
ليس رقما مضافا لأي كان ، ولن يكون
مساءاتك طيبة

ايمان منصور: مشرفة الفكر والادب / أضيفت بتاريخ: 17-09-08, 07:48 AM  - (عن تساؤل)  منتدى شظايا أدبية

نعم اخي
قد لا نملك الاختيار بوجودنا
ولكن نملك كامل الخيار في كيفية هذا الوجود
جميلة هي فلسفتك

إيمان السعيد: كاتبة / أضيفت بتاريخ: 17-09-08, 12:54 AM  - (عن تساؤل)  منتدى شظايا أدبية

يحيى الصوفي
نص جميل سيدي وفلسفة راقية
ومن منا يملك الاختيار
لروحك النقاء

شهرزاد : أضيفت بتاريخ: 08-12-07, 08:55 PM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

اقتباس:
هو في علم الغيب... بنيَّ!...
لا تختبر صدق السريرة فيه...
إلا عند البلاء.


ياالله
فعلا !!
فماأكثر ما تُفضح السرائر عند البلاء

صبا المنذر: أضيفت بتاريخ: 03-12-07, 05:34 PM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

وَبعد كل الذي قرأته
وَجعل ماء عيني ... يواري خيباته
لا زلتُ مصرة
على أنني في خدمتكَ وَ خدمتهَ متى ما شئتما
أفرحَ الله قلبكَ بـ كل ما تتمناه
وَ بـ اللهجة الحموية البحته
// الله يعطيك مْراد أَلبَك يارب //
الأماني الحلوة

ايمان منصور: أضيفت بتاريخ:03-12-07, 11:15 AM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

اخي يحيى
قلوبنا معكم
شافاه الله وعافاه
ولا تقنط من رحمة الله

أشعار: أضيفت بتاريخ: 01-12-07, 09:51 AM  - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

اللهمّ أسبغ عليهِ الشفاء كزمزم الشافِ و اجعل روحهُ نورساً يُحلّق في الحياةِ ببياضِ العافية و أبلِغ
أبناءهُ و أحبّتهُ استقرار البال كعشبةٍ خضراءَ اطمأنَّت في أرضِها ..
قلبي و صلاتي و دعائي الصافي له ..

صبا المنذر: أضيفت بتاريخ: 30-11-07, 02:19 AM - (عن لا عيب في الحب)  منتدى شظايا أدبية

يحيى الصوفي
إني أقطن باريس العاصمة
إن احتجت لـ أي خدمة
من أجل بنيّكَ . وَ في اللهِ أخي
فـ أرجوووك لا تتردد
أرجوكَ لاااا تتردد
لمْ يبقَ ما نقوله جميعنا
بعد الإهداءِ الذي أنهيت به النص
وَ الذي بـ سرّك ...ابتدأتَ بهْ
في خدمتكَ و خدمته ِ والللللهْ

 

 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | الخاطرة | أدب الرسائل | المقالة | حكايات آية

 

للاتصال بنا أو إضافة تعليق

 

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب