الصفحة الرئيسية | المحتويات | بحث | مواقع | الكاتب | الكتاب الذهبي     

  يهتم الموقع بنشر اعمال الأديب: يحيى الصوفي من رواية وقصة ومسرح وشعر ونثر وخاطرة ومقالة وكذلك استضافة اعمال ضيوفه

 

 

 

السنة الخامسة

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 27-04-08

 

تحذير: هذه الصفحة للراشدين فقط

 

 

 

لقراءة التعليقات: نسائي الأخريات

بقلم: يحيى الصوفي

 

 

 

المواضيع المنشورة على هذه الصفحة تخضع للمراجعة والتعديل والتصحيح بشكل يومي.

التعديل الأخير: 26-04-08

 

  تحذير: هذه النصوص تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشرها في أي وسيلة إعلامية  دون اخذ إذن خاص من صاحب العلاقة.

 

 

ما ملكه قلبي بالحب

(نسائي الأخريات)

   

مقدمة:

 

اعترف بأنني بدأت كتابة هذه الخواطر (الحكايات) مدفوعا بحب وحزن شديدين من المرأة!؟.

 

المرأة التي دخلت حياتي وخرجت منها بعد إن تركت أثرا بليغا فيها...

بعضهن آثارهن لا زالت واضحة وعميقة في نفسي إلى الآن!؟.

 

البعض وهن كثر -لم آتي على ذكرهن- دخلن حياتي وخرجن منها ولم تعلق في ذاكرتي عنهن أي اثر

بالرغم من دوام العلاقة فيما بيننا لشهور!!!؟؟؟.

 

والبعض الأخر لم يترك عبورهن في حياتي إلا الشفقة والأسى عليهن لا أكثر.

 

***

 

وبأن أقدار بعض الرجال مثلي مرتبط -عن إرادة منه أو دونها- بما تحمله الحياة من هدايا...

قد يكون نجاحا علميا أو ماديا أو عاطفيا.

 

وبأنه من الصعب علينا أن نجمع فيما بينهم جميعا مرة واحدة.

 

خاصة إذا ما كنا قد خلقنا بطبع وهبة وخلق يحيل بيننا وبين القفز على المبادئ التي نؤمن بها.

 

وأنا سأتجاوز موضوع الدين والتربية -رغم أهميتهما القصوى- لأنني أؤمن

بأن هناك الكثيرين غيري ممن لا يعتنقون ديانتي

أو ممن لا يؤمنون بالديانات أصلا ولم يتلقوا التربية التي تربيتها

ويتعاملون مع الناس والأحداث بنفس الحساسية والمسؤولية التي عشتها!.

 

وحتى لا أضيع بالأمثلة والتفاصيل أعود إلى موضوع المرأة ودوافعي للكتابة عنها

من خلال ذكر بعض من عبر حياتي منهن ومدى تأثيرهن علي وعلى كتاباتي.

 

***

 

لماذا الكتابة عن المرأة بما يشبه السيرة الذاتية العاطفية؟.

 

قد يسأل البعض؟.

 

وما هذه الجراءة في سرد بعض التفاصيل عنها وأنا انتمي إلى مجتمع شرقي غارق في التعصب...

وقد تفهم على غير ما كتبت لأجله!.

 

أو قد تثير حفيظة وغيرة المقربين إلي من أهل بيتي!؟.

 

وأنا في الحقيقة إذ لجأت إلى ذلك فلعدة أسباب:

 

السبب الأول: هو تحرري من عقدة الذنب اتجاه أي كان... وشعوري بأنني خلقت حرا

وليس لي أن أقدم أي حساب لأي كان سوى لرب العالمين.

 

والسبب الثاني: لأنني لم اختر -بإرادة مني- أي من اللواتي دخلن حياتي وبنيت مع بعضهن أسرة وعائلة.

 

بل كنت بطريقة أو بأخرى ضحية قدري...

وشعوري المستمر بأنني كنت في مهمة ما كلفت بها اتجاههن لا أكثر.

 

وبأنني قمت في ذلك على أكمل وجه.

 

والقلة ممن أحببتهن وتمنيت بناء أسرتي وعائلتي برفقتهن لم يتمم الله لي ذلك!.

 

لوقوعهن ضحية العادات والتقاليد البالية والتفكير العقيم

لمعنى الحياة والسعادة الزوجية والحب الذي ابحث عنه.

 

والسبب الثالث: حتى أضع تجربتي وخبرتي بين يدي من يحب، ليأخذ منها العبرة والدرس.

 

لأنه وللأسف الشديد  فمعظم الذين بنو أسرهم على اختياراتهم العشوائية بعيدا عن رغبات القلب،

 يتصورا بأنهم حصلوا على ما تمنوه من الحياة في ذلك!؟.

 

 خاصة إذا ما كانت العلاقة الجنسية فيما بينهم ناجحة.

 

وشتان ما بين أن نمارس الحب مع من نحب!؟.

 

 وبين أن نمارس الجنس مع من لا نحب!!!؟؟؟.

 

حيث يحصل دائما الخلط فيما بينهما!؟.

 

والطامة الكبرى هو أن نعيش ونمارس حياتنا مع من اخترناه شريكا لنا...

دون نجاح لا في الجنس ولا في الحب!!!؟؟؟.

 

ولهذا يقع الطلاق والافتراق...

وتتمزق العائلة ويتشرد الأولاد...

وتحصل الجريمة.

 

وأنا أرى بأنه من الأفضل على الإنسان الذي يبحث عن الحب المثالي،

أن يعيش صائما وحرا...

على أن يقع سجين قفص من ذهب...

تحكمه الأنانية والغيرة والكره.

 

لأنني على يقين بأن ما صرحت به هنا بصوت عال...

يعبر بطريقة أو بأخرى عما يفكر به غالبية الناس -من الجنسين- بصمت!.

 

ولهذا كانت (نسائي الأخريات) لأن تلك التي تمنيتها لم تأت بعد.

 

أو أنها سبقتني إلى دار الآخرة (ضحية أو شهيدة).

 

 إليها والى كل امرأة ورجل ينشدان الحرية والسعادة الأبدية...

وقد اختارا الحب حصنا منيعا لهما...

اهدي هذه الخواطر... الحكايات.

يحيى الصوفي جنيف في 11/04/2007

نسائي الأخريات

 

 

ر ذ د خ ح ج ث ت ب

ا

قبول أو انتحار عشق طفولي موظفة بامتياز وقفة إنسانية خطبة تقليدية بين الحياة والموت ملكة الكذب حب عبر الأثير أنانية مطلقة

تبحث عن همزتها

 

ف غ ع ظ ط ض ص ش س ز
ف سؤال بلا جواب الملاك الحارس ظ ط أنا من الفلبين الحب الطاهر ملاك بلا أجنحة الضحية صداقة بشروط

 

مقدمة ء ي و ه ن م ل ك ق
خاتمة الهمزة الضائعة نصيحة أم الحب العذري خدعة عاطفية المراهقة البرجوازية الحالمة ثمن البوظة القلب أم الدين ق

 

 

 

 

 

 

ء

(الهمزة الضائعة)

 

 

أما أنت يا صغيرتي... همزتي...

فلا زلت تائهة بي وأنا تائه بك...

تبحثين عن حرف تتكئين عليه...

أو سطر...

تنامين في أحضانه...

 عله ينجلي الأمر!.

 

فتكوني في إحداها ذات دلالة للشقاء..

آو مكافئة لي في صيامي...

على ما استحققته من اجر.

---------------------

جنيف في 10/04/2007

ي

( فلة - نصيحة أم)

 

 

لا تمس تلك الفلة

كانت ترددها أمي مؤنبة

لا تهدر بيديك بتلاتها...

لا تلوث أريجها...

هي هشة لا تتحمل اللمس

استمتع بالنظر إليها فقط

ولأنك كنت فلّتي الطاهرة الهشة

لم أجرؤ على الاقتراب منك

أو لمسك

فهل كنت محقا في ذلك؟.

---------------------

حمص في 20/06/1965

حررت في جنيف في 10/04/2007

أوحت لي بالأعمال التالية:

(الحب العذري)

و

(فرح - الحب العذري)

 

 (تحت الطبع)

 

كنت صغيرا فاعذريني

لأني خلطت بين الغريزة والحب

فأضعتك في لجة صيامي!؟.

---------------------

حمص في 20/06/1965

حرر في جنيف في 10/04/2007

أوحت لي بالأعمال التالية:

(الحب العذري)

ه

(روز - خدعة عاطفية)

 

 (تحت الطبع)

 

كنت الدافع الصامت لي...

كنت فرحي وحزني...

وسبب حذري... خوفي...

وانتقامي...

سبب الموت للحب في نفسي

للثقة بحواء!؟.

--------------

حمص في 15/03/1973

دمشق في 22/03/1978

حرر في جنيف في 10/04/2007

أوحت لي بالأعمال التالية:

(من دفاتر الوطن العتيقة - نسمة الغرب - تساؤلات وأمنيات - ما رأيك أن نبدأ الشجار ؟. - سقوط الآلهة - سقوط الأقنعة - سقوط الحب - سقوط الشيطان)

 ن

(باسمة - المراهقة)

 

 

 كم كنت بريئة وساذجة وطيبة القلب.

 

اعترف بأنك كنت صاحبة أول قبلة جريئة تطبع على الشفاه في حياتي!.

 

وبأنني لم أكن أهلا لها...

لأنني كنت تحت تأثير هذا الكم الهائل من الحب والاهتمام المفاجئ

الذي منحتني إياه...

بعد أعوام طويلة من شظف العيش والغربة!.

 

ولم اعرف أن أوظف ما أهديتني إياه كما يجب...

لأنني كنت خائفا على القليل مما جنيته لأجل مستقبلي.

 

لم أكن اعلم بأنني ذو جاذبية وانه من الممكن أن الفت أنظار الأنثى إلي!.

 

فلقد تعودنا في بلادنا أن يسعى الشاب في طلب ود وحب الفتاة

ويتعب كثيرا في الحصول حتى على ابتسامة منها!؟.

 

فجأة جعلت مني شابا محبوبا ومثيرا للاهتمام...

جعلت مني رجلا!.

 

وأيقظت في نفسي الرغبة في أن العب دور الرجل الناضج...

ربما لأنني لم أكن قادرا حينها على فعل غير ذلك!.

 

أو أنني -بكل بساطة- كنت غرا... وقليل الخبرة... وبريئا مثلك.

 

لا افهم معنى لعبة الحب التي بادرتني بها...

ولا أجيد فنونها!.

 

وكم حزنت آلا استطيع اصطحابك معي!؟.

 

بعد أن حضرت في ذلك الصباح وقد أعددت العدة للهروب برفقتي...

وبالرغم من امتناعي عن استقبالك في غرفتي حيث أقيم في الفندق!؟.

 

إلا أنني لم استطع أن أمنعك من الإعلان عن حبك واهتمامك بي أمام الملأ...

وكأننا على علاقة قديمة وراسخة من زمن بعيد!.

 

يا ترى كيف كانت ستؤول الأمور بيننا...

لو أطعتك واصطحبتك معي!؟.

 

هل كان سيلد الحب الكبير الذي كنت في انتظاره؟.

 

أم كنت سأضيعك في البلاد الغريبة دون معونة أو دعم!.

 

تساءلت دائما كيف يأتي الحب في الوقت والمكان الغير مناسب أحيانا!؟.

 

وكيف يمكن للإنسان أن يندم على تردده...

هل يا ترى أحسنت فعلا بإعادتك إلى بيتك... اهلك... أصدقائك؟؟؟.

 

أم أنني لم افعل غير أنني أخرت موعد هروبك مع شخص آخر والى عالم مجهول آخر...

هل يعقل أن لا أكون قد فهمت حبك وعذرك؟.

 

 وأنني هربت من المواجهة ومن المسؤولية؟.

 

كم أتمنى أن اعرف شيئا عنك... عن أخبارك...

 

إذا كنت تقرئين العربية ودخلت صدفة إلى هذا الموقع وقرأت قصتك وتذكرتني

اتصلي بي... بي شوق أن اعرف أنني لم أخطئ مع من أحببت.

---------------------------------

مرسيليا (فرنسا) في 17/11/1977

حرر في جنيف في 08/04/2007

أوحت لي بالأعمال التالية:

(المراهقة - سامحك الله يا عمتي  إلى أم تكلمت مع عمتي)

وابتداع شعاري: (أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب)

م

(مرغريت - البرجوازية الحالمة)

 

 

كم أمتعتني دعوتك لي إلى شقتك الكبيرة المنمقة...

بعد جلسة تعارفنا لساعات... تحدثنا فيها عن الحضارة...

عن الفن... والموسيقى والرسم.

 

كنت فرحا باهتمامك بي

وأنا القادم ليس منذ زمن بعيد إلى هذه البلاد الوديعة...

وسرني تشجيعك لي على البقاء والاستقرار ومتابعة الدراسة في سويسرا

بدل مغادرتي المتوقعة لألمانيا حيث لدي الفيزا والقبول من جامعتها في ميونخ

كنت طري العود... صغير السن... لم انهي أعوامي العشرين بعد.

 

وكنت ناضجة وواعية وتكبرينني بعدة أعوام... ولا اعرف لماذا استأنست بك

وبرقة حديثك الدافئ ولكنتك الانكليزية المميزة...

شعرت باطمئنان غريب وثقة كوني أثرت اهتمامك

ولهذا لم أتردد من قبول دعوتك لي...

 

وهناك في شقتك الرحبة شعرت بغبطتك أن أكون معك لتحكي لي عن نفسك

أحلامك.... مغامراتك... وصداقاتك.

 

-هذه اللوحة رسمها لي فنان عراقي صديق لي... إنها تشبهني أليس كذلك؟.

 

قلت لي وأنت تتابعين:

-وهذه لوحة أخرى للقرية التي أعيش فيها...

وهذه الحوانيت... انظر الأشجار في الخريف كم منظرها رائع وخلاب.

 

أتعرف كل هذه الأعمال لصديقي العربي... انه من العراق...

أنهى دراسته في كلية الفنون وغادر هذا العام إلى بلاده...

لقد وصل سويسرا مثلك... بريئا وخجولا....

لقد اهتممت به... وأحببته... وأحببت أعماله...

لقد رحل وتركني وحيدة!؟.

 

أنني بحاجة إلى صديق يملئ علي حياتي...

كما ترى أنا ليس لدي ما اعمله!.

 

والدي غني جدا، يملك عدة مصانع، وراتبي يصلني إلى حسابي في نهاية كل شهر،

وإذا ما احتجت لأي شيء فهو لا يتأخر به عني!؟.

 

سأعرفك عليه يوما... لا بد... عندما اذهب لزيارته في قصره....

هناك على ضفاف البحيرة... ما رأيك؟.

 

ما رأيك أن تكون صديقي الجديد ... اسعد بك وتسعد بي!!!؟؟؟.

 

ودون أن تنتظري تعليقي تابعت:

 

-هل تقبل أن أهبك كل ما وهبته إياه... إلى العربي الذي هجرني...

انظر كم هو بيتي واسع ورحب.... هناك يوجد مرسم كبير لتمارس هوايتك

لقد أخبرتني بأنك تحب التصوير والرسم!؟.

 

وبينما كنت تبدلين ملابسك أمامي دون حياء...

وكأنك تعرفينني منذ زمن بعيد، أردفت وأنت تبتسمين:

 

أنت خجل جدا مني وصامت... لماذا لم تجيبني... الم أعجبك!؟.

 

...صدمتك صراحتي!؟.

 

على كل لقد تأخر الوقت، وعلي أن ائوي للفراش..

الحمام في هذه الجهة...

تستطيع أن تأخذ "دشا" دافئا إذا أحببت...

 وتبدل ملابسك وتلحق بي... أنا في انتظارك!؟.

 

***

 

اعرف بأنني صدمتك بسؤالي الغريب:

-(الم تعيدينني إلى جنيف؟.)

 

واعرف بأنني خذلتك إذ تركتك تنامين بمفردك...

ورفضت دعوتك إلى سريرك!؟.

 

واعرف بأنني لم أتأثر مطلقا بفتنتك وجمالك الخلاب ولا بثوب نومك القصير

ولا بكل ما عرضته علي!.

 

 شعرت باحتقار غريب لنفسي لأنني قبلت أن أضع نفسي بمثل هذا الموقف!.

 

وتمنيت أن تنشق الأرض لتبتلعني على أن أتلقى هذه الإهانات الواحدة تلوى الأخرى.

 

أن أكون مجرد قطة أو كلب للتسلية!؟.

 

بعد أن أظهرت لي المودة والثقافة والوعي والاهتمام بالشرق... بشرقي...

كم كنت ذكية وماهرة في اصطيادي...

وكم كنت ساذجا وبريئا أن أقع في فخك بسهولة!.

 

***

 

واعرف بأنك استيقظت باكرا وأنت ممتعضة مني ومن وجودي مكاني

جالسا بلا حراك حيث تركتني في الأمس!.

 

وبأنك أسرعت للتخلص مني بإعادتي إلى جنيف حيث وجدتني

بعد أن ألقيت علي قبلاتك وتحياتك وأمنياتك ورحلت.

 

عندك حق... فالوقت لا يسمح لك بالتمهل... لتصيد حيوان أليف آخر!.

 

لان النوع البشري الذي انتمي إليه لا يناسبك بتاتا. 

---------------------

(نيون) سويسرا في 18/12/1977

حرر في جنيف في 09/04/2007

أوحت لي بالأعمال التالية:

( بطاقات مسافر - همسات لأم بعيدة2)